النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 02:09 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيرنا المكسيكية تستهدف تعزيز حضورها في سوق الدواء المصري الكحكي : الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات لها دور المحوري الحبيب : مكافحة الآفات العابرة للحدود تتطلب عمل تشاركي وطني وإقليمي ودولي الواعر : يمكننا بناء نظم وطنية للصحة النباتية أكثر كفاءة النهار تنفرد بنشر دليل فعاليات مهرجان She Arts 2026.. جدول الحفلات والعروض السينمائية والورش تحول إستراتيجي للهجمات السيبرانية: التركيز على بيانات العملاء ووثائق الشركات ​24 دولة أفريقية تحت مظلة واحدة: ”أفريكسيم بنك” يقود طفرة جديدة في تمويل الملكية وتحفيز التجارة البينية لجنة المصورين بغرفة الإسكندرية تبحث تحديات القطاع وتراخيص النشاط د.العكل لجريدة ”النهار””استغنى عن المرارة وعش طبيعي؟” جراح مناظير يجيب على أكبر 3 مخاوف لتعزيز البحث العلمي والتدريب في مجال الرصد الزلزالي والجيوفيزياء التطبيقية..رئيس جامعة بنى سويف يستقبل رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية شريك التكنولوجيا الكامل: كيف مكنت منصة «banknbox» أول بنك رقمي في المالديف من الإنطلاق القياسي؟ ​هواوي تقود سوق الساعات الذكية في النصف الأول من 2026 بفضل تنوع منتجاتها

عربي ودولي

تجدد الاشتباكات بين المحتجين وقوى الأمن قرب البرلمان اللبناني

أكدت قناة العربية الحدث في خبر عاجل لها منذ قليل، تجدد الاشتباكات بين المحتجين وقوى الأمن قرب البرلمان اللبناني، وفى وقت سابق وقع الرئيس اللبناني ميشال عون على مرسوم إحالة انفجار بيروت إلى المجلس العدلى، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل، وفى وقت سابق أشارت مصادر إلى أن الجو العام فى لبنان، يتجه نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية ولكن التوجه حول نوعية الحكومة ودورها ومهمتها لا يمكن أن يحسم إلا بعد جس نبض الكتل النيابية.

وفيما إذا كان طرح اسم الجبلوماسى ورجل القانون نواف سلام خلال زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ​ماكرون​ إلى القصر الرئاسى بعبدا، أوضحت المصادر أن الجانبين شددا على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية ولكن لم يجر طرح أسماء في ​بعبدا​".

وعن وجود مانع لدى الرئيس اللبنانى ميشال عون من عودة ​سعد الحريري​ لترؤس الحكومة، لفتت المصادر إلى أن "الرئيس عون يحترم ​الدستور​ وينتظر نتائج الاستشارات النيابية".

وعقب تقديم رئيس الحكومة اللبنانى حسان دياب أمس استقالته أمس، وقبولها من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون، يطلق على الحكومة المستقيلة حكومة تصريبف الأعمال، كما أن أولى الخطوات الدستورية، أن يطلب رئيس الجمهورية من رئيس الحكومة تصريف الاعمال، الى حين تشكيل الحكومة الجديدة.