النهار
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:36 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الغرفة التجارية بالإسماعيلية تقرر إقامة معرض ”أهلاً مدارس 2026” بنادي المنتزه لمدة شهر كامل ريهام عياد تقاضي أصحاب 3 صفحات على مواقع التواصل بتهمة الإساءة والتشهير تحذير رسمي من هيئة قضايا الدولة: لا تنساقوا وراء الشائعات.. والمصادر المعتمدة فقط هي المرجع غدًا.. افتتاح البطولة الأفريقية للكرة الطائرة للناشئين والناشئات بالإسكندرية بمشاركة 14 منتخبًا نميرة نجم: المرصد الإفريقي للهجرة يعزز قدرات الدول الأفريقية في إدارة بيانات الهجرة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الجزائر تعزيز العمل العربي المشترك ودعم القضية الفلسطينية سفارة الهند بالقاهرة تحتفي بأميرة أحمد فهمي كأول مصرية تفوز بجائزة رئيس الوزراء الهندي لليوجا تعاون مصري عُماني بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار بتحالف بتروجت–إنبي بفوزة باتفاقية إطارية طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عُمان نبيل فهمي يؤكد دعمه للسعودية في مواجهة تهديدات ومغالطات ميلشيا الحوثي سرت تحتضن المؤتمر الأول للأحزاب الليبية من أجل صياغة رؤية وطنية لمعالجة الأزمة وزير الخارجية الصومالي يتفقد سفارة مقديشيو بالقاهرة ويشيد بأداء البعثة الدبلوماسية الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل الأمين التنفيذي للإسكوا ويبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك

توك شو

وزير الأوقاف: مهمة الأنبياء عظيمة وتحتاج إلى تربية خاصة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن مهمة الأنبياء عليهم السلام مهمة عظيمة، وتحتاج إلى تربية خاصة، فقال تعالى لسيدنا موسى عليه السلام: " اذْهَبْ أنت وَأَخُوكَ بِآيَاتِى وَلَا تَنِيَا فِى ذِكْرِى "، لا تقصرا فى ذكرى، ولا تتوانيا عنه، فإنكما ستقدمان على مهمة عظيمة، ويقول سبحانه لنبينا صلى الله عليه وسلم: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِّصْفَهُ أو انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أو زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا * إنا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا "، إعداد إلهى لأنبياء الله ورسله (عليهم السلام)، " اذْهَبَا إلى فِرْعَوْنَ إنه طَغَى "، فبماذا قوبل طغيان فرعون من سيدنا موسى ومن سيدنا هارون (عليهما السلام)؟، "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أو يَخْشَى".

وأضاف خلال برنامج: ”فى رحاب القرآن الكريم” بعنوان: ” فى رحاب سورة طه (٢): إنها لدعوة عظيمة تلك التى تقابل الشدة باللين، والغلظة بالرحمة، إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين، وبعثتم مبشرين ولم تبعثوا منفرين، يقول تعالى: "ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَة وَالْمَوْعِظَة الْحَسَنَة"، ما أحوجنا أن نتعلم من كتاب الله تعالى، ومن دعوة الأنبياء إلى الله تعالى، فقد كانت دعوتهم إليه تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة لذا قالوا: "البر شيء هين... وجه طلق، وقول لين ".

واستطرد قائلا: إذا كان الله تعالى يريد أن يقابل سيدنا موسى وهارون (عليهما السلام) طغيان فرعون بالحكمة والموعظة الحسنة، فما بالنا بعامة الناس، "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أو يَخْشَى"، "قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أو أن يَطْغَى "، إننا نخاف أن يبطش بنا، أو يفتك بنا، "قَالَ لَا تَخَافَا إنني مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى".