النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 12:58 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا بالسيد محمد شياع السوداني، رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيقة. الرئيس عبد الفتاح السيسي يناقش تطورات الجهود الحكومية للانتهاء من صياغة رؤية الدولة لمرحلة ما بعد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي نشرة «النهار» الصباحية.. موجز لأهم الأحداث العالمية والإقليمية ”وزيرا التعليم العالي والإتصالات ” يطلقان مرحلة جديدة من التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي رفع تجمعات مياه الأمطار من شوارع وميادين البحيرة وانعقاد دائم لغرف العمليات الفرعية والمركزية محافظ الغربية يتابع أعمال النظافة والتجميل اليومية بجميع مراكز ومدن المحافظة القاصد يعلن عن انطلاقة طبية غير مسبوقة بجامعة المنوفية.. مركز تميز لزراعة الأعضاء يضع الدلتا على خريطة الطب العالمي طقس غير مستقر وأمطار متفرقة على محافظة كفرالشيخ البورصة تستقبل 1.5 مليار جنيه تحركات نشطة لزيادة رؤوس الأموال خلال الربع الأول موعد مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا والقناة الناقلة عقوبات محتملة تنتظر إسبانيا بسبب الهتافات ضد منتخب مصر جدول مباريات الأهلي خلال شهر أبريل 2026

عربي ودولي

الوفد التضامنى المصرى يصل قطاع غزة

الحصار على غزَّة جعلها حاضرة في قلوب الملايين في العالم

وصل وفد تضامني مصري ظهر الخميس إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي حاملاً مساعدات وأدوية لمستشفيات القطاع المحاصر منذ نحو أربعة أعوام.ويضم الوفد 30 شخصية بينهم نواب من حزب الوفد المصري ومستقلين ورجال أعمال، إضافة إلى عشرة صحفيين.بدوره، أبدى النائب عن حزب الوفد محمد شردي سعادة المشاركين في القافلة لدخولهم غزة، عادًا قطاع غزة امتدادًا اجتماعيًا طبيعيًا لمصر، من الواجب الوقوف إلى جانبه بوجه الحصار وقال: جئنا لننزل إلى الشارع في غزة ونلتقي بأشقائنا على المستوى الشخصي والإنساني.ونوَّه إلى انه يجب أن تتوقف المصالح السياسية أمام مصالح الشعوب، موضحًا أهمية الورقة المصرية لإنجاز المصالحة الفلسطينية، داعيًا إلى ضرورة النظر إليها بجدية من كافة الفصائل.من جانبه، أكد النائب المصري مصطفى البكري الذي جاء ضمن الوفد أن القواسم المشتركة بين مصر وفلسطين أقوى وأكبر من كل المحاولات للإساءة لهذه العلاقة وقال: ندرك حجم وقيمة الرسالة التي يحملها الأهل في غزة وهؤلاء المقاومون الذين تصدوا للمشروع الصهيوأمريكي دفاعًا عن شرف الأمة العربية والإسلامية.الى ذلك اكد فتحي حماد وزير الداخلية والأمن الوطني المقال أن غزة باتت حاضرة على مستوى العالم في قلوب الملايين من الأحرار الذين يسعون إلى فك الحصار عنها وقال حماد : غزة استطاعت أن تمثل محور التغيير في العالم خلال الفترة الماضية من خلال جلب التعاطف الدولي مع قضيتها العادلة.ورأى حماد أن دخول الحصار في السنة الربعة يعني أنه بدأ أولى خطواته في طريق الزوال في ظل صمود الشعب الفلسطيني ومن خلال الإرهاصات المعبرة عن ذلك ونوّه إلى أن القطاع يعيش في الربع الساعة الأخيرة للحصار، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية استطاعت أن تقود العديد من الانتفاضات في وجه الاحتلال الإسرائيلي على مستوى دول العالم.من جهته، قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري : إن تحديد حكومة الاحتلال أي قائمة سلع ممنوعة من دخول غزة يعني استمرار الحصار، وأي تعاطي دولي معها يعني تشريع للحصار.وأضاف إن كافة ما تحتاجه غزة هو إنساني وإغاثي بما فيها مواد البناء والصناعة وسيعالج الآثار السلبية لأربعة أعوام من الحصار المشدد طالت كافة مناحي الحياة وخاصة الصحية والاقتصادية منها.وشدد الخضري في بيان صحفي وصل صفا نسخة عنه على أن الاحتلال يحاول الاستمرار في ضرب الاقتصاد الوطني والبقاء عليه استهلاكيًا، ولعدم مقدرته على استثمار أي فرصة للمعافاة والنهوض.وأشار إلى أن كافة الدلائل على أرض الواقع تسير في اتجاه أن الاحتلال لا ينهي أو حتى يخفف الحصار وأن كل إجراءاته وتصريحاته إعلامية لخداع الرأي العام الدولي خشية انتفاضة دولية.ونبه رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، المجتمع الدولي من خطوات إسرائيل الإعلامية والتصريحات المتتالية حول دخول سلع جديدة وتحديد أسماء ومن قوائم ممنوعات للإظهار للعالم بأن الحصار قد خفف، والحقيقة عكس ذلك.وبين الخضرى أن الحصار لا ينتهي إلا بتحقيق المطالب الأربعة، بفتح كافة المعابر التجارية وتدفق كافة أنواع السلع وفتح الممر الأمن بين غزة والضفة والممر المائي مع العالم بإشراف أوروبي.