النهار
الأحد 12 أبريل 2026 10:42 صـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الطاقة” السعودية تعلن تعافي بعض مرافقها المتضررة من الهجمات واستعادة كامل طاقتها التشغيلية بما يعزز موثوقية الإمدادات للأسواق المحلية والعالمية مصرع شاب في حادث انقلاب دراجة نارية في الفيوم رئيس جامعة المنوفية يعلن رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات الجامعية خلال عيد القيامة المجيد وشم النسيم جامعة المنصورة تُعلن رفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفياتها خلال إجازة عيد القيامة المجيد وشم النسيم الإسكندرية تحصر العقارات ذات القيمة التراثية بمشاركة الخبراء في مجالات الآثار والهندسة المعمارية البابا تواضروس: نصلي أن يسود السلام في مناطق الصراع وأن يحفظ الله بلادنا مصر رنجة فاسدة وسكر مهرب.. تفاصيل حملة تموينية ساخنة في بنها ”يد واحدة”.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يؤكدان قوة الترابط الوطني خلال قداس القيامة كيف عصفت التوترات الإقليمية بأسعار الاجهزة الكهربائية ؟ توقعات عجز الإمدادات النفطية 2026.. أهم مستجدات أسواق النفط العالمية البابا تواضروس يشكر الرئيس السيسى بقداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية في العباسية محافظ الفيوم يزور الكنائس لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد

أهم الأخبار

عبد الله الأشعل يحذر من أزمة جديدة اسمها ”الدستور”

عبد الله الاشعل
عبد الله الاشعل
كتب-علي رجبحذر الدكتور عبد الله الأشعل ،المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، من تعرض مصر لفتنة جديدة هى فتنة الدستور بعدما شهدت العديد من الازمات والفتن خلال الشهور الماضية ، ادت الي ان ترهق الشعب المصري وتنزع منه روح الامل والتفاؤل في حياة كريمة بعدما ارتفعت معنوياته بغد أفضل بعد ثورة 25 يناير المجيدة .وقال الاشعل في بيان له اليوم: أن فتنة الدستور بدأت منذ الأول من شهر فبراير الماضي عندما أصر الشعب على البدء بوضع دستور جديد للبلاد ظنا منهم أن العيب فى النصوص ولم يدركوا أن العيب كله فى النفوس قبل النصوص. ولكن السلطة الانتقالية أصرت على الاستمرار فى نهج تعديل الدستور الذى بدأ قبيل تنحى الرئيس السابق:.وأكد الاشعل أن أعظم الدساتير تصبح الأسوأ إذا لم توفر الحياة المرجوة للشعب،مشيرا وجود هناك نية لتطوير الدستور الذى أوقف المجلس العسكرى العمل به.وقال المرشح المحتمل للرئاسة الجمهورية، أن هناك مخاوف فى الشارع المصري ولاسيما من التيارات القبطية التى أدى رحيل البابا المفاجئ إلى المزيد من توترها، حيث تحكم البابا طوال العقود الثلاثة الأخيرة فى ردود فعل الأقباط التي منعت حدوث الفتنة الطائفية التى كانت جذوتها تظهر من حين لآخر