النهار
الإثنين 20 يوليو 2026 08:03 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كان مرتديًا ملابس نسائية.. القبض على المتهم بقتل خياطة بعدة طعنات سكين في قنا قبول دفعة جديدة بمدارس التمريض بقنا للعام الدراسي الجديد.. تعرف على الشروط والأوراق المطلوبة بالتزامن مع اليوبيل الذهبي.. رئيس جامعة المنوفية يعلن تشغيل أحدث أجهزة الليزر والمناظير بالمستشفيات الجامعية كاسبرسكي تكشف عن ثغرات في إستجابة المؤسسات للتهديدات الإلكترونية وحوادث أمنية لم يتم إكتشافها «الرواية في عالم متغير» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تكريم الحاصلين على جوائز الدولة في مكتبة الإسكندرية محافظ الدقهلية خلال الاجتماع التنفيذي:- تقييم أداء رؤساء المراكز والمدن سيكون عملية مستمرة تعتمد على معايير واضحة وشفافة بشرى لملاك بيت الوطن.. انطلاق تنفيذ المرافق بالحي التاسع في 6 أكتوبر CNN: الولايات المتحدة تعزز وجودها في المنطقة بإرسال مقاتلات وناقلات وقود مع تصاعد التوتر مع إيران أحمد سعد يرفع سقف التشويق لـ«كدا كدا».. مفاجأة بالإسبانية تشعل تفاعل الجمهور تامر عاشور يطلق ألبوم ”مراية الحب”.. 12 أغنية بألوان موسيقية مختلفة جامعة النيل الأوروبية في ضيافة السفارة التركية بالقاهرة

ثقافة

حكايات من زمن فات.. يوسف السباعي يكشف حقيقة الوحي والإلهام في الكتابة

قال الكاتب الكبير يوسف السباعى الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده، في حوار أجري معه في السبعينات ونشر في كتاب "حوارات حسين قدري" الصادر عن دار يسطرون للنشر والتوزيع: "إن اللحظة أو الوقت الذي يسمونه وقت الوحي والإلهام ليس دائما وليس له مواعيد محددة، وإنما هو فقط ساعة وصول الفكرة مجرد اللحظة التي تقفز فيها الفكرة إلى ذهن الكاتب، قد أكون نائما ومستغرقًا في النوم فأصحو فجأة في الساعة الرابعة صباحًا لأكتب، ليس لأكتب القصة نفسها، وإنما لأكتب فكرة القصة، مجرد الفكرة، قد أكون راكبًا سيارتي ذاهبًا إلى مكان ما، وأشهد منظرًا في الطريق يجعهل فكرة ما تقفز إلى ذهني، فأركن السيارة على جانب الطريق وأخرج ورقًا وقلما وأسجلها فورًا، أما بعد ذلك فالباقي إلى حر ما، وبعد طول الممارسة، يعتبر عملًا نصفه أدب ونصفه هندسة رسم".

وأضاف: "النصف الأول هو ما يتعلق بخيال الكاتب، والنصف الرسم هو تخطيط القصة، وضع خط لها تنتظم فيه وقائعها وأحداثها واحدة بعد الأخرى حتى تصل إلى الحادثة الأخيرة، وبعد ذلك تأتي المرحلة الثالثة، وهي مرحلة أنا اعتبر أنها لابد أن تؤدي كواجب يومي، فإذا جلس الكاتب بعد ذلك ليملأ هيكل القصة بالحوار وبالوصف وبالتحليل ساعتين كل يوم فهو ليس محتاجًا في هذا الوقت إلى وحي أو إلهام، كل ما يحتاجه هو تفرغ تام وهدوء وإنقطاع لهذا العمل عدد معين من الساعات كل يوم حتى ينهيه، المسألة إذن كما ترى لا يدخل فيها الوحي والإلهام إلا فترة بسيطة جدًا في أولها، أما بعد ذلك فالباقي سهل".