النهار
الجمعة 20 فبراير 2026 11:52 صـ 3 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يوجه رسائل روحية مؤثرة للكهنة الجدد خلال قداس رسامتهم بالكاتدرائية البابا تواضروس يرسم 15 كاهنا جديدا :الكهنوتية خدمة سماوية وكل من يسلك بأمانة سيعطيه الله أكثر ”تصاعد درامي في الحلقة الثانية من «على قد الحب» وإشادات بالمخرج خالد سعيد” بحضور تامر عبدالمنعم وحسين فهمي .. سفارة دولة الدومينيكان تحتفل بالعيد الوطني 182 درة: ميادة تشهد صراعاً كبيراً مع أحمد العوضي في علي كلاي تامر عاشور يتألق في الساعات الأولى من رمضان ويتصدر التريند بتتر «توابع» و«قد الوعد» تركي آل الشيخ يشيد ببرنامج «العيال كبروا» على قناة النهار لايف للإعلامية هدير عبد الرازق ويتصدر المشاهدات باحث قانوني: تحريض سموتريتش إعلان إبادة وتهجير قسري للفلسطينيين وزير الاتصالات: نعمل على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمات العامة على نطاق واسع فلسطيني يشكر مصر على مسلسل «أصحاب الأرض» الجواب باين من عنوانه.. تترات صنعها الذكاء الإصطناعى بدراما رمضان 2026 لأول مرة.. التليفزيون المصري يستخدم كاميرا الدرون في نقل صلاة التراويح بالجامع الأزهر

أهم الأخبار

عبد الله الأشعل يحذر من أزمة جديدة اسمها ”الدستور”

عبد الله الاشعل
عبد الله الاشعل
كتب-علي رجبحذر الدكتور عبد الله الأشعل ،المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، من تعرض مصر لفتنة جديدة هى فتنة الدستور بعدما شهدت العديد من الازمات والفتن خلال الشهور الماضية ، ادت الي ان ترهق الشعب المصري وتنزع منه روح الامل والتفاؤل في حياة كريمة بعدما ارتفعت معنوياته بغد أفضل بعد ثورة 25 يناير المجيدة .وقال الاشعل في بيان له اليوم: أن فتنة الدستور بدأت منذ الأول من شهر فبراير الماضي عندما أصر الشعب على البدء بوضع دستور جديد للبلاد ظنا منهم أن العيب فى النصوص ولم يدركوا أن العيب كله فى النفوس قبل النصوص. ولكن السلطة الانتقالية أصرت على الاستمرار فى نهج تعديل الدستور الذى بدأ قبيل تنحى الرئيس السابق:.وأكد الاشعل أن أعظم الدساتير تصبح الأسوأ إذا لم توفر الحياة المرجوة للشعب،مشيرا وجود هناك نية لتطوير الدستور الذى أوقف المجلس العسكرى العمل به.وقال المرشح المحتمل للرئاسة الجمهورية، أن هناك مخاوف فى الشارع المصري ولاسيما من التيارات القبطية التى أدى رحيل البابا المفاجئ إلى المزيد من توترها، حيث تحكم البابا طوال العقود الثلاثة الأخيرة فى ردود فعل الأقباط التي منعت حدوث الفتنة الطائفية التى كانت جذوتها تظهر من حين لآخر