النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 12:04 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد توقيع بروتوكول لتنمية قلعة صلاح الدين بطابا اتحاد الطائرة يصدر قرارات حاسمة بشأن مواعيد المباريات وشروط المديرين الفنيين رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين: نعيش اقتصاد الأزمة.. والتكافل بين التجار والمستهلكين ضرورة لعبور المرحلة الحالية مياه القناة: المشروعات القومية الجاري تنفيذها بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد تتصدر أولويات المرحلة المقبلة مصر تحصد وصافة بطولة العالم للكاراتيه التقليدي بـ 47 ميدالية ميناء غرب بورسعيد يستقبل سفينة سياحية على متنها 2420 راكبًا وطاقمًا من جنسيات مختلفة الدكتور محمد الفيومي: التوسع في المناطق الصناعية وتوفير الأراضي المرفقة يدعمان نمو الصناعة وجذب الاستثمارات مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلة.. أبرزها تشيلسي ضد مانشستر يونايتد إصابة 4 أشخاص في حوادث سير متفرقة بطريق الرياض في كفر الشيخ.. اثنان منهم في حالة صحية غير مستقرة وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني

أهم الأخبار

أصدقاء عائلة مبارك: لم يرحل إلا بعد الاطمئنان على براءة علاء وجمال بقضية البورصة

"لم يمت إلا بعد الاطمئنان على براءة علاء وجمال في قضية البورصة" ، تلك العبارة متداولة على الجروبات الخاصة التي تجمع عائلة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك والأصدقاء المقربين من العائلة ، وتتردد هذه العبارة في سياق المواقف الصلبة التي كانت تميز الرئيس السابق طوال المحطات المتعددة في حياته ، وهى حياة حافلة بالمحطات ، من حرب 1967 وانتصار أكتوبر 1973 وما بعدها من مفاوضات مع إسرائيل حتى استرداد كامل التراب الوطنى وآخر جزء من سيناء الحبيبة عام 1985 ورفع العلم المصرى على طابا

أصدقاء عائلة مبارك يؤكدون أن الرئيس الأسبق ، كان مؤمنا تماما ببراءة نجليه علاء وجمال في الاتهامات التي طالتهما بقضية التلاعب في أموال البورصة المصرية ، والتي تم تداولها في المحاكم فترة تقارب العشر سنوات ، وانتهت أخيرا بإعلان براءة جمال وعلاء مبارك في جميع الاتهامات الموجهة إليهما

ويتداول أصدقاء العائلة عبارات على الجروبات الخاصة بينهم ، تشير إلى مدى اهتمام الرئيس الأسبق بسمعة علاء وجمال ، وكيف أنه لم يكن يهتم بما يثار حول شخصه من اتهامات وهى عديدة ومتنوعة ، وكان يردد دائما عبارته التي قالها قبل تنحيه " سيحكم التاريخ يوما ما بما لنا وما علينا " ،إلا أنه كان شديد الاهتمام والمتابعة لكل القضايا المرفوعة ضد ولديه علاء وجمال ، ودائم المتابعة للدفوع القانونية في تلك القضايا وفى مقدمتها القضية المعروفة إعلاميا بقضية التلاعب في البورصة

وطوال السنوات التي تداولت فيها المحاكم هذه القضية ، مر الرئيس الأسبق بالعديد من الوعكات الصحية ودخل المستشفى مرارا وخضع لفحوصات ومتابعة، ظل على إثرها رهين غرف العناية المركزة ، إلا أنه بروح المقاتل الصلب ، الذى شاهد وعاصر الأهوال في الحرب والسياسة ، في القتال والتفاوض مع الإسرائيليين ، وفى الدفاع عن التراب المصرى وحماية مصالح البلد ، ظل مبارك ، كما يقول أصدقاء العائلة وسط دموعهم ، متشبثا لآخر نفس بسلامة ولديه ، وكأنه يدافع عبر بقائه على قيد الحياة ، عن سمعتهما وبراءتهما من كافة الاتهامات التي طالتهما.

وعندما اطمئن الرئيس الأسبق أخيرا على براءة ولديه علاء وجمال من كافة الاتهامات والتهم التي لاحقتهما منذ 2011 وطوال عشر سنوات ، فاضت روحه إلى بارئها ، وكأنه يعلن اطمئنانه على ما بقى له في الدنيا ، عائلته الصغيرة ، وولديه علاء وجمال اللذان يحملان اسمه وتاريخه طوال حياتهما وحياة أبنائهما من بعده ، وبعد صدور حكم البراءة أمكن أخيرا للرئيس الأسبق أن يغمض عينيه وأن يقول لعائلته وولديه علاء وجمال : وداعا