النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 10:33 صـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه

حوادث

غادة تخلع زوجها بعد 18 عاما.. والسبب: ”لا يراعى مشاعرها”

 

وقفت الزوجة غادة.ن.ال، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، تطلب تطليق زوجها خلعا، بسبب خشيتها أن لا تقيم حدود الله، وتقرر برفضها الصلح معه، وتنازلها عن كافة حقوقها المالية والشرعية مقابل الطلاق، لتؤكد:" زوجى بعد 18 عاما، أصابه الخرس الزوجى، وأصبح لا يراعى مشاعرى، ويعاملنى بجفاء، ويرفض المكوث معى بمنزل واحد، ويهجرنى لشهور دون أن أرتكب أى خطأ بحقه".

وأضافت الزوجة، أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية:" قبلت الزواج به بحكم صلة القرابة بيننا، وعشت برفقته بالكويت طوال 14 عام، سهرت على تربية أبنائه وراحة زوجي، وما أن قرر النزول لمصر للاستقرار، وبدأ سلوكه فى التغير فبعد أن كان يحبني ولا يرفض لى طلب، هجرني ورافق على عدة سيدات، وارتكب علاقات محرمة، وحرمني من أمواله وأبنائه".

وتكمل :" استغل عدم وجود أحد يقف أمام تصرفاته الطائشة، فلم أجد منه سوى الإهانة والتجريح والتفنن فى إذلالى والضرب بدون سبب، فكرت فى طلب الطلاق لكن دائما ما كان يمنعنى خوفى على مصير أولادي وتسليطه عنفه ضدهم، وحرمانهم من المستوى المعيشى الذين اعتادوا على العيش فيه".

وتتابع:" أدفع الآن ثمن السنوات التى عشتها مع زوج لا يراعى بمشاعر زوجته، ويتجاهلها، ولا يهتم سوى بنفسه، وفى أخر خلاف مع زوجى نشب بيننا خلاف بسيط وكعادته أهاننى وضربنى أمام أولاده رغم كا ما فعلت وما تحملت لأدرك أننى يجب أن اتخلى عن صمتى وصبرى على تعذيبى نفسيا وجسديا".