النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 02:14 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية يتابع صرف الخبز بمنافذ المحافظة ويؤكد استمرار التوسع في إنشاء منافذ جديدة المحافظ ومدير الأمن يتابعان تأمين الشلالات بالقناطر.. تحذيرات من السباحة بالمناطق الخطرة قبل وصولها للمستهلك.. ضبط طن ونصف فسيخ ورنجة فاسدة في بنها بالورود والشيكولاتة.. محافظ القليوبية يرسم البهجة علي وجوه الأطفال بحدائق القناطر شم النسيم تحت السيطرة.. الحكومة تتابع لحظة بلحظة وتؤمن احتفالات بلا أزمات خبير اقتصادي: خفض الدين إلى 78% مرهون بنمو الاقتصاد لا تقليل الاقتراض فقط مشادة بسبب الأجرة تنتهي بإهانة راكبة.. ضبط سائق ميكروباص بالعبور بتروجلف ترفع إنتاجها إلى 26.6 ألف برميل يوميًا بخليج السويس وتسجل أعلى مستوى منذ تأسيسها حكيمي وديمبلي يزينان قائمة باريس سان جيرمان في مواجهة ليفربول بدوري أبطال أوروبا الأكاديمية العسكرية تكرّم طلاب عين شمس المشاركين في «دورة التعايش»| صور بالمستندات.. شكوى رسمية ضد إدارة الأهلي بسبب خسائر مالية ضخمة موعد مباراة الأهلي وبيراميدز في الدوري الممتاز

ثقافة

حكايات من زمن فات.. يوسف السباعي يكشف حقيقة الوحي والإلهام في الكتابة

قال الكاتب الكبير يوسف السباعى الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده، في حوار أجري معه في السبعينات ونشر في كتاب "حوارات حسين قدري" الصادر عن دار يسطرون للنشر والتوزيع: "إن اللحظة أو الوقت الذي يسمونه وقت الوحي والإلهام ليس دائما وليس له مواعيد محددة، وإنما هو فقط ساعة وصول الفكرة مجرد اللحظة التي تقفز فيها الفكرة إلى ذهن الكاتب، قد أكون نائما ومستغرقًا في النوم فأصحو فجأة في الساعة الرابعة صباحًا لأكتب، ليس لأكتب القصة نفسها، وإنما لأكتب فكرة القصة، مجرد الفكرة، قد أكون راكبًا سيارتي ذاهبًا إلى مكان ما، وأشهد منظرًا في الطريق يجعهل فكرة ما تقفز إلى ذهني، فأركن السيارة على جانب الطريق وأخرج ورقًا وقلما وأسجلها فورًا، أما بعد ذلك فالباقي إلى حر ما، وبعد طول الممارسة، يعتبر عملًا نصفه أدب ونصفه هندسة رسم".

وأضاف: "النصف الأول هو ما يتعلق بخيال الكاتب، والنصف الرسم هو تخطيط القصة، وضع خط لها تنتظم فيه وقائعها وأحداثها واحدة بعد الأخرى حتى تصل إلى الحادثة الأخيرة، وبعد ذلك تأتي المرحلة الثالثة، وهي مرحلة أنا اعتبر أنها لابد أن تؤدي كواجب يومي، فإذا جلس الكاتب بعد ذلك ليملأ هيكل القصة بالحوار وبالوصف وبالتحليل ساعتين كل يوم فهو ليس محتاجًا في هذا الوقت إلى وحي أو إلهام، كل ما يحتاجه هو تفرغ تام وهدوء وإنقطاع لهذا العمل عدد معين من الساعات كل يوم حتى ينهيه، المسألة إذن كما ترى لا يدخل فيها الوحي والإلهام إلا فترة بسيطة جدًا في أولها، أما بعد ذلك فالباقي سهل".