النهار
الأحد 1 فبراير 2026 05:33 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

تقارير ومتابعات

الاخوان يهددون بمظاهرات حاشدة للضغط لاقالة الحكومة

قالت جماعة الاخوان المسلمين بمصر انها مستعدة للضغط بمظاهرات حاشدة لاقالة الحكومة التي وصفتها الجماعة قبل يومين بأنها فاشلة كما انتقدت تمسك المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد بها.ونقلت صحيفة الحرية والعدالة الناطقة بلسان حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان يوم الاثنين قول الامين العام للجماعة محمود حسين من الممكن أن تقرر الجماعة بالتوافق مع القوى السياسية المختلفة الضغط في هذا المسار (اقالة الحكومة) من خلال النزول الى الشارع وتسيير مليونيات (مظاهرات حاشدة).وأضاف حسين اذا استمر التعنت من قبل حكومة (كمال) الجنزوري ورفض المجلس العسكري اقالتها فانه لا بد من ممارسة جميع الضغوط الممكنة من مجلسي الشعب والشورى ومن قبل الشارع والقوى السياسية لتحقيق ذلك.ومنذ أسابيع يطالب حزب الحرية والعدالة باقالة الحكومة والسماح له بتشكيل حكومة ائتلافية.وتقول جماعة الاخوان المسلمين ان مظاهر الانفلات الامني الذي بدأ بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك مطلع العام الماضي والنقص في الوقود يضعف البرلمان في نظر المواطنين.وهيمن حزب الحرية والعدالة على مجلسي الشعب والشورى في أول انتخابات تجرى في مصر بعد اسقاط مبارك.وبدأ مجلس الشعب هذا الشهر خطوات لسحب الثقة من الحكومة رغم أن سلطة تشكيل الحكومة هي في أيدي المجلس العسكري الذي قال انه سيسلم السلطة للمدنيين بحلول أول يوليو تموز بعد انتخاب رئيس جديد للبلاد.وقالت حركة الاخوان في بيان يوم السبت ان من الممكن أن يكون المجلس العسكري تعمد اصطناع أزمات للحكومة المقبلة ويمكن أن يزور انتخابات الرئاسة التي ستبدأ في مايو أيار.ورد المجلس العسكري على الجماعة ببيان حاد اللهجة يوم الاحد قال فيه ان الانتقادات لن تثنيه عن الاستمرار في قيادة البلاد خلال ما بقي من المرحلة الانتقالية.وأضاف توهم البعض أن بمقدورهم الضغط على القوات المسلحة ومجلسها الاعلى بغرض اثنائه عن المضي في مهمته الوطنية لادارة شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية والسعي الى تقويض سلطاته الدستورية دون النظر الى مصالح الجماهير.واختتم البيان بالقول اننا نطالب الجميع أن يعوا دروس التاريخ لتجنب تكرار أخطاء ماض لا نريد له أن يعود.ويشير البيان فيما يبدو الى صراع جماعة الاخوان المسلمين التي تأسست عام 1928 مع حكومات مصر أغلب الوقت مما أدى الى حلها وتعرض أعضائها للسجن والملاحقة