النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 10:19 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة قيمة الأموال الإيرانية المجمدة وأماكن تواجدها.. تفاصيل محاظ الإسكندرية يشارك في احتفالية القنصلية الفرنسية لإعادة إحياء الأماكن التراثية بالمدينة البنك الأهلي المصري يستحوذ على 20% من ”التحالف المصري للتعليم” لزيادة طاقة المدارس في 100 مركز ثروة ماسك تصل إلى 1.05 تريليون دولار بعد الطرح العام الأولي لشركة سبيس إكس روبيو يهنىء الشعب الروسي بمناسبة يوم روسيا أبعاد ودلالات زيارة الرئيس الإريتري إلى مصر السيطرة على حريق اندلع بأحد احواش المواشي أسفر عن نفوق 7 رؤوس ماشية بأبنوب أسيوط بمشاركة مدير مكتبة الإسكندرية : السفارة المصرية بالرباط تستضيف صالونًا ثقافيًا حول تأثير الرقمنة على تكوين المجتمعات العربية مديرية الصحة بأسيوط ضبط منتحل صفة طبيب وغلق مركز علاج طبيعي غير مرخص بشارع الجمهورية حملة وطنية للأمان الرقمي.. الإتصالات تحذر من التنمر والابتزاز وتدعو الأسر لمنصة ”واعي.نت”

توك شو

وزير الأوقاف: مهمة الأنبياء عظيمة وتحتاج إلى تربية خاصة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن مهمة الأنبياء عليهم السلام مهمة عظيمة، وتحتاج إلى تربية خاصة، فقال تعالى لسيدنا موسى عليه السلام: " اذْهَبْ أنت وَأَخُوكَ بِآيَاتِى وَلَا تَنِيَا فِى ذِكْرِى "، لا تقصرا فى ذكرى، ولا تتوانيا عنه، فإنكما ستقدمان على مهمة عظيمة، ويقول سبحانه لنبينا صلى الله عليه وسلم: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِّصْفَهُ أو انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أو زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا * إنا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا "، إعداد إلهى لأنبياء الله ورسله (عليهم السلام)، " اذْهَبَا إلى فِرْعَوْنَ إنه طَغَى "، فبماذا قوبل طغيان فرعون من سيدنا موسى ومن سيدنا هارون (عليهما السلام)؟، "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أو يَخْشَى".

وأضاف خلال برنامج: ”فى رحاب القرآن الكريم” بعنوان: ” فى رحاب سورة طه (٢): إنها لدعوة عظيمة تلك التى تقابل الشدة باللين، والغلظة بالرحمة، إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين، وبعثتم مبشرين ولم تبعثوا منفرين، يقول تعالى: "ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَة وَالْمَوْعِظَة الْحَسَنَة"، ما أحوجنا أن نتعلم من كتاب الله تعالى، ومن دعوة الأنبياء إلى الله تعالى، فقد كانت دعوتهم إليه تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة لذا قالوا: "البر شيء هين... وجه طلق، وقول لين ".

واستطرد قائلا: إذا كان الله تعالى يريد أن يقابل سيدنا موسى وهارون (عليهما السلام) طغيان فرعون بالحكمة والموعظة الحسنة، فما بالنا بعامة الناس، "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أو يَخْشَى"، "قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أو أن يَطْغَى "، إننا نخاف أن يبطش بنا، أو يفتك بنا، "قَالَ لَا تَخَافَا إنني مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى".