النهار
الإثنين 16 مارس 2026 08:20 مـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعثة الترجي بطائرة خاصة قبل يومين من صدام الأهلي الملحمي أمل عمار: يوم المرأة المصرية مناسبة للاعتراف بدور المرأة في التنمية والبناء بكين : على تواصل مستمر مع واشنطن بشأن زيارة الرئيس ترمب نهاية الشهر الحالي غادة البدوي: رسائل السيسي في ليلة القدر تعزز الوعي الديني لدى المواطنين محافظ القليوبية يبحث مع سفير أذربيجان دعم الإستثمارات وتطوير التعاون الثقافي والتعليمي أمل سلامة: قرار وزير العدل بوقف خدمات المتهربين من النفقة يعزز هيبة القانون «العتال القابضة» تعلن تغيير علامتها العقارية إلى Biography أوقاف الإسكندرية تكرم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم طلاب «علوم تغذية العاصمة» يشاركون في تجربة تطوعية بـ«بنك الطعام المصري» بالأسماء.. نتائج الموسم الأول من برنامج دولة التلاوة أسطورة كوت ديفوار إيمانويل إيبويه مراقبا لمباراة بيراميدز والجيش الملكي مسلسل ”مصطفى محمود بين الشك واليقين”.. سيرة المفكر الراحل تُعرض لأول مرة في رمضان 2027

ثقافة

حكايات من زمن فات.. يوسف السباعي يكشف حقيقة الوحي والإلهام في الكتابة

قال الكاتب الكبير يوسف السباعى الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده، في حوار أجري معه في السبعينات ونشر في كتاب "حوارات حسين قدري" الصادر عن دار يسطرون للنشر والتوزيع: "إن اللحظة أو الوقت الذي يسمونه وقت الوحي والإلهام ليس دائما وليس له مواعيد محددة، وإنما هو فقط ساعة وصول الفكرة مجرد اللحظة التي تقفز فيها الفكرة إلى ذهن الكاتب، قد أكون نائما ومستغرقًا في النوم فأصحو فجأة في الساعة الرابعة صباحًا لأكتب، ليس لأكتب القصة نفسها، وإنما لأكتب فكرة القصة، مجرد الفكرة، قد أكون راكبًا سيارتي ذاهبًا إلى مكان ما، وأشهد منظرًا في الطريق يجعهل فكرة ما تقفز إلى ذهني، فأركن السيارة على جانب الطريق وأخرج ورقًا وقلما وأسجلها فورًا، أما بعد ذلك فالباقي إلى حر ما، وبعد طول الممارسة، يعتبر عملًا نصفه أدب ونصفه هندسة رسم".

وأضاف: "النصف الأول هو ما يتعلق بخيال الكاتب، والنصف الرسم هو تخطيط القصة، وضع خط لها تنتظم فيه وقائعها وأحداثها واحدة بعد الأخرى حتى تصل إلى الحادثة الأخيرة، وبعد ذلك تأتي المرحلة الثالثة، وهي مرحلة أنا اعتبر أنها لابد أن تؤدي كواجب يومي، فإذا جلس الكاتب بعد ذلك ليملأ هيكل القصة بالحوار وبالوصف وبالتحليل ساعتين كل يوم فهو ليس محتاجًا في هذا الوقت إلى وحي أو إلهام، كل ما يحتاجه هو تفرغ تام وهدوء وإنقطاع لهذا العمل عدد معين من الساعات كل يوم حتى ينهيه، المسألة إذن كما ترى لا يدخل فيها الوحي والإلهام إلا فترة بسيطة جدًا في أولها، أما بعد ذلك فالباقي سهل".