النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 01:52 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

ثقافة

”الصراع الدولى حول استغلال قناة السويس” طبعة جديدة بهيئة الكتاب

وقد شغلت قناة السويس حيزاً مهماً فى تاريخ مصر السياسى والاقتصادى حتى يومنا الحالى خاصة بعد تطويرها وحفر الأنفاق أسفلها لربط سيناء بالوادى ،علاوة على المحور الاقتصادى العالمى الجارى تنفيذه على ضفتيها ، حيث أعطت قناة السويس مصر طابعا دوليا منذ حفرها وأدخلتها فى حلبة الصراع الدولى من أجل استغلالها والسيطرة عليها.

ينقسم الكتاب إلى أربعة ابواب مقسمة إلى عدة فصول ويتناول الباب الأول الأهمية السياسية والاقتصادية والاستراتيجية لقناة السويس خلال السنوات الأولى التالية لافتتاحها ، وفى الباب الثانى تناول المؤلف دراسة مسألة بيع قناة السويس والصراع بين الشركات الملاحية وشكرة قناة السويس عند بداية استغلال القناة وتعد أول دراسة لهذه الجوانب من القناة ، أما الباب الثالث فيلقى الضوء على مأساة مصر عندما فقدت أسهمها فى القناة لصالح إنجلترا عام 1875 وأيضاً حصتها وتعادل 15% من صافى الأرباح السنوية فى شركة قناة السويس لصالح فرنسا عام 1880 وبذلك خسرت مصر موردا ماليا دسما لقناة تجرى فى أرضها بعد أن ضحت بآلاف الأرواح فى نظام السخرة لحفرها حتى تحقق المشروع ، وأخيرا فى الباب الرابع تناول المؤلف كيف مهدت إنجلترا لاحتلال قناة السويس بدفع الأمور داخل مصر إلى التأزم.