النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:15 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نميرة نجم: المرصد الإفريقي للهجرة يعزز قدرات الدول الأفريقية في إدارة بيانات الهجرة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الجزائر تعزيز العمل العربي المشترك ودعم القضية الفلسطينية سفارة الهند بالقاهرة تحتفي بأميرة أحمد فهمي كأول مصرية تفوز بجائزة رئيس الوزراء الهندي لليوجا تعاون مصري عُماني بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار بتحالف بتروجت–إنبي بفوزة باتفاقية إطارية طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عُمان نبيل فهمي يؤكد دعمه للسعودية في مواجهة تهديدات ومغالطات ميلشيا الحوثي سرت تحتضن المؤتمر الأول للأحزاب الليبية من أجل صياغة رؤية وطنية لمعالجة الأزمة وزير الخارجية الصومالي يتفقد سفارة مقديشيو بالقاهرة ويشيد بأداء البعثة الدبلوماسية الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل الأمين التنفيذي للإسكوا ويبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك المحكمة العربية للتحكيم توقّع بروتوكول تعاون مع وزارة الشباب والرياضة لتعزيز التدريب ونشر ثقافة التحكيم انطلاق أول فوج لمنتسبي الجمارك السودانية من القاهرة…686 سودانياً يغادرون على متن 14 حافلة.. والجمارك: العودة بداية للمشاركة في إعادة إعمار الوطن محافظ القليوبية يعلن قرارات جديدة لدعم المستثمرين وتسريع التنمية الصناعية النائب العام يلتقي وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي

عربي ودولي

إقالات مفاجأة .. الصين تفصل مسئولين رفيعي المستوى في منطقة كورونا

قررت الصين إقالة أرفع مسؤولين سياسيين اثنين في مقاطعة هوبي، معقل فيروس "كورونا" الجديد الذي تجاوزت حصيلة ضحاياه 1300 وفاة.

وأفادت وكالة "شينخوا" الرسمية اليوم الخميس، بأن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الحاكم قررت إعفاء جيانغ تشاو ليانغ من منصب أمين لجنة مقاطعة هوبي، وتعيين عمدة شنغهاي السابق، يينغ يونغ، خلفا له.

كما تم تعيين وانغ تشونغ لين سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعي في مركز المقاطعة مدينة ووهان، معقل الفيروس الفتاك، وعضوا في اللجنة الدائمة للجنة الحزب الشيوعي في المقاطعة ليحل محل ما قوه تشيانغ.

وأصبح تشاو ليانغ وقوه تشيانغ أرفع مسؤولين صينيين يتعرضان للعقاب من قبل الحكومة على خلفية أزمة تفشي "كورونا".

وجاءت إقالتهما في أعقاب إعفاء السلطات من منصبيهما مدير لجنة الصحة المحلية وسكرتير الحزب الشيوعي في المقاطعة، وذلك على خلفية تعرض المسؤولين المحليين لانتقادات اجتماعية شديدة اللهجة لكيفية تعاملهما مع انتشار الفيروس الفتاك، بما في ذلك عدم منح بعض المصابين الرعاية المطلوبة في المستشفيات المحلية.