النهار
الإثنين 4 مايو 2026 06:54 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الحج تُطبق لأول مرة أنظمة استشعار ذكية مرتبطة ببطاقة ”نسك” لتنظيم تفويج الحجاج وفق بيانات لحظية دقيقة شيركو حبيب يجيب على التساؤل.. هل يستطيع الزيدي تشكيل الحكومة وإنهاء الخلافات العراقية؟ نيجيرفان بارزاني يصل بغداد ويجتمع مع الإطار التنسيقي رئيس البرلمان العربي يدين استهداف ناقلة إماراتية تابعة لشركة أدنوك أثناء مرورها من مضيق هرمز الجامعة العربية والمنظمة الدولية للهجرة توقعان خطة عمل مشتركة لتعزيز حوكمة بيانات الهجرة في أنحاء المنطقة ”الأرشيف والمكتبة الوطنية” ينظم ندوة وطنية احتفاءً باليوبيل الذهبي لتوحيد القوات المسلحة «آل الشيخ» يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة في المملكة للحديث عن الضوابط الشرعية لاستخدام وسائل التواصل وتقنيات الذكاء الاصطناعي ” خالد صوفي” رئيس هيئة المواصفات والجودة يوقع بروتوكول تعاون مع اتحاد المستثمرات العرب …و هدى يسى : المواصفات القياسية ...... الصحة النفسية لـ”النهار”: «لا توجد قوائم انتظار ونوفر أماكن بديلة بين المحافظات لضمان سرعة العلاج» الصحة النفسية لـ”النهار”: أضفنا خدمات جديدة لعلاج الإدمان الرقمي والعلاج الطبيعي وتطوير عيادات الأسنان أيمن عباس لـ”النهار”: لا قوائم انتظار بالصحة النفسية.. والتوسع مستمر بخدمات جديدة من علاج الإدمان إلى التأهيل الشامل قبل مواجهة إنبي.. ماذا حقق الأهلي مع صافرة محمود ناجي هذا الموسم؟

أهم الأخبار

الأزهر: امتناع المتعافين من كورونا عن التبرع بالبلازما لا يجوز شرعا

أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، أن تبرع المُتعافين من كورونا بالبلازما واجبٌ، والامتناعُ عنه بغير عذرٍ لا يجوز شرعًا ويأثم المُمتنع.

وقال المركز فى فتوى له اليوم:"الحَمْدُ لله، والصَّلاة والسَّلام عَلى سَيِّدنا ومَولَانا رَسُولِ الله، وعَلَى آله وصَحْبِه ومَن والَاه، وبعد؛ ففى ظلِّ سّعى البشريّة الدؤوب؛ للوصول لعلاج أو لقاح يُنهى أزمةَ جائحة فيروس كورونا، ويخفِّف آلام المُصابين به؛ دعت الأجهزة الطَّبية المُتعافين من هذا الدّاء للتَّبرع ببلازما دَمِهِم لمساعدة المُصابين؛ سيَّما الحالات الحرِجة منهم؛ نظرًا لما تحتوى عليه بلازما المُتعافى من أجسام مُضادَّة للفيروس قد تُسهِم بشكل كبير فى تحسن تلك الحالات؛ خاصّة مع الشَّواهد البحثيَّة فى العديد من دول العالم.

وتابع المركز فى الفتوى:"وإنَّ استجابة المُتعافين لهذه الدَّعوة واجبٌ كفائى أن حصل ببعضهم الكفاية، وبرئت ذمتهم، وإنْ لم تحصل الكفاية إلَّا بهم جميعًا تعيَّن التَّبرع بالدم على كل واحد منهم وصار فى حقِّه واجبًا ما لم يمنعه عذر، وإنْ امتنع الجميع أَثِم الجميع شرعًا؛ وذلك لِمَا فى التَّبرع من سعى فى إحياء الأنفس، وإحياء نفسٍ واحدةٍ عند الله سُبحانه كإحياء النَّاس جميعًا، قال سُبحانه: {..وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا..}. [المائدة: 32]

فضلًا عمَّا فى التّبرع من اتصافٍ بحسْن الخُلق، والجُود، والمروءة، ونَفْع الخَلق، وقضاء حوائج العباد، والمحافظة على حياتهم، وحبّ الخير للناس، وكل هذه عبادات عظيمة فى الإسلام، قال ﷺ: «ولأنْ أَمْشِى مع أَخٍ لى فى حاجَةٍ أحبُّ إلى من أن اعْتَكِفَ فى هذا المسجدِ -يعنى مسجدَ المدينةِ- شهرًا» [أخرجه الطبرانى فى الأوسط]، وقال ﷺ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنكُم أن يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ» [أخرجه مسلم]، وقال ﷺ لأحد صحابته: «أَتُحِبُّ الْجَنَّةَ؟» قال: نَعَمْ، قَالَ: «فَأَحِبَّ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ». [أخرجه أحمد]