النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 10:22 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجامعة البريطانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يفتتحان البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ COP31 في يوم الزراعة العربي 2026.. المنظمة العربية للتنمية الزراعية: استدامة المراعي بوابة لتعزيز الأمن الغذائي العربي غداً الاثنين ”ماذا لوعاش عبد الناصر”.. في المركز الثقافي الروسي الجامعة العربية تحذر من التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية محافظ الإسكندرية وقنصل لبنان يبحثان إنشاء خط ملاحي وجوي ومعارض مشتركة مصدر يكشف لـ«النهار» تفاصيل واقعة طفلة مستشفى 15 مايو: الطب الشرعي يحسم الواقعة والطبيب يخضع للمساءلة محافظ الإسكندرية: عروس المتوسط ستبقى جسراً للحضارات .. وماضون في تطوير السياحة المستدامة محافظ الإسكندرية يكرم قنصل روسيا: بعد ستة سنوات تعاون ثقافي واقتصادي وسياحي تجار الإسكندرية يكرمون قنصل روسيا: 10 مليارات دولار تبادل تجاري ومن الضبعة لـ”الروسية” بقناة السويس تحذيرات ما قبل 7 أكتوبر تلاحق نتنياهو مؤكدة أهميته في تعميق الريادة الدبلوماسية والتنموية للدولة: ” هدى يسى” :المشاركة بمنتدى العلمين إفريقيا 2026 .. تسهم بقوة... مصر تنقل خبرتها الرقمية إلى مالي.. مباحثات لتطوير الألياف الضوئية والخدمات الحكومية

صحافة صحافة عالمية

بلومبرج: فيروس كورونا لم يترك لمنتجي النفط خيارا سوى تقليص الإنتاج

ذكرت وكالة (بلومبرج) الأمريكية، أن فيروس (كورونا) المستجد لم يترك لأعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خيارا سوى خفض إنتاجها، لمجابهة ضعف الطلب العالمي، في أعقاب الهزة الاقتصادية التي تشهدها الصين، بسبب تفشي الفيروس، والتي تعد أكبر مستوردي الخام عالميا.

وأوضحت (بلومبرج) - في سياق تقرير بثته اليوم الأحد على موقعها الإلكتروني - أن الصين تعتبر أكبر سوق عالمي لصادرات (أوبك +) النفطية، حيث تظهر أحدث بيانات تتبع الناقلات التي جمعتها الوكالة أن ربع الشحنات الصادرة من المنطقة في العام الماضي ذهبت إلى الصين، فيما كشفت تقديرات (أوبك) أن الطلب الصيني على النفط سيمثل أكثر من ربع إجمالي الطلب العالمي هذا العام.

ورأت أن رد فعل (أوبك) فور انتشار الأنباء عن الفيروس المستجد غاب عنه التنسيق والتنظيم، معتبرة أن أحد أكبر التحديات التي تواجهها المنظمة النفطية يكمن في عدم إدراكها لحجم الأزمة، وسط تباين وتخبط التقديرات بشأن مدى تأثر معدلات الطلب جراء الفيروس.

ولفتت وكالة (بلومبرج) إلى أن تداعيات الفيروس الصيني على منتجات النفط لن تكون متساوية، مشيرة إلى أن منتجات الوقود المستخدمة في النقل والسفر ستكون أكثر المتضررين بفعل قرارات حظر السفر وتعليق كثير من شركات الطيرات العالمية رحلاتها إلى المدن الصينية.

من جانبها، توقعت مؤسسة (ستاندرد آند بورز جلوبال بلاتس) تراجع الطلب لمستويات وصفت بالكارثية تصل إلى 2.6 مليون برميل يوميا خلال فبراير الجاري ومليوني برميل يوميا في مارس المقبل.

من جهتها، رجحت مؤسسة (جولدمان ساكس) تراجعا للطلب العالمي على الخام بمقدار 260 ألف برميل يوميا في 2020، ومن ثم انخفاض الأسعار بواقع 90ر2 دولار للبرميل، مخلفا تأثيرا مشابه لوباء (سارس) الذي ضرب الصين في الفترة من 2002 إلى 2003.

وأعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس (كورونا) المستجد في الصين إلى 304 وفيات و14411 حالة إصابة مؤكدة حتى أمس، مضيفة أن 2110 مرضى ما زالوا في حالة حرجة، ويشتبه في إصابة 19544 شخصا بالفيروس، فيما خرج 328 شخصا من المستشفيات بعد شفائهم.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت - الخميس الماضي - حالة الطوارىء الصحية في ظل انتشار الفيروس الجديد حاصدا مئات الأرواح والآلاف من المصابين، مشيرة إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت تفشيا لم يسبق له مثيل.

وفي سياق متصل، تعكف السلطات الصينية إلى تكثيف تحركاتها من أجل ضمان استقرار نظامها المالي المقدر قيمته بنحو 45 تريليون دولار في مواجهة المخاطر الاقتصادية الناجمة عن فيروس (كورونا) المستجد عبر حزمة تدابير اقتصادية موسعة تستهدف دعم الأسواق قبيل انطلاق تعاملات الأسبوع الجديد غدا.