النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 09:57 صـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التضامن: صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر إبريل بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. اليوم مجلس الوزراء السعودي برئاسةولي العهد يُجدد إدانته الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة ودول ”مجلس التعاون” بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية الجامعة العربية تبحث مستقبل الهوية .. التنوع العربي من التحدي إلى فرصة للتكامل المهندس رامي غالي : يؤكد أهمية قرار الدولة بشأن تطبيق معايير جديدة لتحسين كفاءة الطاقة للأجهزة الكهربائية محافظ سوهاج في جولة مفاجئة: ”أرواح الناس أمانة.. ولن أرحم أي تقصير في إجراءات السلامة بالمراكب النيلية” جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال ريادة الأعمال من الفكر إلى الربح”.. ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية الأكاديمية العربية تفتتح مختبراً متطوراً لأمن المعلومات بالتعاون مع «فورتينت» لتعزيز التعليم والتحول الرقمي نائب محافظ الفيوم يترأس لجنة متابعة تشغيل مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة ”حياة كريمة” بتكلفة 20 مليون جنيه القليوبية تبدأ أكبر خطة تطوير طرق بشبرا.. 4 مناطق في صدارة التنفيذ ضربة قوية للإشغالات.. محافظ القليوبية يشعل شارع 23 يوليو بحملة مكبرة بشبرا مشاركة صلاح.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين ليفربول وباريس سان جيرمان

عربي ودولي

إقالات مفاجأة .. الصين تفصل مسئولين رفيعي المستوى في منطقة كورونا

قررت الصين إقالة أرفع مسؤولين سياسيين اثنين في مقاطعة هوبي، معقل فيروس "كورونا" الجديد الذي تجاوزت حصيلة ضحاياه 1300 وفاة.

وأفادت وكالة "شينخوا" الرسمية اليوم الخميس، بأن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الحاكم قررت إعفاء جيانغ تشاو ليانغ من منصب أمين لجنة مقاطعة هوبي، وتعيين عمدة شنغهاي السابق، يينغ يونغ، خلفا له.

كما تم تعيين وانغ تشونغ لين سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعي في مركز المقاطعة مدينة ووهان، معقل الفيروس الفتاك، وعضوا في اللجنة الدائمة للجنة الحزب الشيوعي في المقاطعة ليحل محل ما قوه تشيانغ.

وأصبح تشاو ليانغ وقوه تشيانغ أرفع مسؤولين صينيين يتعرضان للعقاب من قبل الحكومة على خلفية أزمة تفشي "كورونا".

وجاءت إقالتهما في أعقاب إعفاء السلطات من منصبيهما مدير لجنة الصحة المحلية وسكرتير الحزب الشيوعي في المقاطعة، وذلك على خلفية تعرض المسؤولين المحليين لانتقادات اجتماعية شديدة اللهجة لكيفية تعاملهما مع انتشار الفيروس الفتاك، بما في ذلك عدم منح بعض المصابين الرعاية المطلوبة في المستشفيات المحلية.