النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 07:58 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”مفتي الجمهورية” في حلقة نقاشية مفتوحة بمكتبة الإسكندرية: المؤسسات الدينية مطالبة بامتلاك أدوات الذكاء الاصطناعي لمواجهة الجماعات المتطرفة بلغتها ووسائلها مفتي الجمهورية ومحافظ الإسكندرية يزوران جناح الأزهر بمعرض مكتبة الإسكندرية نائب حماة الوطن في طلب إحاطة عاجل للحكومة: فاجعة تسمم 100 مواطن بالشوبك الشرقي تدق ناقوس الخطر بحضور وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف المالديفي.. الشؤون الإسلامية السعودية تختتم الدورة العلمية التأصيلية في جمهورية المالديف وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمالديف: برامج المملكة العلمية ترسخ الوسطية وتعزز نشر العقيدة الصحيحة الغنيمي: النوازل العقدية أحد أهم مجالات تجديد الخطاب الديني وتستلزم اجتهادًا علميًّا الإفتاء ومكتبة الإسكندرية يوقعان مذكرة تعاون لإطلاق ”الذاكرة الرقمية لدار الإفتاء” وصون التراث الإفتائي اتحاد الغرف التجارية : اتفاقية الضامن لمنظومة TIR تعزز تنافسية التجارة وتدعم تحول مصر إلى مركز لوجستي إقليمي سنتكوم: بدء تنفيذ الحصار البحري على إيران في وقت لاحق اليوم أحمد شلبي: قانون «جهاز مستقبل مصر» ينظم نجاحًا قائمًا ويؤسس لاستدامته مجلس القيادة اليمني: لن نسمح مستقبلًا بأي انتهاك لأجوائنا أو مطاراتنا اليمن بعد نجاح ”بابا فين”.. مشعل تمر يتصدر تريند تيك توك بأغنية ”لأ”

ثقافة

حكايات من زمن فات.. يوسف السباعي يكشف حقيقة الوحي والإلهام في الكتابة

قال الكاتب الكبير يوسف السباعى الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده، في حوار أجري معه في السبعينات ونشر في كتاب "حوارات حسين قدري" الصادر عن دار يسطرون للنشر والتوزيع: "إن اللحظة أو الوقت الذي يسمونه وقت الوحي والإلهام ليس دائما وليس له مواعيد محددة، وإنما هو فقط ساعة وصول الفكرة مجرد اللحظة التي تقفز فيها الفكرة إلى ذهن الكاتب، قد أكون نائما ومستغرقًا في النوم فأصحو فجأة في الساعة الرابعة صباحًا لأكتب، ليس لأكتب القصة نفسها، وإنما لأكتب فكرة القصة، مجرد الفكرة، قد أكون راكبًا سيارتي ذاهبًا إلى مكان ما، وأشهد منظرًا في الطريق يجعهل فكرة ما تقفز إلى ذهني، فأركن السيارة على جانب الطريق وأخرج ورقًا وقلما وأسجلها فورًا، أما بعد ذلك فالباقي إلى حر ما، وبعد طول الممارسة، يعتبر عملًا نصفه أدب ونصفه هندسة رسم".

وأضاف: "النصف الأول هو ما يتعلق بخيال الكاتب، والنصف الرسم هو تخطيط القصة، وضع خط لها تنتظم فيه وقائعها وأحداثها واحدة بعد الأخرى حتى تصل إلى الحادثة الأخيرة، وبعد ذلك تأتي المرحلة الثالثة، وهي مرحلة أنا اعتبر أنها لابد أن تؤدي كواجب يومي، فإذا جلس الكاتب بعد ذلك ليملأ هيكل القصة بالحوار وبالوصف وبالتحليل ساعتين كل يوم فهو ليس محتاجًا في هذا الوقت إلى وحي أو إلهام، كل ما يحتاجه هو تفرغ تام وهدوء وإنقطاع لهذا العمل عدد معين من الساعات كل يوم حتى ينهيه، المسألة إذن كما ترى لا يدخل فيها الوحي والإلهام إلا فترة بسيطة جدًا في أولها، أما بعد ذلك فالباقي سهل".