النهار
الجمعة 29 مايو 2026 02:19 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عجل.. إنقاذ مريض من الموت المفاجئ بمستشفى تلا المركزي في ثاني أيام عيد الأضحى برعاية وحضور وزيرة الثقافة.. أفتتاح العرض الغنائي الإستعراضي ”غرام في الكرنك” بمسرح البالون تعرف علي رسالة الملحن عمرو مصطفى لصناع أغنية ” بحريه ” بعد تصدر بحريه رقم 1 بيوتيوب مصر و7 عالميا..عزيز الشافعي: ابعت لشيرين وحماقي أسألهم عن اختياراتهم بصحبة أسرته.. تامر حسنى يحيي حفل مباراة منتخب مصر وروسيا في ستاد القاهرة العبري : تهديد ترامب لمسقط إفلاس سياسي سفارة تركيا تنظم احتفالية عيد الأضحى بمشاركة عائلات فلسطينية ومصرية وتركية فيلم ”7 DOGS” يحصد لقب أعلى إيراد يومي بتاريخ السينما المصرية ويحصد أكتر من 25 مليون جنيه أبو الغيط يدين تجدد العدوان الإيراني السافر على الكويت فرحة العيد بطعم الإنسانية.. أمن القليوبية يرسم البسمة على وجوه الأيتام نتنياهو يقول إنه أمر الجيش الإسرائيلي بالسيطرة على 70% من قطاع غزة رئيس سابق لحزب ألماني: على برلين استئناف الحوار مع موسكو بعد السلام في أوكرانيا

المحافظات

القصة الكاملة لأزمة عمال مصنع ”قويسنا” للكرتون في المنطقة الصناعية..صور

«عيالنا هنأكلهم منين بعد المصنع ما وقف مرتباتنا».. جملة بدأ عمال أحد مصانع الكرتون في منطقة قويسنا الصناعية بالمنوفية حديثهم عن الأزمة التي أرّقت نومهم وهددت معيشتهم، وكشفوا تفاصيل الأحداث الأخيرة داخل المصنع.

يقول أحمد مختار -اسم مستعار لأحد العمال- أن الإدارة دفعتهم فجأة للهاوية بعد تجميد مرتباتهم بدعوى خسائر يتعرض لها المصنع مؤخرًا، فذلك الرجل صاحب المصنع توارى عن الأنظار وانقطعت أخباره من شهر يناير المُنصرم، والمدير المالي بات في الواجهة لكن المشاكل تراصت واحدة تلو الآخرى واكتملت بأزمة المرتبات.

العمال قرروا الإضراب عن العمل وصعّدوا شكواهم للمحافظة ومكتب العمل، آملين أن يجدوا من يدفع عنهم الضرر ويعودوا لبيوتهم بجيوب ممتلئة بالنقود التي أفنوا وقتهم وجهدهم طول شهرين في سبيلها.

«النهار» تواصلت مع محافظ المنوفية اللواء إبراهيم أبو ليمون، والذي أكد بدوره أنه التقى بالعمال المظلومين، ووجه أوامره للقوى العاملة باتخاذ اللازم وحل الأزمة، مشيرًا إلى قرب حلحلة الأمور بين الإدارة والعمال.

إدارة المصنع أكدت لـ «النهار» قبل قليل صدق المعلومات عن توقف المرتبات وتوالي الأحداث، وأضافت أنها عرضت على العمال صرف نصف شهر لمدة 4 أشهر كاملة، بما يعني «تأخر صرف شهرين»، وبدءً من شهر أكتوبر تُصرف المرتبات كاملة مع تقديم 25% من المبالغ المتأخرة كل شهر.

وقالت الإدارة أن الأمر اضطراري وهدفه إيجاد حل وسط، يوفر للعمال مبالغ حتى تنتهي أزمة المصنع في قدوم شريك جديد في ملكية المصنع يضخ أموال من شهر أكتوبر، ووقتها تكون عجلة الإنتاج قد دارت بكامل طاقتها، وسيتم كتابة ذلك في محضر بين صاحب العمل والعمال لضمان حقوقهم بحضور مكتب العمل.

وأشارت إلى سماحها للعمال، بالعمل في أماكن آخرى، ليوفروا أموال، وأنها ستقوم بتشغيلهم «15 يوم فقط» في الشهر، كل يوم وردية 8 ساعات، وأن أي عامل سيتقدم لطلب إجازة سنة بدون مرتب يتوافق عليه إن كان يريد عملاً آخر يحرك المياه الراكدة حتى تنتهي الأزمة.

الأحداث جميعها تكشف عدم ثقة بين إدارة المصنع وعمال، والمشكلة لا زالت قائمة والمحافظة والقوى العاملة يتابعون ويسعون لتقريب وجهات النظر، في انتظار نتيجة مُرضية لكل الأطراف خلال الأيام القادمة.