النهار
السبت 18 أبريل 2026 12:30 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
10 سيارات إطفاء في مواجهة النيران.. تفاصيل حريق مصنع جمالون بالقناطر الخيرية لقاء الاحلام بين سبورتنج والسخنة فى نهائى كأس مصر للجولف ماس كهربائي يشعل النيران في شقة بالخصوص.. والحماية المدنية تنقذ الموقف ”مستقبلي بيضيع”.. مأساة طالبة تشعل مواقع التواصل ببنها والتربية والتعليم تتدخل مؤسسة مصر الخير تقود مشاورات إقليمية لتعزيز الأمن الغذائي وإصلاح النظم الزراعية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا بعد فنزويلا وإيران.. هل تصبح كوبا المحطة الثالثة في مسار التصعيد الأمريكي؟ أحمد فؤاد الثاني وانجاله في زيارة قايتباي بالإسكندرية محافظ كفرالشيخ: انطلاق قافلة دعوية كبرى من مسجد الشهيد رياض لنشر الفكر الوسطي وبناء الوعي الديني الصحيح مصرع طالب بكلية الطب وإصابة والده وشقيقه في حريق شقة بكفر الشيخ لجنة البصريات بالغرفة التجارية بالإسكندرية تشارك في معرض Opti Cairo بالقاهرة جار التحقيق.. مقتل شاب بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا محافظ البحيرة تفتتح المرحلة الثانية من نادي ”سيتي كلوب” بدمنهور

ثقافة

حكاية حاكم أنفق 300 ألف دينار للاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. تعرف عليه

كشف الدكتور إبراهيم العسال الباحث والمحاضر بكلية الآداب والفلسفة بجامعة قرطبة في إسبانيا وعضو اللجنة العلمية للتراث الثقافي بالاتحاد الأندلسي في اسبانيا تفاصيل تاريخية مثيرة عن احتفالات المولد النبوي الشريف.

وقال العسال:حسب المقريزي في "المواعظ" والقلقشندي في "الأعشا" فإن الفاطميين كانوا أول مَن احتفل بالمولد النبوي بشكل منظم ومرتب، والايوبيون حاولوا وأد الاحتفال قبل أن يعيده حاكم أربيل مظفر الدين كوكبوري، وكان متزوجًا من ربيعة خاتون أخت صلاح الدين الأيوبي، واحتفالات كوكبوري كانت طاغية وتغنى بها الذهبي في"السير"وابن الجوزي في"مرآة الزمان"،وقدروا نفقاته ب 300 ألف دينار.

وتابع: وللماليك ينتسب الفضل في توطيد الاحتفال بالمولد النبوي،ونقل السخاوي في "الضوء اللامع " احتفالات برقوق الأسطورية، وابن إياس تغنى باحتفالات الغوري السنوية.

وقال:ليس عدلا أن يتحمل الفاطميون وحدهم ضريبة استمرار عادات احتفالاتهم بالمولد النبوي إلى ما بعد ألف عام من مجيئهم،حيث يؤكد أهل التاريخ توقف هذه الاحتفالات طيلة ثمانية عقود وهي عمر دولة بني أيوب،فيما عدا أربيل التي احتفى حاكمها في زمن صلاح الدين.

وكشف أن المماليك هم اول من صنع حلاوة المولد وأوجد لها طابعا رسميا،وخيام احتفالات بيبرس وقلاوون وبرقوق وقايتباي التي أقاموها في ميدان القلعة خير دليل،وكل ما حكاه المقريزي كان عن زمن عاشه في عهد سلطان الشركس برقوق، حتى العثمانيون لم يمنعوا هذه الاحتفالات بل زادوا عليها والعلويين أكثروا منها ورسخوها.

وأضاف: ربما نعم الفكرة فاطمية لكنها راقت للمماليك كثيرا ونقلوها من الشارع إلى القلعة،وسار على دربهم بني عثمان بطبيعة الحال،وكان من باب أولى أن ينجح الاسماعيليون في استمرار مذهبهم وعقيدتهم.