النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 07:22 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي: الأمهات المصريات يكتبن التاريخ الحقيقي للوطن بتضحياتهن وكفاحهن الصامت الإسكندرية تعلن الطوارئ وتجهز خطة لمواجهة السيول مباحث الإسماعيلية تضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم حشيش ومكبس للتصنيع وبندقية آلية اول مشروع سياحي نموذجي لإحياء التراث البدوي وتحقيق التنمية المستدامة بالغردقة المحكمة العربية للتحكيم توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين لتعزيز التعاون القانوني العربي 52 قطعة سلاح آلي و88 خزنة و1700 طلقة.. جهود مكثفة لكشف لغز حقائب قطار نجع حمادي محافظ الإسماعيلية يستقبل رؤساء ١٦ فرقة بمهرجان الفنون الشعبية: مصر ستظل واحة للأمن والأمان وحاضنة لثقافات العالم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية داخل مخزن بقلين في كفر الشيخ رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية محمد مصيلحي : تعزيز الحضور الأفريقي في النقل البحري العالمي أولوية. بمشاركة صلاح.. طرابزون سبور يفوز على كوبس في دوري المؤتمر عون يدعو وزير الخارجية الأمريكي بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات في جنوب لبنان

أهم الأخبار

أصدقاء عائلة مبارك: لم يرحل إلا بعد الاطمئنان على براءة علاء وجمال بقضية البورصة

"لم يمت إلا بعد الاطمئنان على براءة علاء وجمال في قضية البورصة" ، تلك العبارة متداولة على الجروبات الخاصة التي تجمع عائلة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك والأصدقاء المقربين من العائلة ، وتتردد هذه العبارة في سياق المواقف الصلبة التي كانت تميز الرئيس السابق طوال المحطات المتعددة في حياته ، وهى حياة حافلة بالمحطات ، من حرب 1967 وانتصار أكتوبر 1973 وما بعدها من مفاوضات مع إسرائيل حتى استرداد كامل التراب الوطنى وآخر جزء من سيناء الحبيبة عام 1985 ورفع العلم المصرى على طابا

أصدقاء عائلة مبارك يؤكدون أن الرئيس الأسبق ، كان مؤمنا تماما ببراءة نجليه علاء وجمال في الاتهامات التي طالتهما بقضية التلاعب في أموال البورصة المصرية ، والتي تم تداولها في المحاكم فترة تقارب العشر سنوات ، وانتهت أخيرا بإعلان براءة جمال وعلاء مبارك في جميع الاتهامات الموجهة إليهما

ويتداول أصدقاء العائلة عبارات على الجروبات الخاصة بينهم ، تشير إلى مدى اهتمام الرئيس الأسبق بسمعة علاء وجمال ، وكيف أنه لم يكن يهتم بما يثار حول شخصه من اتهامات وهى عديدة ومتنوعة ، وكان يردد دائما عبارته التي قالها قبل تنحيه " سيحكم التاريخ يوما ما بما لنا وما علينا " ،إلا أنه كان شديد الاهتمام والمتابعة لكل القضايا المرفوعة ضد ولديه علاء وجمال ، ودائم المتابعة للدفوع القانونية في تلك القضايا وفى مقدمتها القضية المعروفة إعلاميا بقضية التلاعب في البورصة

وطوال السنوات التي تداولت فيها المحاكم هذه القضية ، مر الرئيس الأسبق بالعديد من الوعكات الصحية ودخل المستشفى مرارا وخضع لفحوصات ومتابعة، ظل على إثرها رهين غرف العناية المركزة ، إلا أنه بروح المقاتل الصلب ، الذى شاهد وعاصر الأهوال في الحرب والسياسة ، في القتال والتفاوض مع الإسرائيليين ، وفى الدفاع عن التراب المصرى وحماية مصالح البلد ، ظل مبارك ، كما يقول أصدقاء العائلة وسط دموعهم ، متشبثا لآخر نفس بسلامة ولديه ، وكأنه يدافع عبر بقائه على قيد الحياة ، عن سمعتهما وبراءتهما من كافة الاتهامات التي طالتهما.

وعندما اطمئن الرئيس الأسبق أخيرا على براءة ولديه علاء وجمال من كافة الاتهامات والتهم التي لاحقتهما منذ 2011 وطوال عشر سنوات ، فاضت روحه إلى بارئها ، وكأنه يعلن اطمئنانه على ما بقى له في الدنيا ، عائلته الصغيرة ، وولديه علاء وجمال اللذان يحملان اسمه وتاريخه طوال حياتهما وحياة أبنائهما من بعده ، وبعد صدور حكم البراءة أمكن أخيرا للرئيس الأسبق أن يغمض عينيه وأن يقول لعائلته وولديه علاء وجمال : وداعا