النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:15 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استمرار محاولات انتشال السكان من تحت الأنقاض بالعقار المنهار شرق الإسكندرية انهيار عقار مأهول شرق الإسكندرية.. والحماية المدنية تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض. مباحث الإسماعيلية تشن حملة ليلية لضبط الخارجين عن القانون وإزالة الإشغالات بحي ثالث إصابة 4 شباب في تصادم تروسيكل ودراجتين بخاريتين بقرية هوارة عدلان بالفيوم مشاركة فريق إدارة المبادرات الصحية ببني سويف في منتدى مصر 2026 ضبط عامل اعتدى على قريبته بالضرب في كفر الشيخ بسبب خلافات على قطعة أرض أهالي ضحايا حادث أسيوط الغربي يتسلمون الجثامين من مستشفي سنورس المركزي بالفيوم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية بإجمالي 2.6 طن في قلين بكفر الشيخ مكتبة الإسكندرية تحيي ذكرى محمد فوزي بندوة ”أمير البهجة” محافظ بني سويف يطلق مبادرة «بصمة سويفي».. تفاصيل رئيس جامعة المنصورة الأهلية يطلق دوري الجامعة الرياضي 2026 وجوائز 15% خصم من المصروفات للأبطال أولياء أمور بمدرسة الفاروق الإسلامية بالحجاز يشكون من مخاوف تتعلق بسلامة الطلاب.. ما القصة؟

ثقافة

في ندوة اونلاين.. مستقبل تسويق الكتاب العربي بعد الوباء

نظمت إدارة النشر في دائره الثقافه والسياحه-ابو ظبي ندوة نقاشية افتراضية متخصصة بعنوان "تسويق الكتاب العربي بعد جائحة كوفيد -19"، وذلك بمشاركة عدد من المختصين في قطاع النشر والتوزيع.

تحدّث خلال الندوة التي أدارتها الكاتبة الإماراتية صالحة عبيد كلٌ من الكاتبة عائشة سلطان، مؤسسة ومديرة دار ورق للنشر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحسن ياغي، مدير دار التنوير للنشر في لبنان، وخالد الناصري، مؤسس منشورات المتوسط في إيطاليا، ومحمد بن عبدالله الفريح، مدير شركة العبيكان للنشر والترجمة في المملكة العربية السعودية، وعلاء السلال، المؤسس والرئيس التنفيذي لمتجر جملون الإلكتروني في الأردن.

تناولت الندوة التحديات التي فرضتها جائحة كورونا على تسويق الكتب المطبوعة، فعلى الرغم من المبادرات الافتراضية العديدة التي شهدها قطاع نشر الكتب، إلاّ أن الجائحة فرضت تحديات جديدة لعل أبرزها زيادة الإقبال على الكتاب الإلكتروني باعتباره الأسهل في الوصول إليه في مثل هذه الظروف.

وأكدّ محمد الفريح أن مشاكل تسويق الكتاب العربي متشعبة، فهي تتمثل في ضعف البيانات وثقافة التسويق الإلكتروني، ومع ازدياد الطلب على الكتب الإلكترونية خلال الجائحة، وبروز المشاكل المتعلّقة بالشحن والتصدير نتيجةً للقيود المفروضة، واجهت دور النشر غير المستعدة للنشر الرقمي مشاكل كبيرة أثرّت على قدرتها على الصمود، حيث لم تستطع بعض دور النشر تحقيق 10٪ من مبيعاتها المعتادة قبل الجائحة.

من جانبه أكدّ علاء السلال أن الكتاب الورقي سيبقى الأساس مهما تطوّرت التكنولوجيا.

وأضاف أن أكبر عائق للكتاب العربي هو مصاريف الشحن، وأن هذه المشكلة تضاعفت خلال الجائحة بسبب القيود التي فرضتها بعض الدول على حركة البضائع.

واختتم بالتأكيد على أهمية الحفاظ على بيانات كاملة لكل اصدار تشمل معلومات الناشر والغلاف والمؤلف والوصف، مع ضرورة تحديد سعر رمزي مخفّض لنقل الكتب وتعاون الناشرين مع شركات توزيع أو تخصيص مستودعات للكتب.

وعند الحديث عن انتهاكات الحقوق الفكرية التي تواجهها دور النشر في العالم العربي.

وقال حسن ياغي أن هذه الانتهاكات هي المشكلة الأساسية التي تعيق حركة الثقافة العربية لما تسببه من خسائر مالية فادحة تحد من نمو قطاع الكتب في العالم العربي،.

وأكدّ أن الكتاب الإلكتروني غير قادر على المنافسة في العالم العربي وأنه لا يصل في أفضل حالاته إلى 5٪ من حجم السوق.

فيما شارك خالد الناصري تجربته مع نشر الكتب الإلكترونية، مؤكدًا أن الكتاب الإلكتروني ليس إلاّ متمم للكتاب الورقي، وأضاف أن انتهاك الحقوق الفكرية وعدم احترام الكتاب والنص في العالم العربي هي المعيق الحقيقي لنمو قطاع النشر، مشيرًا إلى ضرورة تشكيل هيئة عربية خاصة لمتابعة حقوق الملكية الفكرية لقطاع النشر، وتفعيل القوانين المتعلّقة بذلك.

من جانبها قالت الكاتبة عائشة سلطان أن قطاع النشر في العالم العربي يواجه الكثير من الفوضى بسبب وجود الكثير من الدخلاء، وأكدّت على ضرورة وجود تشريعات لتنظيم القطاع، ومعايير لتقييم دور النشر وتحديد مدى جديتها ونوعية الكتب التي تصدرها.

وأضافت أن العديد من دور النشر تواجه ضائقة مالية وأن المساعدات التي تمنحها الحكومات لا تغطي شيئًا بالنسبة لقيمة الكتاب.

وحول إمكانية أن تكون اتحادات الناشرين جهة معيارية لدور النشر، قال محمد الفريح أن عدم قدرة هذه الاتحادات على وضع معايير لنفسها يجعلها غير مؤهلة لذلك

وخلص المشاركون في نهاية الندوة إلى أن انتهاكات حقوق الملكية الفكرية هي العائق الأساسي لوصول الكتاب إلى المتلقي بالشكل الصحيح، فهي تؤثر على التسويق وتتسبب في ضياع حق الناشر والكاتب والقارئ على حد سواء.