النهار
الخميس 8 يناير 2026 05:26 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
احتفالية روسية شعبية بعيد النصر صوماليلاند في قلب الصراع الإقليمي.. كيف ينعكس الاعتراف الإسرائيلي على الأمن العربي ومصالح مصر الاستراتيجية رسميًا...فتح باب التقديم للمدارس الرسمية الدولية| اعرف التفاصيل إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م خلافات جيرة تتحول إلى تهديد وإطلاق نار.. الأمن يحسم الواقعة بشبرا الخيمة وسط صمت المسؤولين.. القمامة ومياه الصرف تهدد حياة المواطنين بقليوب إحالة اوراق نقاشين للمفتي لقيامهما بإنهاء حياة مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته وسرقة مصوغاتهما بأسيوط محافظ كفرالشيخ: متابعة لحظية للمتغيرات المكانية والتصدي للبناء المخالف وإزالته في المهد بجميع قرى ومراكز المحافظة مديرية الطب البيطري بكفرالشيخ تشن حملة بيطرية لتحصين المواشي للوقاية من الأمراض الوبائية معهد الكويت للأبحاث العلمية يُطلق النسخة المطورة من نظام KDR من قبل مكتبة الإسكندرية نهاية سوداء لتجارة محرمة.. جنايات شبرا الخيمة تُقضى أقسى عقوبة لعامل استغل الطفولة وأطلق شهواته.. نهاية مظلمة لطالب لهتكه عرض طفلين بالخصوص

صحافة المواطن

غيابٌ للوعى وانعدامٌ للأخلاق

أميرة محمد حسن
أميرة محمد حسن

بقلم : أميرة محمد حسن
فى الأزمات تنكشف المجتمعات ، و يظهر وعيها ، و اخلاقها ..، و رغم أن هناك بعض الصور، والظواهر الايجابية إلا أن هناك بعض الصور السيئة والظواهر السلبية ...، و الفرز مستمر طول الوقت حيث نبحث عن طوق نجاة، وشعاع أمل.. و من المؤسف أننا و نحن فى رحلة البحث هذه نصطدم بواقع ملئ بالافكار السلبية فضلاً عن شلالٍ جارفٍ من انعدام الأخلاق و غياب الضمير تظهر تجلياته فى مجموعة من الإشاعات والأخبار السلبية.... الهدف منها إشاعه الخوف ، والرعب ، وضرب الروح المعنويه وإحداث فجوه بين اصحاب القرار والمواطن العادى
وقد يكون ثمة خبر صحيح ولكن طريقه نشره وإذاعته هدفه بث الإحباط و الإيهام بالفشل
و كلنا تابعنا حاله لسيده شابه وضعت مولودها والحمدلله بصحه وعافيه وسط امل وفرحه فريق طبى وتمريض لتسجيل لحظه امل وحياه ونجاح...و لكن الخبر لم يتم نشره بطريقه صحيحه تبعث الامل فى النفوس
بل تعمد من نشروه ربطه بخبر أخر عن وفاه لسيده شابه اخرى مع ابراز الأخير لينتشر بسرعه البرق..كالنار فالهشيم
حدث كله أمل يختبئ وخبر كله وجع وألم ينتشر...الالم والامل اصبح بينهم صراع وسط وطن مضحى ..
وهناك ايضا طبيب شاب يحدث ضجه باصابته بكورونا ولم يستجب أحد لطلبه ونداءه وزاع الخبر والفيديو..وعند الوصول اليه من شرطه وإسعاف ثبت كذبه وإدعاءه
ومثله أخر روج لنقص مستلزمات طبيه ثم اتضح أنه غير صادق و أن المستلزمات متوفرة فى المستشفى التى يعمل بها بينما هناك طبيب شاب شفى وسط فرح زملاؤه واسرته ولم يسمع به احد أو يراه على الشاشات ..مجرد خبر..مجرد رقم
مستشفيات تتحول لحجر صحى وفق ارقام وبيانات.لحالات إصابه ...استعداد تام وجميع السيناريوهات مطروحه ...
تجد جدال ، ونقاش وحاله عامه من التعبير عن الرأى حتى لو كان بغير علم ودراسه..المهم عن هؤلاء هو أن تتكلم وتجادل دون وعى بما يحدثه فعلهم من آثار سلبية على المجتمع بأكمله .. اقول رأى
اى رأى؟! وأى حريه تعبير؟!
أيها الجالسون خلف هواتفكم و شاشات الكمبيوتر رفقاً بوطن يعانى ويتألم..رفقا بجنودٍ يقفون فى الخطوط الأمامية أمام عدوٍ شرس لا يعرف أحد حدوده ومداه...رفقا بنا جميعاً حتى نعبر هذه الأزمة بسلام ..و أن شاء الله هتعدى