النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 11:44 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يقلب الطاولة على مصر للتأمين بثلاثة ويتأهل لدور الـ16 بكأس مصر بالصور.. مصطفى كامل يحتفل بخطوبة نجله فتحي في جو عائلي الطوارئ وعزل الحكومة المحلية.. هل تدخل باكستان مرحلة جديدة من الصدام السياسي؟ بعد اتفاق الديزل مع بوتين.. ترامب يطالب برحيل زيلينسكي ويصعّد خلافه مع كييف هاني خليفة: منى زكي فظيعة.. وفاجأتني بتفصيلة في مشهد الأكل كندا تخلع عباءة أمريكا.. تحالف أوروبي جديد يوجه ضربة قوية لترامب! بولندا تفضح الوجه الآخر لأوروبا.. الديمقراطية حلال للحلفاء وحرام على الخصوم أحمد فوزي يفوز برئاسة الحزب المصري الديمقراطي خلفًا لفريد زهران تحت عنوان «خمسون عامًا.. من حكاية اسمها القاهرة».. مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يحتفي بنصف قرن على تأسيسه طوارئ مستشفى كفر الشيخ العام تستقبل طفلًا مصابًا بشرخ في الجمجمة واضطراب بالوعي ريهام عبد الغفور: تعاطفت مع نرجس وحاولت فهم ماضيها العثور على فتاة أنهت حياتها شنقًا داخل منزل أسرتها بمركز الإسماعيلية

تقارير ومتابعات

بعض المتغيرات النفسية  كمنبئات باخلاقيات الممارسة المهنية في الصحافة العربية فى رسالة دكتوراه

لجنة الاشراف و المناقشة
لجنة الاشراف و المناقشة

كشفت رسالة دكتوراه بجامعة المنيا للباحث العراقي (صباح عواد محمد ) عنوانها (بعض المتغيرات النفسية كمنبئات باخلاقيات الممارسة المهنية في الصحافة العربية ) ناقشها كل من الأستاذة الدكاترة صابر حارص و حسن علي، ومحمد ابراهيم الدسوقي والنابغة فتحي وسلوى الشريف عن علاقة الاحتراق النفسي بأخلاقيات الممارسة المهنية للصحفيين العرب عن تراجع الدين كمصدر لأخلاقيات الصحفيين العرب

وتسبقه القواعد المهنية ومواثيق الشرف الصحفي، وأن أهم الخروقات الأخلاقية في المهنة هي التفسير غير الأمين للأحداث والخلط المتعمد بين الحقائق والآراء والتخمينات وتزييف وتحريف المعلومات، وأن هناك حاجة ماسة إلى دور الصحف في نشر الرأي الآخر والروايات المتعددة للواقعة الواحدة والكشف عن الأخطاء والإهمال والفساد

وكشفت الدراسة عن وجود أسباب لخروج الصحفيين عن أخلاقيات الممارسة المهنية من اهمها: جذب الجمهور وزيادة أرقام التوزيع وجذب المعلنين والاتساق مع معدل الأخلاق السائدة في المجتمع عامة، وأن ثمة ردود أفعال من جانب الصحفيين على هذه التجاوزات في مقدمتها مجاملة زملاء المهنة والخوف من إدارة المؤسسة والرؤساء وكذلك الفهم الخاطئ لحرية الصحافة، وطالب الصحفيون بتفعيل دور نقابة الصحفيين وفرض عقوبات على غير الملتزمين، وتوعية الصحفيين عبر برامج تدريبية

وأظهرت الدراسة أن أكثر أوجه الإساءة من جانب الصحفيين هي افتقاد الأمانة في نقل المعلومات واستغلال المهنة في تحقيق أغراض ومصالح شخصية، وأن الضغوط المالية والسياسية هي أقوى الضغوط التي يتعرض لها الصحفيون العرب وتليها الضغوط القانونية والتنظيمية والإدارية..

وأوضحت الدراسة معاناة الصحفيين من تعامل رؤساء الأقسام ومديري التحرير واعتبروهم أقوى الضغوط المهنية التي يتعرضون لها داخل الصحيفة...، وقد وصلت نسبة الإحباط أعلاها في الأهرام المصرية 46.7% تليها اليوم السابع 39.2% وتقل النسبة في صحف العراق رغم الظروف التي يعيشها الصحفيون هناك(36.7%)...

وأرجعت الدراسة هذه التجاوزات والإحباطات إلى السمات المهنية في شخصية الصحفيين أنفسهم إضافة إلى العوامل السيكولوجية التي يعاونون منها مثل غياب الاتزان الانفعالي واهتزاز الثقة بالنفس وتراجع مصداقية الصحفي وابداعه وتحمله للمسئولية، إضافة إلى الاحتراق النفسي الذي أصاب معظم الصحفيين العرب وظهرت أعراضه عليهم عبر تبلد مشاعرهم إزاء ما يجري في المهنة والشعور بانعدام الأهمية في إنتاجهم وانجازاتهم وحالة الإجهاد الانفعالي التي يعيشونها..

موضوعات متعلقة