النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 05:50 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي كابيتال تقود صفقة استثمارية كبرى في إم إن تي-حالا GS1 Egypt تشارك في Africa Health ExCon 2026 لدعم التحول الرقمي في القطاع الصحي تأجيل استئناف المتهم في قضية مقتل مالك مقهى بالقاهرة إلى جلسة الغد «مستقبل مصر» ووزير التعليم يناقشان تطوير التعليم الزراعي وتأهيل الشباب لسوق العمل «عبداللطيف» يستعرض أمام البرلمان جهود تطوير التعليم الفني وتأهيل الطلاب لسوق العمل تأجيل محاكمة التيك توكر بدر عياد بتهمة سب وقذف المطرب عمر كمال لجلسة 22 يونيو ضبط المتهم بسرقة سيارة الفنانة اللبنانية نور بمصر الجديدة أرباح شركة الوادي العالمية للاستثمار تقفز لـ 71 مليون جنيه في 2025 المزروعي: تضافر الجهود الإقليمية لمواجهة التحديات المؤثرة على استدامة مصايد الأسماك بالبحر الأحمر «أمهات مصر» ترصد امتحانات الإعدادية: سهولة إنجليزي القاهرة وصعوبة علوم الجيزة الواعر: الموارد البحرية للبحر الأحمر وفرت الازدهار للمنطقة لقرون ونتطلع لصوتها واستدامتها مصدر أمني ينفي وفاة خيرت الشاطر داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل

ثقافة

حكايات من زمن فات.. يوسف السباعي يكشف حقيقة الوحي والإلهام في الكتابة

قال الكاتب الكبير يوسف السباعى الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده، في حوار أجري معه في السبعينات ونشر في كتاب "حوارات حسين قدري" الصادر عن دار يسطرون للنشر والتوزيع: "إن اللحظة أو الوقت الذي يسمونه وقت الوحي والإلهام ليس دائما وليس له مواعيد محددة، وإنما هو فقط ساعة وصول الفكرة مجرد اللحظة التي تقفز فيها الفكرة إلى ذهن الكاتب، قد أكون نائما ومستغرقًا في النوم فأصحو فجأة في الساعة الرابعة صباحًا لأكتب، ليس لأكتب القصة نفسها، وإنما لأكتب فكرة القصة، مجرد الفكرة، قد أكون راكبًا سيارتي ذاهبًا إلى مكان ما، وأشهد منظرًا في الطريق يجعهل فكرة ما تقفز إلى ذهني، فأركن السيارة على جانب الطريق وأخرج ورقًا وقلما وأسجلها فورًا، أما بعد ذلك فالباقي إلى حر ما، وبعد طول الممارسة، يعتبر عملًا نصفه أدب ونصفه هندسة رسم".

وأضاف: "النصف الأول هو ما يتعلق بخيال الكاتب، والنصف الرسم هو تخطيط القصة، وضع خط لها تنتظم فيه وقائعها وأحداثها واحدة بعد الأخرى حتى تصل إلى الحادثة الأخيرة، وبعد ذلك تأتي المرحلة الثالثة، وهي مرحلة أنا اعتبر أنها لابد أن تؤدي كواجب يومي، فإذا جلس الكاتب بعد ذلك ليملأ هيكل القصة بالحوار وبالوصف وبالتحليل ساعتين كل يوم فهو ليس محتاجًا في هذا الوقت إلى وحي أو إلهام، كل ما يحتاجه هو تفرغ تام وهدوء وإنقطاع لهذا العمل عدد معين من الساعات كل يوم حتى ينهيه، المسألة إذن كما ترى لا يدخل فيها الوحي والإلهام إلا فترة بسيطة جدًا في أولها، أما بعد ذلك فالباقي سهل".