النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 07:14 صـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وسط أجواء مبهجة وإبداعية.. مهرجان ترفيهي للأطفال في الزمالك بالتعاون مع ”علاء الدين” مقتل مسن داخل منزله ببورسعيد.. والأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف غموض الجريمة إنتيسا سان باولو تحقق 5.6 مليار يورو صافي ربح في النصف الأول وترفع توقعات أرباح 2026 العادات التقنية السليمة تعزز المرونة السيبرانية في مصر مكتبة الإسكندرية تفتتح الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان الصيف الدولي ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابع لمركز حقن مجهري ببورسعيد والتحفظ على مضبوطات بقيمة 3 ملايين جنيه انطلاق مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي في دورته ال16..سبتمبر المقبل ”الرحلة الأخيرة” فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية وفق المعايير الأوروبية.. ”إعلام الأكاديمية العربية” تنتزع الاعتماد الأكاديمي غير المشروط من AQAS الألمانية وفد سعودي يزور ميناء الإسكندرية لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات سفارة السودان بالقاهرة تعتمد مقراً جديداً لإصدار وثائق السفر الاضطرارية لراغبي العودة إلى الوطن ماهر الزين: 25 حافلة تُعيد 1250 سودانيًا ضمن الفوج الـ41.. والالتزام بوثائق السفر عزز انسيابية العودة الطوعية

أهم الأخبار

أصدقاء عائلة مبارك: لم يرحل إلا بعد الاطمئنان على براءة علاء وجمال بقضية البورصة

"لم يمت إلا بعد الاطمئنان على براءة علاء وجمال في قضية البورصة" ، تلك العبارة متداولة على الجروبات الخاصة التي تجمع عائلة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك والأصدقاء المقربين من العائلة ، وتتردد هذه العبارة في سياق المواقف الصلبة التي كانت تميز الرئيس السابق طوال المحطات المتعددة في حياته ، وهى حياة حافلة بالمحطات ، من حرب 1967 وانتصار أكتوبر 1973 وما بعدها من مفاوضات مع إسرائيل حتى استرداد كامل التراب الوطنى وآخر جزء من سيناء الحبيبة عام 1985 ورفع العلم المصرى على طابا

أصدقاء عائلة مبارك يؤكدون أن الرئيس الأسبق ، كان مؤمنا تماما ببراءة نجليه علاء وجمال في الاتهامات التي طالتهما بقضية التلاعب في أموال البورصة المصرية ، والتي تم تداولها في المحاكم فترة تقارب العشر سنوات ، وانتهت أخيرا بإعلان براءة جمال وعلاء مبارك في جميع الاتهامات الموجهة إليهما

ويتداول أصدقاء العائلة عبارات على الجروبات الخاصة بينهم ، تشير إلى مدى اهتمام الرئيس الأسبق بسمعة علاء وجمال ، وكيف أنه لم يكن يهتم بما يثار حول شخصه من اتهامات وهى عديدة ومتنوعة ، وكان يردد دائما عبارته التي قالها قبل تنحيه " سيحكم التاريخ يوما ما بما لنا وما علينا " ،إلا أنه كان شديد الاهتمام والمتابعة لكل القضايا المرفوعة ضد ولديه علاء وجمال ، ودائم المتابعة للدفوع القانونية في تلك القضايا وفى مقدمتها القضية المعروفة إعلاميا بقضية التلاعب في البورصة

وطوال السنوات التي تداولت فيها المحاكم هذه القضية ، مر الرئيس الأسبق بالعديد من الوعكات الصحية ودخل المستشفى مرارا وخضع لفحوصات ومتابعة، ظل على إثرها رهين غرف العناية المركزة ، إلا أنه بروح المقاتل الصلب ، الذى شاهد وعاصر الأهوال في الحرب والسياسة ، في القتال والتفاوض مع الإسرائيليين ، وفى الدفاع عن التراب المصرى وحماية مصالح البلد ، ظل مبارك ، كما يقول أصدقاء العائلة وسط دموعهم ، متشبثا لآخر نفس بسلامة ولديه ، وكأنه يدافع عبر بقائه على قيد الحياة ، عن سمعتهما وبراءتهما من كافة الاتهامات التي طالتهما.

وعندما اطمئن الرئيس الأسبق أخيرا على براءة ولديه علاء وجمال من كافة الاتهامات والتهم التي لاحقتهما منذ 2011 وطوال عشر سنوات ، فاضت روحه إلى بارئها ، وكأنه يعلن اطمئنانه على ما بقى له في الدنيا ، عائلته الصغيرة ، وولديه علاء وجمال اللذان يحملان اسمه وتاريخه طوال حياتهما وحياة أبنائهما من بعده ، وبعد صدور حكم البراءة أمكن أخيرا للرئيس الأسبق أن يغمض عينيه وأن يقول لعائلته وولديه علاء وجمال : وداعا