النهار
السبت 17 يناير 2026 05:02 صـ 28 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس المخابرات العامة المصرية ضمن المجلس التنفيذي لغزة بيان عاجل بشأن خطة الرئيس ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة ترامب يشكل مجلسًا تنفيذيًا تأسيسيًا للإشراف على تنفيذ خطته لإنهاء الحرب في غزة بسبب خلاف على عمولة بيع شقة.. الداخلية تكشف ملابسات فيديو سحل سيدة بسيارة بالعبور وداعًا بلا ذنب.. فاجعة تسرب الغاز تحصد أبناء أستاذة الجراحة بجامعة بنها نصف مليار لإعادة رسم الخريطة السياحية بمنطقة الأهرامات «ساويرس» القبض على المتهم بإطلاق أعيرة نارية في الهواء بقنا ”بسبب ضغوط المذاكرة”.. مأساة انتحار طالبة إعدادي سقطت من الطابق الثالث بالتبين ترامب للرئيس السيسي: مستعد لاستئناف الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا من أجل حلّ مسألة تقاسم مياه النيل ترامب للرئيس السيسي: أتمنى ألا يؤدي النزاع حول سد النهضة إلى صراع عسكري كبير بين مصر وإثيوبيا خبط الموتوسيكل... الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة حادث طنطا وحدة واحدة فقط للمواطن.. تفاصيل نظام الحصر الجديد بالإسكان التعاوني

المحافظات

”الألعاب الإلكترونية في عصر المنصات الرقمية” كتاب جديد لاستاذ بجامعة المنصورة

صدر حديثا للدكتور أحمد عادل درويش كتاباً حول "الألعاب الإلكترونية في عصر المنصات الرقمية" عن دار العلوم للطباعة والنشر بمعرض القاهرة الدولى للكتاب2020، حيث انتهج المؤلف سبيلين نظرياً وعملياً لتناول الألعاب الإلكترونية باعتبارها وليدة التلاقي الخصب للعديد من الروافد العلمية والتكنولوجية، فيتسنم قمتها الثالوث المتمثل في التكنولوجيا الحاسوبية ونظم الاتصالات وهندسة التحكم لتصبح بذلك الوجه الاتصالي الإعلامي الترفيهي الذي يعمم تقمص ثقافة الآخر المهيمن واغتراب الفرد الممارس لها عن قيم مجتمعه، وتمثل في حد ذاتها عالماً مستقلاً يحقق لمستخدميه ما يرغبون فيه بضغطة زر ويصبحون في سياقه أبطالاً وقادة وشخصيات عامة بلا رقيب.
وقد تم تقديم عرضاً لبدايات تشكل تلك الألعاب وتحديات تطورها لتتلائم مع الجيل الرقمي بسماته المتنوعة، فضلاً عن الإشارة لبنيتها وطبيعتها وتصنيفاتها وأنماط لاعبيها وقواعد استخدامها، وصولاً لإيضاح بعض المفاهيم التي صاحبت ظهورها كالتنميط الجندريGender stereotyping أو ما سمي بجنوسة الدماغ وتشكيل ثقافة العنف والتنمر الإلكتروني وإدمان تلك الألعاب الذي بات اضطراب العصر.
ومع تزايد توجه العالم الرقمي نحو تطبيقات الهواتف الذكية والحوسبة السحابية بشكل كبير استنبط المؤلف وجود ثلاثة عناصر تقف خلف تطورات الألعاب ومنصاتها تتمثل في "النموذج الثوري في التصميم- النموذج الاقتصادي المنظم لعلاقة متاجر الألعاب عبر الإنترنت ومطوريها حول العالم - التوجهات الجديدة للشركات وتبنيها للألعاب الشبكية السحابية)، وفي إطار تلك التوجهات تم تحديد مكامن الإختلاف بين منصات الألعاب وتوضيح تطور أجيالها، ورصد أبرز التحديات التي تواجه كلا من الشركات المنتجة وأسرة الموجة الثالثة والمتمثلة في الفردانية والبعد اللهوي.
وأوضح الكاتب أن صناعة الألعاب الإلكترونية قد شهدت تطورات جذرية تضعها في مرمى عاصفة تغيير كبري، وأولى ضحاياها منصات وأجهزة الألعاب التقليدية التي ظلت لعقود طويلة هي عماد صناعتها لتحل محلها الألعاب الشبكية السحابية، كما أن تلك الصناعةلم تعُد مجرد مصدراً للترفيه بقدر ما أصبحت أحد المصادر الجديدة للنمو الاقتصادي، الأمر الذي دفع المؤلف للإجابة عن جملة من التساؤلات حول كيفية تحول الألعاب الإلكترونية لصناعة ومدي تأثيرها علي النمو الاقتصادي؟، وما هو حجم سوق تلك الألعاب وأبرز التحديات التي تواجهه؟
وأكد "درويش" علي أن التقدم التكنولوجي الذي يشهده العصر الحديث أسهم في تزايد عدد مستخدمي الألعاب الإلكترونية لاسيما المكفوفين عبر تقديم تقنيات تكيفية كطريقة برايلBraille Play بألعاب الهواتف الذكية وفق تعليمات ترمز بأحرف برايل بشكل يمكنهم من اقتحام مجالات جديدةلم يكن ليتقنوها بمعزل عن تلك التقنيات.
وقدم المؤلف طرحاً وصفياً ونقدياً لأهم التوجهات النظرية والبحثية حول تأثيرات الألعاب الالكترونية علي فئات العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة كأي وسيلة أخرى يحدد المضمون مستويات تأثيرها والتي تكون نتاجاً للعلاقة التفاعلية بين المستخدمين والألعاب والتي تحاول تكييف رسائلها مع خصائصهم المختلفة واستمالتهم وفقاً للقيمة التي تحملها وما تشبعه لديهم من حاجات مختلفة، ثم انتقل الكاتب لتقديم جوانب تطبيقية حول استخدام المراهقين لألعاب الانترنت متعددة المنصات وعلاقته بالاندماج النفسي والأداء الدراسي لديهم، وانتهاءً لتقديم تصور مقترح لمناهضة سلبيات الألعاب، وإبراز السيناريوهات المستقبلية لما ستكون عليه واستنباط أجندة بحثية مقترحة حولها.