النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:00 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ثقافة قبول الاخر من التسامح الي الشراكة ودور القيم الانسانية في ندوة بالمركز الثقافي المصري خبير القانون الدولي السوري في تصريحات خاصة : تمكين المرأة تساوي خلق اجيال جديدة قادرة علي صناعة المستقبل الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن ويطالب بضبط النفس والعودة للحوار خلف الله يتفقد عدداً من المشروعات الجاري تنفيذها بالعلمين ويؤكد الالتزام بالجداول الزمنية الصداقة الروسية تحتفي برواد الخريجين شيخ الأزهر يستقبل رئيس الجبل الأسود ويؤكد: الإسلام دين رحمة وليس صحيحًا ما يُثار عن أنه دين عنف غدًا.. الأزهر ينظم احتفالية كبرى لتكريم الفائزين في مسابقة رواد اللغة العربية الموسم الثاني (سيبويه) الدكتورة ميادة منصور تؤكد: الشراكة الزوجية تقوم على الوعي والتكامل والمسؤولية المشتركة لبناء أسرة مستقرة مجموعة ”سيدياو” تنضم إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي المغرب-نيجيريا من مدرب عاطل إلى بطل العالم.. قصة لويس دي لا فوينتي الذي صنع مجد إسبانيا كأس العالم 2030.. مونديال المئوية يكتب فصلًا جديدًا في تاريخ البطولة بعد تتويج إسبانيا باللقب العالمي الثاني وداع ورثاء وحزن.. رسائل المشاهير الأخيرة ل” صانع النجوم ” الراحل هاني شنودة

توك شو

وزير الأوقاف: مهمة الأنبياء عظيمة وتحتاج إلى تربية خاصة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن مهمة الأنبياء عليهم السلام مهمة عظيمة، وتحتاج إلى تربية خاصة، فقال تعالى لسيدنا موسى عليه السلام: " اذْهَبْ أنت وَأَخُوكَ بِآيَاتِى وَلَا تَنِيَا فِى ذِكْرِى "، لا تقصرا فى ذكرى، ولا تتوانيا عنه، فإنكما ستقدمان على مهمة عظيمة، ويقول سبحانه لنبينا صلى الله عليه وسلم: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِّصْفَهُ أو انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أو زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا * إنا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا "، إعداد إلهى لأنبياء الله ورسله (عليهم السلام)، " اذْهَبَا إلى فِرْعَوْنَ إنه طَغَى "، فبماذا قوبل طغيان فرعون من سيدنا موسى ومن سيدنا هارون (عليهما السلام)؟، "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أو يَخْشَى".

وأضاف خلال برنامج: ”فى رحاب القرآن الكريم” بعنوان: ” فى رحاب سورة طه (٢): إنها لدعوة عظيمة تلك التى تقابل الشدة باللين، والغلظة بالرحمة، إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين، وبعثتم مبشرين ولم تبعثوا منفرين، يقول تعالى: "ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَة وَالْمَوْعِظَة الْحَسَنَة"، ما أحوجنا أن نتعلم من كتاب الله تعالى، ومن دعوة الأنبياء إلى الله تعالى، فقد كانت دعوتهم إليه تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة لذا قالوا: "البر شيء هين... وجه طلق، وقول لين ".

واستطرد قائلا: إذا كان الله تعالى يريد أن يقابل سيدنا موسى وهارون (عليهما السلام) طغيان فرعون بالحكمة والموعظة الحسنة، فما بالنا بعامة الناس، "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أو يَخْشَى"، "قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أو أن يَطْغَى "، إننا نخاف أن يبطش بنا، أو يفتك بنا، "قَالَ لَا تَخَافَا إنني مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى".