النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 05:50 مـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالتعاون مع سفارة جمهورية المكسيك بالقاهرة...مركز الحوار ينظم ندوة حول الدبلوماسية النسوية في المكسيك هل يساهم التنوع والتعايش في تغيير التحديات والواقع المعاش في المنطقة ؟ «مانيج إنجن» تنهي التدخل البشري في إدارة الشهادات الرقمية نجم الأهلي السابق يعلن اعتزاله كرة القدم برسالة مؤثرة الزمالك يتلقى قرارًا رسميًا بشأن شكوى زيزو الداخلية تحبط محاولة لجلب كمية ضخمة من المخدرات بالجيزة تشكيل الأرجنتين المتوقع أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم رفع علم إسرائيل ودهس المواطنين.. حبس المتهم بواقعة كرداسة سنتين بدلاً من 3 سنوات بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.. الداخلية: زيارة إستثنائية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل انضمام جنوب سيناء إلى شبكة دولية تدعم السياحة المستدامة والوجهات الصديقة للبيئة إنجاز تاريخي.. الحسن صدقي أول مصري يرأس لجنة اللاعبين بالاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة ثلاث طلاب بجامعة مصر للمعلوماتية يطورون بوابة ذكية لإدارة عمليات التوظيف باستخدام الذكاء الاصطناعي

توك شو

وزير الأوقاف: مهمة الأنبياء عظيمة وتحتاج إلى تربية خاصة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن مهمة الأنبياء عليهم السلام مهمة عظيمة، وتحتاج إلى تربية خاصة، فقال تعالى لسيدنا موسى عليه السلام: " اذْهَبْ أنت وَأَخُوكَ بِآيَاتِى وَلَا تَنِيَا فِى ذِكْرِى "، لا تقصرا فى ذكرى، ولا تتوانيا عنه، فإنكما ستقدمان على مهمة عظيمة، ويقول سبحانه لنبينا صلى الله عليه وسلم: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِّصْفَهُ أو انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أو زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا * إنا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا "، إعداد إلهى لأنبياء الله ورسله (عليهم السلام)، " اذْهَبَا إلى فِرْعَوْنَ إنه طَغَى "، فبماذا قوبل طغيان فرعون من سيدنا موسى ومن سيدنا هارون (عليهما السلام)؟، "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أو يَخْشَى".

وأضاف خلال برنامج: ”فى رحاب القرآن الكريم” بعنوان: ” فى رحاب سورة طه (٢): إنها لدعوة عظيمة تلك التى تقابل الشدة باللين، والغلظة بالرحمة، إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين، وبعثتم مبشرين ولم تبعثوا منفرين، يقول تعالى: "ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَة وَالْمَوْعِظَة الْحَسَنَة"، ما أحوجنا أن نتعلم من كتاب الله تعالى، ومن دعوة الأنبياء إلى الله تعالى، فقد كانت دعوتهم إليه تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة لذا قالوا: "البر شيء هين... وجه طلق، وقول لين ".

واستطرد قائلا: إذا كان الله تعالى يريد أن يقابل سيدنا موسى وهارون (عليهما السلام) طغيان فرعون بالحكمة والموعظة الحسنة، فما بالنا بعامة الناس، "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أو يَخْشَى"، "قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أو أن يَطْغَى "، إننا نخاف أن يبطش بنا، أو يفتك بنا، "قَالَ لَا تَخَافَا إنني مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى".