النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 09:16 صـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيران تشتعل داخل شقة سكنية ببنها.. والحماية المدنية تسيطر السجن 3 سنوات لمتهمين في واقعة شروع في قتل بدائرة الزهور ببورسعيد.. وإحالة شاهد زور للنيابة بعد القبض عليه محافظ الدقهلية يوقع مذكرة تفاهم مع مدينة فيليكو تارنوفو بجمهورية بلغاريا كونسورتيوم أوروبي افريقي يضم مصر للمعلوماتية يفوز بتمويل مليوني يورو من الوكالة الأوروبية للصحة والشئون الرقمية وزير الاتصالات يشارك جلسات مجلس النواب لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى «صديق»: رسالة الأزهر أكثر من ألف عام في نشر الوعي وحماية النسيج الوطني نائب رئيس جامعة الأزهر لـ«طلاب من أجل مصر»: أفخر بكم...جيل يحمي الوطن بالوعي ويبني القيادة بالعلم جولة ميدانية موسعة…«عطية» يتفقد مدارس الجيزة ويصدر توجيهات عاجلة لضبط الدراسة «أولياء أمور مصر» يحذّر: تقييمات الترم الثاني تتحول لعبء نفسي ودراسي على الطلاب والمعلمين القناطر الخيرية تستقبل العالم.. محافظ القليوبية في جولة تاريخية مع سفير السويد وزير الرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد التتويج التاريخي بذهبيتي إفريقيا 2026 القناطر الخيرية في قلب الإبداع.. محافظ القليوبية يشارك في حفل جوائز مؤسسة فاروق حسني

صحافة المواطن

غيابٌ للوعى وانعدامٌ للأخلاق

أميرة محمد حسن
أميرة محمد حسن

بقلم : أميرة محمد حسن
فى الأزمات تنكشف المجتمعات ، و يظهر وعيها ، و اخلاقها ..، و رغم أن هناك بعض الصور، والظواهر الايجابية إلا أن هناك بعض الصور السيئة والظواهر السلبية ...، و الفرز مستمر طول الوقت حيث نبحث عن طوق نجاة، وشعاع أمل.. و من المؤسف أننا و نحن فى رحلة البحث هذه نصطدم بواقع ملئ بالافكار السلبية فضلاً عن شلالٍ جارفٍ من انعدام الأخلاق و غياب الضمير تظهر تجلياته فى مجموعة من الإشاعات والأخبار السلبية.... الهدف منها إشاعه الخوف ، والرعب ، وضرب الروح المعنويه وإحداث فجوه بين اصحاب القرار والمواطن العادى
وقد يكون ثمة خبر صحيح ولكن طريقه نشره وإذاعته هدفه بث الإحباط و الإيهام بالفشل
و كلنا تابعنا حاله لسيده شابه وضعت مولودها والحمدلله بصحه وعافيه وسط امل وفرحه فريق طبى وتمريض لتسجيل لحظه امل وحياه ونجاح...و لكن الخبر لم يتم نشره بطريقه صحيحه تبعث الامل فى النفوس
بل تعمد من نشروه ربطه بخبر أخر عن وفاه لسيده شابه اخرى مع ابراز الأخير لينتشر بسرعه البرق..كالنار فالهشيم
حدث كله أمل يختبئ وخبر كله وجع وألم ينتشر...الالم والامل اصبح بينهم صراع وسط وطن مضحى ..
وهناك ايضا طبيب شاب يحدث ضجه باصابته بكورونا ولم يستجب أحد لطلبه ونداءه وزاع الخبر والفيديو..وعند الوصول اليه من شرطه وإسعاف ثبت كذبه وإدعاءه
ومثله أخر روج لنقص مستلزمات طبيه ثم اتضح أنه غير صادق و أن المستلزمات متوفرة فى المستشفى التى يعمل بها بينما هناك طبيب شاب شفى وسط فرح زملاؤه واسرته ولم يسمع به احد أو يراه على الشاشات ..مجرد خبر..مجرد رقم
مستشفيات تتحول لحجر صحى وفق ارقام وبيانات.لحالات إصابه ...استعداد تام وجميع السيناريوهات مطروحه ...
تجد جدال ، ونقاش وحاله عامه من التعبير عن الرأى حتى لو كان بغير علم ودراسه..المهم عن هؤلاء هو أن تتكلم وتجادل دون وعى بما يحدثه فعلهم من آثار سلبية على المجتمع بأكمله .. اقول رأى
اى رأى؟! وأى حريه تعبير؟!
أيها الجالسون خلف هواتفكم و شاشات الكمبيوتر رفقاً بوطن يعانى ويتألم..رفقا بجنودٍ يقفون فى الخطوط الأمامية أمام عدوٍ شرس لا يعرف أحد حدوده ومداه...رفقا بنا جميعاً حتى نعبر هذه الأزمة بسلام ..و أن شاء الله هتعدى