النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 01:00 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اتحاد الكرة يكشف حقيقة تعيين الإسباني روخاس حكمًا لمباراة الأهلي والزمالك ريال مدريد يجمد مفاوضات تجديد فينيسيوس كاراغر يرسم خطة ليفربول بعد صلاح.. 3 صفقات لإعادة بناء الجبهة الهجومية برونو فرنانديز يكتب رقماً تاريخياً في البريميرليج ويعادل إنجاز رونالدو ريال مدريد يرفض ملايين السعودية للتخلي عن فالفيردي القنوات الناقلة لمباراة باريس سان جيرمان ضد بايرن ميونخ اليوم في دوري أبطال أوروبا إنجاز جديد لمحمد صلاح يضعه بين كبار الأساطير تواصل جمعية الأورمان تنفيذ قوافل علاجية وأنشطة دعم غذائي واجتماعي بعدد من المحافظات مؤسسة نبيل الكاتب الخيرية تنفذ مبادرة «خير مصر طول السنة» لدعم الأسر الأولى بالرعاية بالبحيرة منتخب مصر يختبر جاهزيته للمونديال.. ودية روسيا على أرض العاصمة الإدارية صدمة في معسكر الجزائر.. إصابة لوكا زيدان تعقد حسابات المونديال خبير استراتيجي لـ”النهار”: المشهد الإقليمي يتجه نحو “تبريد الصراع” عبر تفاهمات غير مباشرة وصفقات خلفية

ثقافة

الثلاثاء ..حفل إطلاق يوميات محمد حسنين هيكل بنقابة الصحفيين 

في الذكري الرابعة لرحيل الأستاذ محمد حسنين هيكل، تنظم مؤسسة أخبار اليوم احتفالية إطلاق كتاب «اليوميات» الذى صدر مؤخرا عن قطاع الثقافة بأخبار اليوم. تقام الاحتفالية بقاعة محمد حسنين هيكل بنقابة الصحفيين فى الساعة السابعة مساء الثلاثاء القادم..,يشارك فيها الأساتذة ياسر رزق، عبد الله السناوي، يوسف القعيد، لميس الحديدى. وعدد من تلاميذ الأستاذ ومحبيه.

يضم كتاب «اليوميات» المقالات التي كتبها الأستاذ فى الفترة من 1955 وحتى 1957

وتتميز بتنوع موضوعاتها بين الأدب والفن مع قليل من السياسة، أى أنها تقدم تقدم لنا وجها آخر من وجوهه، بعيدا عن السياسة: المثقف، العارف بأسرار الفنون ، وأدوات الفنان التي لم يتخلي عنها، حتى وهو يكتب أعقد الموضوعات السياسية، وهى الصفة التى اكتسبها من بداياته ككاتب للقصة القصيرة.

رغم تنقله بين المدارس الصحفية المختلفة ( الجازيت، روزاليوسف، آخر ساعة، الأخبار، أخبار اليوم، الأهرام .. ثم كاتبا حرا) فقد ظل الثابت الرئيسى فى كتاباته- كما قال أكثر من مرة- ما تعلمه فى بداياته الصحفية: العقلانية من هارولد إيرل رئيس تحرير الجازيت، والرومانسية من سكوت واطسون سكرتير تحريرها وحلاوة الأسلوب وسلاسته من محمد التابعي. هكذا، أدرك هيكل أن قوة الصحفى فى السرد، فى أن تعرف كيف تحكى حكاية، ألا تقدم المعلومة – كعالم رياضيات- بقدر ما يكون لديك القدرة على سرد المشاعر، وتتبع الملاحظات العابرة التى قد لا تعنى شيئا لغير الأدباء. وهكذا احتفظ هيكل بقرائه، ليس فقط لمجرد أن مقالاته تقدم معلومات خبيئة بقدر ما تقدم «أسلوبا» لا يتخلى عن الإمتاع. والمدهش أن هذه اليوميات لم تتقادم، لا ننشرها بهدف الحنين، بل لأن فيها ما يصلح لأن يكون إجابة على أسئلة الحاضر أيضا.