النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 08:17 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”متصدقش وهمك صدق حلمك” تامر حسنى يوجه رسالة لجمهوره .. فما هى؟ بتكسر الأرقام اللى حصلت السنين اللى فاتوا.. تامر حسين يعلن تخطى نقصاك القعدة 190 مليون عبر اليوتيوب آية قرآنية في الأغنية الدعائية.. إعلان لإحدى شركات البن يُشعل الغضب لوضع ملامح المرحلة الثقافية المقبلة.. وزيرة الثقافة تجتمع مع قيادات الوزارة ورؤساء القطاعات ”قالك ايه قالك اه” تواصل تألقها بالخيمة الرمضانية للبيت الفني للفنون الشعبية والأستعراضية هل تتدخل الصين في الصراع بين باكستان أفغانستان؟ لماذا تحارب باكستان أفغانستان اليوم؟.. كواليس مهمة للصراع خبيرة تغذية تكشف مفاجآت حول تناول التمر باللبن في رمضان ”أحداث مشتعلة في الحلقة التاسعة من «على قد الحب».. وتيزر جديد يكشف مفاجآت صادمة” وزير التخطيط: الارتقاء بأداء دور بنك الاستثمار القومي كذراع تنموي رئيسي للحكومة مدحت تيخا: «عائلة مصرية جدًا» دراما إجتماعية تعيد الإعتبار لقيمة الرسالة في رمضان النائب أحمد جبيلي يقترح تعميم خدمة “دواؤك لحد باب بيتك” بمحافظة الجيزة

ثقافة

الثلاثاء ..حفل إطلاق يوميات محمد حسنين هيكل بنقابة الصحفيين 

في الذكري الرابعة لرحيل الأستاذ محمد حسنين هيكل، تنظم مؤسسة أخبار اليوم احتفالية إطلاق كتاب «اليوميات» الذى صدر مؤخرا عن قطاع الثقافة بأخبار اليوم. تقام الاحتفالية بقاعة محمد حسنين هيكل بنقابة الصحفيين فى الساعة السابعة مساء الثلاثاء القادم..,يشارك فيها الأساتذة ياسر رزق، عبد الله السناوي، يوسف القعيد، لميس الحديدى. وعدد من تلاميذ الأستاذ ومحبيه.

يضم كتاب «اليوميات» المقالات التي كتبها الأستاذ فى الفترة من 1955 وحتى 1957

وتتميز بتنوع موضوعاتها بين الأدب والفن مع قليل من السياسة، أى أنها تقدم تقدم لنا وجها آخر من وجوهه، بعيدا عن السياسة: المثقف، العارف بأسرار الفنون ، وأدوات الفنان التي لم يتخلي عنها، حتى وهو يكتب أعقد الموضوعات السياسية، وهى الصفة التى اكتسبها من بداياته ككاتب للقصة القصيرة.

رغم تنقله بين المدارس الصحفية المختلفة ( الجازيت، روزاليوسف، آخر ساعة، الأخبار، أخبار اليوم، الأهرام .. ثم كاتبا حرا) فقد ظل الثابت الرئيسى فى كتاباته- كما قال أكثر من مرة- ما تعلمه فى بداياته الصحفية: العقلانية من هارولد إيرل رئيس تحرير الجازيت، والرومانسية من سكوت واطسون سكرتير تحريرها وحلاوة الأسلوب وسلاسته من محمد التابعي. هكذا، أدرك هيكل أن قوة الصحفى فى السرد، فى أن تعرف كيف تحكى حكاية، ألا تقدم المعلومة – كعالم رياضيات- بقدر ما يكون لديك القدرة على سرد المشاعر، وتتبع الملاحظات العابرة التى قد لا تعنى شيئا لغير الأدباء. وهكذا احتفظ هيكل بقرائه، ليس فقط لمجرد أن مقالاته تقدم معلومات خبيئة بقدر ما تقدم «أسلوبا» لا يتخلى عن الإمتاع. والمدهش أن هذه اليوميات لم تتقادم، لا ننشرها بهدف الحنين، بل لأن فيها ما يصلح لأن يكون إجابة على أسئلة الحاضر أيضا.