النهار
الأحد 25 يناير 2026 05:59 مـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. إحالة إدارة مستشفى إمبابة العام والمتغيبين للتحقيق بمناسبة الإحتفال بعيد الشرطة الـ 74.. الإفراج بالعفو عن عدد من النزلاء المحكوم عليهم رجال الشرطة يشاركون المواطنين الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة بمختلف محافظات الجمهورية علاء الزهيري لـ”تليفزيون الهيئة”: 2025 عام التأمين والتحول الرقمي وبيع وتسويق وثائق التأمين رقميًا من أبرز القرارات مصر تستضيف اجتماع اللجنة التنفيذية الثاني للاتحاد العربي للرياضة للجميع ضمن أعمال الدورة التاسعة إحالة 150 من العاملين بمستشفى قويسنا للتحقيق.. والمحافظ يوجه بمراجعة موقف شركات الأمن والنظافة هل يكرر ترامب أخطاء هتلر؟ مقارنة بين النموذج الأمريكي الحالي والألماني النازي رئيس جامعة بنها يطلق برنامج إعداد الدراسة الذاتية استعدادًا للاعتماد المؤسسي والبرامجي غدا.. عُمان تستضيف النسخة الثانية من مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء في عيد الشرطة الـ74.. رئيس جامعة المنوفية والمحافظ يقدّمان التهنئة للقيادات الأمنية جامعة عين شمس تشارك في «توب نوتش أبوظبي 4» لتعزيز جذب الطلاب الوافدين قيادات الأزهر وطلاب «من أجل مصر» في معرض الكتاب: إشادة بالبانوراما المعرفية لجناح الأزهر

ثقافة

حكاية حاكم أنفق 300 ألف دينار للاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. تعرف عليه

كشف الدكتور إبراهيم العسال الباحث والمحاضر بكلية الآداب والفلسفة بجامعة قرطبة في إسبانيا وعضو اللجنة العلمية للتراث الثقافي بالاتحاد الأندلسي في اسبانيا تفاصيل تاريخية مثيرة عن احتفالات المولد النبوي الشريف.

وقال العسال:حسب المقريزي في "المواعظ" والقلقشندي في "الأعشا" فإن الفاطميين كانوا أول مَن احتفل بالمولد النبوي بشكل منظم ومرتب، والايوبيون حاولوا وأد الاحتفال قبل أن يعيده حاكم أربيل مظفر الدين كوكبوري، وكان متزوجًا من ربيعة خاتون أخت صلاح الدين الأيوبي، واحتفالات كوكبوري كانت طاغية وتغنى بها الذهبي في"السير"وابن الجوزي في"مرآة الزمان"،وقدروا نفقاته ب 300 ألف دينار.

وتابع: وللماليك ينتسب الفضل في توطيد الاحتفال بالمولد النبوي،ونقل السخاوي في "الضوء اللامع " احتفالات برقوق الأسطورية، وابن إياس تغنى باحتفالات الغوري السنوية.

وقال:ليس عدلا أن يتحمل الفاطميون وحدهم ضريبة استمرار عادات احتفالاتهم بالمولد النبوي إلى ما بعد ألف عام من مجيئهم،حيث يؤكد أهل التاريخ توقف هذه الاحتفالات طيلة ثمانية عقود وهي عمر دولة بني أيوب،فيما عدا أربيل التي احتفى حاكمها في زمن صلاح الدين.

وكشف أن المماليك هم اول من صنع حلاوة المولد وأوجد لها طابعا رسميا،وخيام احتفالات بيبرس وقلاوون وبرقوق وقايتباي التي أقاموها في ميدان القلعة خير دليل،وكل ما حكاه المقريزي كان عن زمن عاشه في عهد سلطان الشركس برقوق، حتى العثمانيون لم يمنعوا هذه الاحتفالات بل زادوا عليها والعلويين أكثروا منها ورسخوها.

وأضاف: ربما نعم الفكرة فاطمية لكنها راقت للمماليك كثيرا ونقلوها من الشارع إلى القلعة،وسار على دربهم بني عثمان بطبيعة الحال،وكان من باب أولى أن ينجح الاسماعيليون في استمرار مذهبهم وعقيدتهم.