النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 10:52 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“السلامة في العلامة” حملة وطنية تطبقها الهيئة القومية لسلامة الغذاء في الذكرى الـ ”70”..ندوة العدوان الثلاثي والإنذار السوفيتي مركز الحوار يطلق دورة ”رائد بيئي” لتعزيز الوعي والاستدامة بيراميدز يواجه مودرن دبي وإنبي الشرقية وديا في يوم واحد العثور على طائر فلامنجو أبيض على أحد شواطىء الساحل الشمالى مديرة المركز الثقافي المجري لـ” النهار ” : نستعد للاحتفال بمئوية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين رئيس جهاز شئون البيئة لـ”النهار” : نتطلع لتعاون مثمر مع منظمة الفاو مفتي الجمهورية يستقبل مدير معهد المخطوطات العربية لبحث تعزيز التعاون المشترك نبيل فهمي : إعلان كولومبيا بشأن الجولان السوري المحتل منعدم الأثر قانوناً والسيادة السورية ثابتة اقتصاد ”تيك توك”: كيف يغير صناع المحتوى خارطة الإعلانات والتوظيف؟ خلافات الجيرة تتحول لمشادة كلامية.. تفاصيل واقعة فيديو عقار بنها صناعة السينما والدراما: القوة الناعمة التي تنتظر التحول إلى قطاع اقتصادي استثماري

ثقافة

في ندوة اونلاين.. مستقبل تسويق الكتاب العربي بعد الوباء

نظمت إدارة النشر في دائره الثقافه والسياحه-ابو ظبي ندوة نقاشية افتراضية متخصصة بعنوان "تسويق الكتاب العربي بعد جائحة كوفيد -19"، وذلك بمشاركة عدد من المختصين في قطاع النشر والتوزيع.

تحدّث خلال الندوة التي أدارتها الكاتبة الإماراتية صالحة عبيد كلٌ من الكاتبة عائشة سلطان، مؤسسة ومديرة دار ورق للنشر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحسن ياغي، مدير دار التنوير للنشر في لبنان، وخالد الناصري، مؤسس منشورات المتوسط في إيطاليا، ومحمد بن عبدالله الفريح، مدير شركة العبيكان للنشر والترجمة في المملكة العربية السعودية، وعلاء السلال، المؤسس والرئيس التنفيذي لمتجر جملون الإلكتروني في الأردن.

تناولت الندوة التحديات التي فرضتها جائحة كورونا على تسويق الكتب المطبوعة، فعلى الرغم من المبادرات الافتراضية العديدة التي شهدها قطاع نشر الكتب، إلاّ أن الجائحة فرضت تحديات جديدة لعل أبرزها زيادة الإقبال على الكتاب الإلكتروني باعتباره الأسهل في الوصول إليه في مثل هذه الظروف.

وأكدّ محمد الفريح أن مشاكل تسويق الكتاب العربي متشعبة، فهي تتمثل في ضعف البيانات وثقافة التسويق الإلكتروني، ومع ازدياد الطلب على الكتب الإلكترونية خلال الجائحة، وبروز المشاكل المتعلّقة بالشحن والتصدير نتيجةً للقيود المفروضة، واجهت دور النشر غير المستعدة للنشر الرقمي مشاكل كبيرة أثرّت على قدرتها على الصمود، حيث لم تستطع بعض دور النشر تحقيق 10٪ من مبيعاتها المعتادة قبل الجائحة.

من جانبه أكدّ علاء السلال أن الكتاب الورقي سيبقى الأساس مهما تطوّرت التكنولوجيا.

وأضاف أن أكبر عائق للكتاب العربي هو مصاريف الشحن، وأن هذه المشكلة تضاعفت خلال الجائحة بسبب القيود التي فرضتها بعض الدول على حركة البضائع.

واختتم بالتأكيد على أهمية الحفاظ على بيانات كاملة لكل اصدار تشمل معلومات الناشر والغلاف والمؤلف والوصف، مع ضرورة تحديد سعر رمزي مخفّض لنقل الكتب وتعاون الناشرين مع شركات توزيع أو تخصيص مستودعات للكتب.

وعند الحديث عن انتهاكات الحقوق الفكرية التي تواجهها دور النشر في العالم العربي.

وقال حسن ياغي أن هذه الانتهاكات هي المشكلة الأساسية التي تعيق حركة الثقافة العربية لما تسببه من خسائر مالية فادحة تحد من نمو قطاع الكتب في العالم العربي،.

وأكدّ أن الكتاب الإلكتروني غير قادر على المنافسة في العالم العربي وأنه لا يصل في أفضل حالاته إلى 5٪ من حجم السوق.

فيما شارك خالد الناصري تجربته مع نشر الكتب الإلكترونية، مؤكدًا أن الكتاب الإلكتروني ليس إلاّ متمم للكتاب الورقي، وأضاف أن انتهاك الحقوق الفكرية وعدم احترام الكتاب والنص في العالم العربي هي المعيق الحقيقي لنمو قطاع النشر، مشيرًا إلى ضرورة تشكيل هيئة عربية خاصة لمتابعة حقوق الملكية الفكرية لقطاع النشر، وتفعيل القوانين المتعلّقة بذلك.

من جانبها قالت الكاتبة عائشة سلطان أن قطاع النشر في العالم العربي يواجه الكثير من الفوضى بسبب وجود الكثير من الدخلاء، وأكدّت على ضرورة وجود تشريعات لتنظيم القطاع، ومعايير لتقييم دور النشر وتحديد مدى جديتها ونوعية الكتب التي تصدرها.

وأضافت أن العديد من دور النشر تواجه ضائقة مالية وأن المساعدات التي تمنحها الحكومات لا تغطي شيئًا بالنسبة لقيمة الكتاب.

وحول إمكانية أن تكون اتحادات الناشرين جهة معيارية لدور النشر، قال محمد الفريح أن عدم قدرة هذه الاتحادات على وضع معايير لنفسها يجعلها غير مؤهلة لذلك

وخلص المشاركون في نهاية الندوة إلى أن انتهاكات حقوق الملكية الفكرية هي العائق الأساسي لوصول الكتاب إلى المتلقي بالشكل الصحيح، فهي تؤثر على التسويق وتتسبب في ضياع حق الناشر والكاتب والقارئ على حد سواء.