النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 12:55 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مي عمر تشوق الجمهور لكواليس مسلسل «حليمة جبران» استعدادًا لرمضان 2027 إنجاز طبي بالقليوبية.. نجاح 9 عمليات جراحية متنوعة بمستشفى أبو المنجا المركزي نقل شون ديدي كومز إلى المستشفى بعد إصابته في الرأس داخل السجن الكشف والعلاج مجاناً.. «صحة القليوبية» تطلق 4 قوافل طبية في هذه القرى مشاري راشد العفاسي ضيف إسعاد يونس في «صاحبة السعادة».. موعد عرض الحلقة الزمالك يمهل اتحاد الكرة 48 ساعة ويطلب تسجيلات غرفة الفار بالقمة شيكو ونسرين أمين يجتمعان لأول مرة في بطولة مشتركة بمسلسل «مصلحة الجوازات» في رمضان 2027 نانسي عجرم تشوق جمهورها لكليب «بستفزك» بإطلالة جريئة ومشاهد لافتة نور الغندور تخوض تجربة درامية مختلفة في رمضان 2027 بمسلسل «الغريبة» فيفي عبده تكشف سبب غيابها عن الساحل الشمالي: «جوز بنتي طلع عنده كانسر» نسرين أمين تكشف أسباب طلاقها وموقفها من الزواج مجددًا: «مش أي علاقة هكمل فيها» أحمد حلمي يعود إلى السينما بفيلم «حدوتة».. وموعد طرحه في دور العرض

صحافة المواطن

غيابٌ للوعى وانعدامٌ للأخلاق

أميرة محمد حسن
أميرة محمد حسن

بقلم : أميرة محمد حسن
فى الأزمات تنكشف المجتمعات ، و يظهر وعيها ، و اخلاقها ..، و رغم أن هناك بعض الصور، والظواهر الايجابية إلا أن هناك بعض الصور السيئة والظواهر السلبية ...، و الفرز مستمر طول الوقت حيث نبحث عن طوق نجاة، وشعاع أمل.. و من المؤسف أننا و نحن فى رحلة البحث هذه نصطدم بواقع ملئ بالافكار السلبية فضلاً عن شلالٍ جارفٍ من انعدام الأخلاق و غياب الضمير تظهر تجلياته فى مجموعة من الإشاعات والأخبار السلبية.... الهدف منها إشاعه الخوف ، والرعب ، وضرب الروح المعنويه وإحداث فجوه بين اصحاب القرار والمواطن العادى
وقد يكون ثمة خبر صحيح ولكن طريقه نشره وإذاعته هدفه بث الإحباط و الإيهام بالفشل
و كلنا تابعنا حاله لسيده شابه وضعت مولودها والحمدلله بصحه وعافيه وسط امل وفرحه فريق طبى وتمريض لتسجيل لحظه امل وحياه ونجاح...و لكن الخبر لم يتم نشره بطريقه صحيحه تبعث الامل فى النفوس
بل تعمد من نشروه ربطه بخبر أخر عن وفاه لسيده شابه اخرى مع ابراز الأخير لينتشر بسرعه البرق..كالنار فالهشيم
حدث كله أمل يختبئ وخبر كله وجع وألم ينتشر...الالم والامل اصبح بينهم صراع وسط وطن مضحى ..
وهناك ايضا طبيب شاب يحدث ضجه باصابته بكورونا ولم يستجب أحد لطلبه ونداءه وزاع الخبر والفيديو..وعند الوصول اليه من شرطه وإسعاف ثبت كذبه وإدعاءه
ومثله أخر روج لنقص مستلزمات طبيه ثم اتضح أنه غير صادق و أن المستلزمات متوفرة فى المستشفى التى يعمل بها بينما هناك طبيب شاب شفى وسط فرح زملاؤه واسرته ولم يسمع به احد أو يراه على الشاشات ..مجرد خبر..مجرد رقم
مستشفيات تتحول لحجر صحى وفق ارقام وبيانات.لحالات إصابه ...استعداد تام وجميع السيناريوهات مطروحه ...
تجد جدال ، ونقاش وحاله عامه من التعبير عن الرأى حتى لو كان بغير علم ودراسه..المهم عن هؤلاء هو أن تتكلم وتجادل دون وعى بما يحدثه فعلهم من آثار سلبية على المجتمع بأكمله .. اقول رأى
اى رأى؟! وأى حريه تعبير؟!
أيها الجالسون خلف هواتفكم و شاشات الكمبيوتر رفقاً بوطن يعانى ويتألم..رفقا بجنودٍ يقفون فى الخطوط الأمامية أمام عدوٍ شرس لا يعرف أحد حدوده ومداه...رفقا بنا جميعاً حتى نعبر هذه الأزمة بسلام ..و أن شاء الله هتعدى