النهار
الخميس 12 مارس 2026 05:11 صـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك لثماني دول يدين إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال رمضان وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين... السفير صالح الحصيني : ”يوم العلم” يُجسد ثوابت الدولة السعودية ويرمز لنهضةٍ تمضي بثبات نحو مستقبل مشرق الأمن يكشف حقيقة التعدي غير الأخلاقي على كلب في السويس.. وضبط سيدة نشرت الواقعة لجمع التبرعات الوكيل ..اللجنة العليا لعمليات الازمات باتحاد الغرف يشيد بالسياسة المرنة لسعر الصرف الدفع ب3 سيارات إطفاء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة دواجن دون إصابات في قنا محافظ الدقهلية يشهد حفل ” حصاد التميز.. رواد العطاء” بحضور رئيس حزب الوفد لتكريم المتميزين من أبناء المحافظة. «الكندة» يعيد الروح لأفلام التحريك في مصر.. المركز القومي للسينما يستأنف الإنتاج بعد خمس سنوات من التوقف ”أحداث مثيرة في الحلقة 8 من ”بابا وماما جيران”.. وإشادات جماهيرية بالمواقف الكوميدية” بعد تصريحات محمد سامي ونجوم الدراما.. دعاء صلاح تفتح ملف رقم واحد في رمضان لحماية الركاب من التلاعب.. محافظ القليوبية يتابع إلزام السائقين بوضع ملصقات التعريفة المغرب.. الطريقة القادرية البودشيشية تنظم “مجالس الأنوار” لإحياء الشمائل المحمدية وتعزيز الصلاة على النبي

عربي ودولي

إقالات مفاجأة .. الصين تفصل مسئولين رفيعي المستوى في منطقة كورونا

قررت الصين إقالة أرفع مسؤولين سياسيين اثنين في مقاطعة هوبي، معقل فيروس "كورونا" الجديد الذي تجاوزت حصيلة ضحاياه 1300 وفاة.

وأفادت وكالة "شينخوا" الرسمية اليوم الخميس، بأن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الحاكم قررت إعفاء جيانغ تشاو ليانغ من منصب أمين لجنة مقاطعة هوبي، وتعيين عمدة شنغهاي السابق، يينغ يونغ، خلفا له.

كما تم تعيين وانغ تشونغ لين سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعي في مركز المقاطعة مدينة ووهان، معقل الفيروس الفتاك، وعضوا في اللجنة الدائمة للجنة الحزب الشيوعي في المقاطعة ليحل محل ما قوه تشيانغ.

وأصبح تشاو ليانغ وقوه تشيانغ أرفع مسؤولين صينيين يتعرضان للعقاب من قبل الحكومة على خلفية أزمة تفشي "كورونا".

وجاءت إقالتهما في أعقاب إعفاء السلطات من منصبيهما مدير لجنة الصحة المحلية وسكرتير الحزب الشيوعي في المقاطعة، وذلك على خلفية تعرض المسؤولين المحليين لانتقادات اجتماعية شديدة اللهجة لكيفية تعاملهما مع انتشار الفيروس الفتاك، بما في ذلك عدم منح بعض المصابين الرعاية المطلوبة في المستشفيات المحلية.