النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 01:15 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصرع شاب دهسًا أسفل حفار أثناء عمله بشرق التفريعة في بورسعيد الزمالك يبحث عن مصالحة جماهيره أمام مصر للتأمين في كأس مصر.. موعد المباراة والقناة الناقلة المصري يضع اللمسات الأخيرة قبل مواجهة مصر المقاصة في كأس مصر الأهلي يضع 8 ملايين دولار شرطًا مبدئيًا للموافقة على رحيل إمام عاشور الأهلي يفتح باب التسجيل في جمعيته العمومية لمناقشة الميزانية وتقرير الخطيب إلهام شاهين: سعيدة بمشاركتي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون إصابة شابين في حادث انقلاب دراجة نارية على كوبري الشهيد باسم فكري بقنا إصابة 4 شباب في تصادم دراجتين ناريتين بقرية الكلالسة في قنا جثة و14 مصابًا بينهم شقيقان صغيران.. «النهار» تنشر أسماء ضحايا انقلاب سيارة ربع نقل بصحراوي قنا مصرع شخص وإصابة 13 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق قنا – سوهاج رافينيا يطارد أرقام الأساطير في الليجا.. ورونالدو يحتفظ بالرقم القياسي كومو يدخل التاريخ.. انتصار بـ9 أهداف يضعه بين كبار دوري أبطال أوروبا

أهم الأخبار

أصدقاء عائلة مبارك: لم يرحل إلا بعد الاطمئنان على براءة علاء وجمال بقضية البورصة

"لم يمت إلا بعد الاطمئنان على براءة علاء وجمال في قضية البورصة" ، تلك العبارة متداولة على الجروبات الخاصة التي تجمع عائلة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك والأصدقاء المقربين من العائلة ، وتتردد هذه العبارة في سياق المواقف الصلبة التي كانت تميز الرئيس السابق طوال المحطات المتعددة في حياته ، وهى حياة حافلة بالمحطات ، من حرب 1967 وانتصار أكتوبر 1973 وما بعدها من مفاوضات مع إسرائيل حتى استرداد كامل التراب الوطنى وآخر جزء من سيناء الحبيبة عام 1985 ورفع العلم المصرى على طابا

أصدقاء عائلة مبارك يؤكدون أن الرئيس الأسبق ، كان مؤمنا تماما ببراءة نجليه علاء وجمال في الاتهامات التي طالتهما بقضية التلاعب في أموال البورصة المصرية ، والتي تم تداولها في المحاكم فترة تقارب العشر سنوات ، وانتهت أخيرا بإعلان براءة جمال وعلاء مبارك في جميع الاتهامات الموجهة إليهما

ويتداول أصدقاء العائلة عبارات على الجروبات الخاصة بينهم ، تشير إلى مدى اهتمام الرئيس الأسبق بسمعة علاء وجمال ، وكيف أنه لم يكن يهتم بما يثار حول شخصه من اتهامات وهى عديدة ومتنوعة ، وكان يردد دائما عبارته التي قالها قبل تنحيه " سيحكم التاريخ يوما ما بما لنا وما علينا " ،إلا أنه كان شديد الاهتمام والمتابعة لكل القضايا المرفوعة ضد ولديه علاء وجمال ، ودائم المتابعة للدفوع القانونية في تلك القضايا وفى مقدمتها القضية المعروفة إعلاميا بقضية التلاعب في البورصة

وطوال السنوات التي تداولت فيها المحاكم هذه القضية ، مر الرئيس الأسبق بالعديد من الوعكات الصحية ودخل المستشفى مرارا وخضع لفحوصات ومتابعة، ظل على إثرها رهين غرف العناية المركزة ، إلا أنه بروح المقاتل الصلب ، الذى شاهد وعاصر الأهوال في الحرب والسياسة ، في القتال والتفاوض مع الإسرائيليين ، وفى الدفاع عن التراب المصرى وحماية مصالح البلد ، ظل مبارك ، كما يقول أصدقاء العائلة وسط دموعهم ، متشبثا لآخر نفس بسلامة ولديه ، وكأنه يدافع عبر بقائه على قيد الحياة ، عن سمعتهما وبراءتهما من كافة الاتهامات التي طالتهما.

وعندما اطمئن الرئيس الأسبق أخيرا على براءة ولديه علاء وجمال من كافة الاتهامات والتهم التي لاحقتهما منذ 2011 وطوال عشر سنوات ، فاضت روحه إلى بارئها ، وكأنه يعلن اطمئنانه على ما بقى له في الدنيا ، عائلته الصغيرة ، وولديه علاء وجمال اللذان يحملان اسمه وتاريخه طوال حياتهما وحياة أبنائهما من بعده ، وبعد صدور حكم البراءة أمكن أخيرا للرئيس الأسبق أن يغمض عينيه وأن يقول لعائلته وولديه علاء وجمال : وداعا