النهار
السبت 3 يناير 2026 01:52 صـ 13 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجاح 96 عملية جراحية بمستشفى سرس الليان في «يوم في حب مصر» لدعم المرضى وإنهاء قوائم الانتظار سيارة ملاكي تثير الذعر على طريق سريع بدفعها دراجة نارية أمامها وسط تطاير شرر كثيف مشاجرة داخل محل تنتهي بجريمة قتل.. زوجة تنهي حياة زوجها طعنًا بسكين في مسطرد الزمالك يبدأ مفاوضاته مع مصطفى معوض لتعزيز خط الدفاع الكل حزين عليها.. مصرع فتاة إثر حادث صدمتها سيارة ملاكي في قنا «العائلة لاعب خفي في السياسة المصرية».. كتاب جديد يفكك سرّ استمرار النفوذ النيابي للعائلات النيابة تُنهي حبس متهمي واقعة فرح كروان مشاكل وتفرض كفالات بالجملة ضربة جديدة للمخالفات.. غلق قاعات الأفراح المقامة على ترعة الإسماعيلية بشرق شبرا الخيمة «برايل لغة النور».. دار الكتب تحتفي باليوم العالمي للكتابة للمكفوفين وتفتح أبواب المعرفة بلا حواجز هل ستطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل خلال عام 2026؟ هل سيُجبر زيلينسكي على التخلي عن إقليم دونباس كجزء من اتفاق سلام لأوكرانيا خلال 2026؟ هل ستنتهي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنهاية عام 2026؟

عربي ودولي

يونيسيف: كورونا يدفع 120 مليون طفل إلى الفقر

نشرت منظمة اليونيسف تقرير جديد يؤكد أن تداعيات جائحة فيروس كورونا يمكن أن تدفع نحو 120 مليون طفل إلى الفقر، خاصة في أجزاء من جنوب آسيا، حيث يعتبر هذا الوقت وقتًا عصيبًا للناس في جميع أنحاء العالم، بل وأكثر من ذلك بالنسبة للمجتمع المهمش، وبقدر ما هو مؤلم، يظل الأطفال هم الأكثر تضرراً من العدوى، وذلك أيضا مع وجود الكثير منهم خارج المدرسة وقلة الوصول إلى الأنشطة في الهواء الطلق أو تدابير الصرف الصحي الجيدة أو انعدامها، فإن الأطفال من الطوائف الأكثر فقراً في المجتمع يتأثرون بشدة بسبب فيروس كورونا.

أكدت اليونيسف أن الفقر وعمل الأطفال يمثلوا مخاطر كبيرة على نمو الأطفال، حيث يمكن أن يؤدي الدمار الناجم عن الوباء إلى دفع الأطفال إلى تجربة العمل في سن صغير، مما يزيد العدد الإجمالي للأطفال المعرضين لخطر الفقر إلى 360 مليون، وتقدر اليونيسف أن حجم المشكلة سيواجه أكثر الأطفال المعرضين للخطر في بلدان مثل باكستان وبوتان والهند وبنجلاديش وأفغانستان وجزر المالديف وسريلانكا.

ويذكر التقرير كذلك أن 240 مليون شاب يعيشون بالفعل في خطر، وأن نقص عوامل مثل الصرف الصحي النظيف والتعليم الجيد والصحة يمكن أن تدفع الأطفال إلى تجربة فقر "متعدد الأبعاد" في دول بما في ذلك الهند.

وأشارت إلي أن عدم إمكانية الوصول إلى عوامل مثل التغذية والتطعيم والخدمات الصحية الأخرى يمكن أن تؤدي إلى تفاقم المشكلة، وقد تؤدي أيضًا إلى خسائر في الأرواح، حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 8،00،000 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات وما دونها معرضون لفقد حياتهم في العام المقبل، مع توقع ارتفاع معدلات الوفيات في الهند وباكستان وبنغلاديش وأفغانستان، وفي تقرير سابق قدرت الأمم المتحدة أن الوباء سيشهد أيضًا ارتفاعًا في معدلات المواليد في جميع أنحاء البلاد، حيث سيولد 20 مليون طفل في الأشهر المتبقية من العام، والتي يقال إنها من أعلى المعدلات في العالم.

وأضاف جان غوف المدير الإقليمي لليونيسف في جنوب آسيا: "أن الآثار الجانبية للوباء في جميع أنحاء جنوب آسيا، بما في ذلك عمليات الإغلاق وغيرها من الإجراءات ، تضر بالأطفال بطرق عديدة، ولكن التأثير طويل المدى للأزمة الاقتصادية على الأطفال سيكون على نطاق مختلف تمامًا بدون اتخاذ إجراء عاجل الآن ، حيث يمكن أن تدمر فيروس كورونا آمال ومستقبل جيل كامل."

وتابع مستشار التعليم الإقليمي لليونيسف جيم أكيرز:"بينما نحتاج إلى التركيز على تحسين جودة التعليم الأساسي ، علينا أن نضمن أن المراهقين لديهم المهارات اللازمة للمواطنة النشطة وقابلية التوظيف".

واقترحت اليونيسف أحد الحلول الممكنة لحل هذه الأزمة، وهو عن طريق حزمة إعانة الطفل الشاملة التي تضمن أن الغالبية العظمى من الأسر في جميع أنحاء جنوب آسيا يمكنها الوصول إلى الحد الأدنى من دعم الدخل، حيث أن وضع مثل هذه الإجراءات في الوقت الحالي ستساعد دول جنوب آسيا على الانتقال بشكل أسرع من الأزمة الإنسانية التي سببها فيروس كورونا إلى نموذج تنمية يتسم بالمرونة والاستدامة.