النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 02:47 صـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل رئيس جامعة المنصورة يشارك نقابة العاملين الإفطار ويؤكد: الجهاز الإداري ركيزة رئيسية للتطوير المؤسسي وجودة الخدمات إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد قوات ”الباسيج” غلام رضا سليماني ضربة قوية للأسواق.. ضبط 5.5 طن لحوم ودهون فاسدة في حملة مكبرة بالخانكة بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ د. محمود الخرابشة: الحرب الإيرانية تكشف ارتباطها بمستقبل النفوذ في الشرق الأوسط نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو: أوروبا تعمل على تفادي الانخراط في الحرب الإيرانية

حوادث

غادة تخلع زوجها بعد 18 عاما.. والسبب: ”لا يراعى مشاعرها”

 

وقفت الزوجة غادة.ن.ال، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، تطلب تطليق زوجها خلعا، بسبب خشيتها أن لا تقيم حدود الله، وتقرر برفضها الصلح معه، وتنازلها عن كافة حقوقها المالية والشرعية مقابل الطلاق، لتؤكد:" زوجى بعد 18 عاما، أصابه الخرس الزوجى، وأصبح لا يراعى مشاعرى، ويعاملنى بجفاء، ويرفض المكوث معى بمنزل واحد، ويهجرنى لشهور دون أن أرتكب أى خطأ بحقه".

وأضافت الزوجة، أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية:" قبلت الزواج به بحكم صلة القرابة بيننا، وعشت برفقته بالكويت طوال 14 عام، سهرت على تربية أبنائه وراحة زوجي، وما أن قرر النزول لمصر للاستقرار، وبدأ سلوكه فى التغير فبعد أن كان يحبني ولا يرفض لى طلب، هجرني ورافق على عدة سيدات، وارتكب علاقات محرمة، وحرمني من أمواله وأبنائه".

وتكمل :" استغل عدم وجود أحد يقف أمام تصرفاته الطائشة، فلم أجد منه سوى الإهانة والتجريح والتفنن فى إذلالى والضرب بدون سبب، فكرت فى طلب الطلاق لكن دائما ما كان يمنعنى خوفى على مصير أولادي وتسليطه عنفه ضدهم، وحرمانهم من المستوى المعيشى الذين اعتادوا على العيش فيه".

وتتابع:" أدفع الآن ثمن السنوات التى عشتها مع زوج لا يراعى بمشاعر زوجته، ويتجاهلها، ولا يهتم سوى بنفسه، وفى أخر خلاف مع زوجى نشب بيننا خلاف بسيط وكعادته أهاننى وضربنى أمام أولاده رغم كا ما فعلت وما تحملت لأدرك أننى يجب أن اتخلى عن صمتى وصبرى على تعذيبى نفسيا وجسديا".