النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 11:34 مـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الكندة» يعيد الروح لأفلام التحريك في مصر.. المركز القومي للسينما يستأنف الإنتاج بعد خمس سنوات من التوقف لحماية الركاب من التلاعب.. محافظ القليوبية يتابع إلزام السائقين بوضع ملصقات التعريفة المغرب.. الطريقة القادرية البودشيشية تنظم “مجالس الأنوار” لإحياء الشمائل المحمدية وتعزيز الصلاة على النبي لاختيار الأكفأ.. محافظ القليوبية يبحث تجديد وظائف قيادية بالقطاعات الخدمية في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. درس التراويح بالجامع الأزهر يؤكد فضل عبادة الذكر على المؤمن تحركات مصرية مكثفة لخفض التصعيد وتأكيد على ضرورة تشكيل قوة عربية مشتركة قرار جديد بقطاع البترول.. تكليف وليد حجازي رئيسًا لشركة خدمات البترول البحرية أحمد مرتضى منصور يتولى الدفاع عن أسرة طالب الأكاديمية العربية محمد هاني ضحية واقعة القتل الغادر في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. آلاف المصلين يحيون التراويح بالقراءات المتواترة في رحاب الجامع الأزهر ختام ناجح لدورة رابطة النقاد الرياضيين الرمضانية نقيب الإعلاميين يعيّن شيرين فتحي مستشارًا للشؤون السياسية والحزبية الأموال الساخنة في مصر.. تدفقات تصل إلى 25 مليار دولار بين دعم السيولة ومخاطر التقلبات العالمية

حوادث

غادة تخلع زوجها بعد 18 عاما.. والسبب: ”لا يراعى مشاعرها”

 

وقفت الزوجة غادة.ن.ال، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، تطلب تطليق زوجها خلعا، بسبب خشيتها أن لا تقيم حدود الله، وتقرر برفضها الصلح معه، وتنازلها عن كافة حقوقها المالية والشرعية مقابل الطلاق، لتؤكد:" زوجى بعد 18 عاما، أصابه الخرس الزوجى، وأصبح لا يراعى مشاعرى، ويعاملنى بجفاء، ويرفض المكوث معى بمنزل واحد، ويهجرنى لشهور دون أن أرتكب أى خطأ بحقه".

وأضافت الزوجة، أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية:" قبلت الزواج به بحكم صلة القرابة بيننا، وعشت برفقته بالكويت طوال 14 عام، سهرت على تربية أبنائه وراحة زوجي، وما أن قرر النزول لمصر للاستقرار، وبدأ سلوكه فى التغير فبعد أن كان يحبني ولا يرفض لى طلب، هجرني ورافق على عدة سيدات، وارتكب علاقات محرمة، وحرمني من أمواله وأبنائه".

وتكمل :" استغل عدم وجود أحد يقف أمام تصرفاته الطائشة، فلم أجد منه سوى الإهانة والتجريح والتفنن فى إذلالى والضرب بدون سبب، فكرت فى طلب الطلاق لكن دائما ما كان يمنعنى خوفى على مصير أولادي وتسليطه عنفه ضدهم، وحرمانهم من المستوى المعيشى الذين اعتادوا على العيش فيه".

وتتابع:" أدفع الآن ثمن السنوات التى عشتها مع زوج لا يراعى بمشاعر زوجته، ويتجاهلها، ولا يهتم سوى بنفسه، وفى أخر خلاف مع زوجى نشب بيننا خلاف بسيط وكعادته أهاننى وضربنى أمام أولاده رغم كا ما فعلت وما تحملت لأدرك أننى يجب أن اتخلى عن صمتى وصبرى على تعذيبى نفسيا وجسديا".