النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 10:04 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مثمنا العلاقات بين القاهرة والخرطوم ….وزير الخارجية السوداني يدشن المقر الجديد للقنصلية العامة بالإسكندرية نبيل فهمي من قمة الذكاء الاصطناعي في تونس : لا نريد أن يكون العرب مجرد مستهلكين للذكاء الاصطناعي بل مشاركين في... السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى أراضي سوريا تعظيما للتنمية البشرية خاصة بعد الحرب …ختام الدورة التدريبية لمنسوبي ديوان الزكاة بالخرطوم سفارة فلسطين بالقاهرة تنظم المعرض الفني ”أنامل مبدعة ” للأطفال القادمين من قطاع غزة رئيس البرلمان العربي يدين التوغلات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية…ويؤكد: تهديد للأمن القومي العربي ولأمن واستقرار المنطقة السفير عبدالمطلب ثابت يبحث مع الأونروا تطورات الأوضاع الإنسانية في غزة وتعزيز التنسيق الإنساني مع ليبيا بمشاركة مصرية رفيعة المستوى : الهند تستضيف القمة الثامنة عشرة لمجموعة الالبريكس اللواء عمر عبد النعيم في قلب الشارع.. حملات مرورية حاسمة لإعادة الانضباط بحدائق الأهرام بهدف رفع الكفاءة المهنية ..نقيب الإعلاميين يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل أعضائها تنطلق من قلب القاهرة.. محمد رمضان يعلن عن مفاجأة جديدة لجمهوره ” تفاصيل ” وديًا.. الأهلي يخسر أمام أهلي بنغازي بهدف

عربي ودولي

إقالات مفاجأة .. الصين تفصل مسئولين رفيعي المستوى في منطقة كورونا

قررت الصين إقالة أرفع مسؤولين سياسيين اثنين في مقاطعة هوبي، معقل فيروس "كورونا" الجديد الذي تجاوزت حصيلة ضحاياه 1300 وفاة.

وأفادت وكالة "شينخوا" الرسمية اليوم الخميس، بأن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الحاكم قررت إعفاء جيانغ تشاو ليانغ من منصب أمين لجنة مقاطعة هوبي، وتعيين عمدة شنغهاي السابق، يينغ يونغ، خلفا له.

كما تم تعيين وانغ تشونغ لين سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعي في مركز المقاطعة مدينة ووهان، معقل الفيروس الفتاك، وعضوا في اللجنة الدائمة للجنة الحزب الشيوعي في المقاطعة ليحل محل ما قوه تشيانغ.

وأصبح تشاو ليانغ وقوه تشيانغ أرفع مسؤولين صينيين يتعرضان للعقاب من قبل الحكومة على خلفية أزمة تفشي "كورونا".

وجاءت إقالتهما في أعقاب إعفاء السلطات من منصبيهما مدير لجنة الصحة المحلية وسكرتير الحزب الشيوعي في المقاطعة، وذلك على خلفية تعرض المسؤولين المحليين لانتقادات اجتماعية شديدة اللهجة لكيفية تعاملهما مع انتشار الفيروس الفتاك، بما في ذلك عدم منح بعض المصابين الرعاية المطلوبة في المستشفيات المحلية.