النهار
الخميس 12 فبراير 2026 02:31 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات لجنة مركزية تتفقد محطة تحلية كوتوناي بحلايب وميناء صيد أبو رماد

حوادث

غادة تخلع زوجها بعد 18 عاما.. والسبب: ”لا يراعى مشاعرها”

 

وقفت الزوجة غادة.ن.ال، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، تطلب تطليق زوجها خلعا، بسبب خشيتها أن لا تقيم حدود الله، وتقرر برفضها الصلح معه، وتنازلها عن كافة حقوقها المالية والشرعية مقابل الطلاق، لتؤكد:" زوجى بعد 18 عاما، أصابه الخرس الزوجى، وأصبح لا يراعى مشاعرى، ويعاملنى بجفاء، ويرفض المكوث معى بمنزل واحد، ويهجرنى لشهور دون أن أرتكب أى خطأ بحقه".

وأضافت الزوجة، أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية:" قبلت الزواج به بحكم صلة القرابة بيننا، وعشت برفقته بالكويت طوال 14 عام، سهرت على تربية أبنائه وراحة زوجي، وما أن قرر النزول لمصر للاستقرار، وبدأ سلوكه فى التغير فبعد أن كان يحبني ولا يرفض لى طلب، هجرني ورافق على عدة سيدات، وارتكب علاقات محرمة، وحرمني من أمواله وأبنائه".

وتكمل :" استغل عدم وجود أحد يقف أمام تصرفاته الطائشة، فلم أجد منه سوى الإهانة والتجريح والتفنن فى إذلالى والضرب بدون سبب، فكرت فى طلب الطلاق لكن دائما ما كان يمنعنى خوفى على مصير أولادي وتسليطه عنفه ضدهم، وحرمانهم من المستوى المعيشى الذين اعتادوا على العيش فيه".

وتتابع:" أدفع الآن ثمن السنوات التى عشتها مع زوج لا يراعى بمشاعر زوجته، ويتجاهلها، ولا يهتم سوى بنفسه، وفى أخر خلاف مع زوجى نشب بيننا خلاف بسيط وكعادته أهاننى وضربنى أمام أولاده رغم كا ما فعلت وما تحملت لأدرك أننى يجب أن اتخلى عن صمتى وصبرى على تعذيبى نفسيا وجسديا".