النهار
السبت 1 أغسطس 2026 11:37 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصدر في الزمالك يكشف حقيقة تولي محمد عادل صديق مهمة المدير الرياضي في الزمالك بطولة ”الألف شهيد”.. خطوة فلسطينية لإحياء النشاط الكروي لجنة المرأة بنقابة الصحفيين: بتخفيض 22٪ للكتب و26٪ للأدوات المدرسية وسحب يومي.. انطلاق معرض الكتب الخارجية الاثنين 3 أغسطس نائب محافظ البحيرة يتابع انتظام العمل بالمراكز التكنولوجية بحوش عيسى وشبراخيت وكوم حمادة حملات رقابية مكثفة لضبط المخالفات وحماية صحة المواطنين وزائري جنوب سيناء أفريكسيم بنك يوقع حزمة تمويل بقيمة 190 مليون دولار لصالح بنك زيمبابوي التجاري لدعم التجارة والطاقة مهرجان الفيمتو آرت الدولي يطلق دورته ” الإسكندرية مدينة عالمية ” محافظ الاسكندرية يعتمد مخطط تطوير البنية التحتية بمحور المحمودية بالكامل ”كأس الأحرار” تجمع السد ومولودية الجزائر بدلًا من الزمالك تشيلسي يعزز هجومه بخبرة ويلبيك حتى 2028 موهبة مصرية تفرض نفسها في برشلونة.. حمزة يلفت أنظار الصحف الإسبانية سيلتك يتحرك بقوة لضم هيثم حسن.. وأوفييدو يتمسك بالسعر

أهم الأخبار

إنذار للتنمية المحلية لإزالة أسماء الأتراك من الشوارع واستبدالها بالشهداء

أرسل طارق محمود، المحامى بالنقض والدستورية العليا، إنذارا رسميا وعاجلا لوزير التنمية المحلية ، طالب فيه بإصدار قرار فورى بإزالة أسماء السلاطين والحكام الأتراك من شوارع وميادين مصر، ووضع بدلا منهم أسماء شهداء الجيش والشرطة .

واستند محمود، فى إنذاره الموجه إلى وزير التنمية المحلية، إلى أنه خلال فترة الاحتلال العثمانى لمصر أطلقت أسماء حكام وسلاطين الأتراك على شوارع مصر، وأن أغلب هؤلاء ارتكبوا جرائم فى حق الشعب المصرى واستولوا على مقدرات الوطن ونهبوا ثرواته، وأنه ما زال حتى الآن أردوغان رئيس تركيا يمارس نفس السياسة تجاه الدولة المصرية ويدعم الإرهاب الموجه ضد مصر، ويأوى قيادات الإخوان الإرهابيين، ووفر لهم الملاذ الآمن لتنفيذ مخططاتهم لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها وتهديد مصالحها العليا، مضيفا فى الوقت ذاته يسقط مئات من الشهداء من الجيش والشرطة دفاعا عن وطنهم فى مواجهة الإرهاب الأسود الذي تموله تركيا ورئيسها، وهو ما يستلزم إصدار قرار عاجل بإزالة جميع أسماء السلاطين والحكام الأتراك من شوارع مصر، ووضع بدلا منهم أسماء الشهداء من الجيش والشرطة الذين ضحوا بحياتهم فداء للوطن ودفاعا منه عن الشعب المصرى