النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 11:19 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القلاوي حكماً لمباراة المغرب وتونس في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 عاماً الداخلية تحتفل بيوم محو الأمية لمجندي الشرطة.. وتكرم الجهات والمشرفين والمدرسين والمجندين المتفوقين من الدعم إلى الإنتاج.. «التضامن» تكشف تفاصيل منظومة التمكين الاقتصادي وتستعرض أدوار «قادرون باختلاف» وبنك ناصر دعم المشروعات وتعزيز الشمول المالي.. «التضامن» تستعرض دور صندوق الصناعات الريفية والبيئية إيمان مرسال تعلن مقاطعة معرض غوتنبرغ للكتاب احتجاجاً على استضافة ضابط إسرائيلي سابق «قادرون باختلاف».. صندوق يستهدف تعزيز الحماية والتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة «التضامن» تدرب الصحفيين على منظومة التمكين الاقتصادي.. والتحول من الدعم إلى الإنتاج الرادارات والإلكترونيات والأمن السيبراني.. تفاصيل التعاون المرتقب بين الإنتاج الحربي وCEC الصينية شراكات واستثمارات وتكنولوجيا.. «الإنتاج الحربي» تفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع الشركات الرومانية| تفاصيل متابعة ميدانية وتطوير مستمر.. ”الإنتاج الحربي” تدعم الصناعة الوطنية وجهود لتعميق التصنيع المحلي نادي مستشاري النيابة الإدارية ينعي المستشار أحمد الزند منتخب مصر يخوض تدريبات في الجيم استعدادا لمواجهة جنوب السودان

عربي ودولي

إقالات مفاجأة .. الصين تفصل مسئولين رفيعي المستوى في منطقة كورونا

قررت الصين إقالة أرفع مسؤولين سياسيين اثنين في مقاطعة هوبي، معقل فيروس "كورونا" الجديد الذي تجاوزت حصيلة ضحاياه 1300 وفاة.

وأفادت وكالة "شينخوا" الرسمية اليوم الخميس، بأن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الحاكم قررت إعفاء جيانغ تشاو ليانغ من منصب أمين لجنة مقاطعة هوبي، وتعيين عمدة شنغهاي السابق، يينغ يونغ، خلفا له.

كما تم تعيين وانغ تشونغ لين سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعي في مركز المقاطعة مدينة ووهان، معقل الفيروس الفتاك، وعضوا في اللجنة الدائمة للجنة الحزب الشيوعي في المقاطعة ليحل محل ما قوه تشيانغ.

وأصبح تشاو ليانغ وقوه تشيانغ أرفع مسؤولين صينيين يتعرضان للعقاب من قبل الحكومة على خلفية أزمة تفشي "كورونا".

وجاءت إقالتهما في أعقاب إعفاء السلطات من منصبيهما مدير لجنة الصحة المحلية وسكرتير الحزب الشيوعي في المقاطعة، وذلك على خلفية تعرض المسؤولين المحليين لانتقادات اجتماعية شديدة اللهجة لكيفية تعاملهما مع انتشار الفيروس الفتاك، بما في ذلك عدم منح بعض المصابين الرعاية المطلوبة في المستشفيات المحلية.