النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 02:30 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شبكة “Right to Dream”.. مشروع عالمي لصناعة النجوم يمتد من غانا إلى أوروبا وأمريكا ومصر في هذا الموعد.. «كان ياما كان في غزة» بسينمات القاهرة من يحمي المخالفين داخل نادي الطيران الرياضي؟ شكاوى تهز الجودو وأموال خارج الخزينة وقرارات مُلغاة مدينة الإنتاج الإعلامي تشارك في المنتدى السعودي للإعلام تحت شعار «الإعلام في عالم يتشكل» مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما يكشف أسماء لجنة تحكيم دورته الـ 74 مهرجان إبداع يشعل المنافسات الفنية بين شباب الجامعات في الموسيقى والمسرح بالإسكندرية حصريًا على شاشة التليفزيون المصري.. القناة الأولى وروسيا اليوم يحاوران رائد فضاء في المحطة الدولية نقابة المهن التمثيلية تحذر من كيانات وأشخاص ينتحلون صفة راديو مصر حرائق تهز طهران: حريق ضخم يلتهم سوق جنات آباد ويثير الذعر الجيش السوداني يفك حصار كادوقلي بعد معارك ليلية عنيفة الزمالك يودّع دونجا بعد انتقاله إلى النجمة السعودي لمدة موسم ونصف «روبن» لحلول البيانات والذكاء الاصطناعي والجامعة الأمريكية بالقاهرة تتعاونان لتأهيل الجيل القادم من كوادر علوم البيانات في مصر

ثقافة

الثلاثاء ..حفل إطلاق يوميات محمد حسنين هيكل بنقابة الصحفيين 

في الذكري الرابعة لرحيل الأستاذ محمد حسنين هيكل، تنظم مؤسسة أخبار اليوم احتفالية إطلاق كتاب «اليوميات» الذى صدر مؤخرا عن قطاع الثقافة بأخبار اليوم. تقام الاحتفالية بقاعة محمد حسنين هيكل بنقابة الصحفيين فى الساعة السابعة مساء الثلاثاء القادم..,يشارك فيها الأساتذة ياسر رزق، عبد الله السناوي، يوسف القعيد، لميس الحديدى. وعدد من تلاميذ الأستاذ ومحبيه.

يضم كتاب «اليوميات» المقالات التي كتبها الأستاذ فى الفترة من 1955 وحتى 1957

وتتميز بتنوع موضوعاتها بين الأدب والفن مع قليل من السياسة، أى أنها تقدم تقدم لنا وجها آخر من وجوهه، بعيدا عن السياسة: المثقف، العارف بأسرار الفنون ، وأدوات الفنان التي لم يتخلي عنها، حتى وهو يكتب أعقد الموضوعات السياسية، وهى الصفة التى اكتسبها من بداياته ككاتب للقصة القصيرة.

رغم تنقله بين المدارس الصحفية المختلفة ( الجازيت، روزاليوسف، آخر ساعة، الأخبار، أخبار اليوم، الأهرام .. ثم كاتبا حرا) فقد ظل الثابت الرئيسى فى كتاباته- كما قال أكثر من مرة- ما تعلمه فى بداياته الصحفية: العقلانية من هارولد إيرل رئيس تحرير الجازيت، والرومانسية من سكوت واطسون سكرتير تحريرها وحلاوة الأسلوب وسلاسته من محمد التابعي. هكذا، أدرك هيكل أن قوة الصحفى فى السرد، فى أن تعرف كيف تحكى حكاية، ألا تقدم المعلومة – كعالم رياضيات- بقدر ما يكون لديك القدرة على سرد المشاعر، وتتبع الملاحظات العابرة التى قد لا تعنى شيئا لغير الأدباء. وهكذا احتفظ هيكل بقرائه، ليس فقط لمجرد أن مقالاته تقدم معلومات خبيئة بقدر ما تقدم «أسلوبا» لا يتخلى عن الإمتاع. والمدهش أن هذه اليوميات لم تتقادم، لا ننشرها بهدف الحنين، بل لأن فيها ما يصلح لأن يكون إجابة على أسئلة الحاضر أيضا.