النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 11:35 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ديوان الزكاة ولجنة الأمل والسفارة السودانية يعززون شراكة العودة الطوعية ويدرسون إطلاق مسار السلوم للسودانيين العائدين من ليبيا ديوان الزكاة يسيّر الفوج الثالث من المرحلة الثانية لمشروع “العودة إلى الديار”.. و18 حافلة تقل مئات السودانيين من القاهرة إلى الوطن جامعة عين شمس تحصد المركز الثاني عالميًا في بطولة محاكاة طب الأطفال بالمغرب «أنا الفلاح في مصر».. إبراهيم الديب يستشهد بأبيات شعر خلال مناقشة قانون «جهاز مستقبل مصر» الأهلي يضع حجر الأساس لأول فرع خارج القاهرة بمدينة المنصورة الجديدة «المفتاح أشعل الكارثة».. المؤبد لخالة قتلت نجل شقيقتها وشرعت في قتل شقيقته بالجيزة ”الصحفيين” توجّه الشكر للرئيس والحكومة للاستجابة لمطالب دعم العلاج والمعاشات.. وتقرر زيادة المعاشات بقيمة 500 جنيه الخطيب: العمل في مشروع استاد الأهلي يسير وفق الجدول الزمني المحدد محافظ القليوبية ورئيس بنها للإلكترونيات يبحثان مشروعات مشتركة لدعم التحول الرقمي مترو الأنفاق يقترب من شبين القناطر.. القليوبية تبحث مشروعاً يغير خريطة النقل بالمحافظة تضارب تصريحات ترامب حول مضيق هرمز.. تفاصيل مهمة استثمارات بالمليارات؟ القليوبية تبحث آليات جديدة لتنفيذ المشروعات الكبرى

حوادث

غادة تخلع زوجها بعد 18 عاما.. والسبب: ”لا يراعى مشاعرها”

 

وقفت الزوجة غادة.ن.ال، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، تطلب تطليق زوجها خلعا، بسبب خشيتها أن لا تقيم حدود الله، وتقرر برفضها الصلح معه، وتنازلها عن كافة حقوقها المالية والشرعية مقابل الطلاق، لتؤكد:" زوجى بعد 18 عاما، أصابه الخرس الزوجى، وأصبح لا يراعى مشاعرى، ويعاملنى بجفاء، ويرفض المكوث معى بمنزل واحد، ويهجرنى لشهور دون أن أرتكب أى خطأ بحقه".

وأضافت الزوجة، أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية:" قبلت الزواج به بحكم صلة القرابة بيننا، وعشت برفقته بالكويت طوال 14 عام، سهرت على تربية أبنائه وراحة زوجي، وما أن قرر النزول لمصر للاستقرار، وبدأ سلوكه فى التغير فبعد أن كان يحبني ولا يرفض لى طلب، هجرني ورافق على عدة سيدات، وارتكب علاقات محرمة، وحرمني من أمواله وأبنائه".

وتكمل :" استغل عدم وجود أحد يقف أمام تصرفاته الطائشة، فلم أجد منه سوى الإهانة والتجريح والتفنن فى إذلالى والضرب بدون سبب، فكرت فى طلب الطلاق لكن دائما ما كان يمنعنى خوفى على مصير أولادي وتسليطه عنفه ضدهم، وحرمانهم من المستوى المعيشى الذين اعتادوا على العيش فيه".

وتتابع:" أدفع الآن ثمن السنوات التى عشتها مع زوج لا يراعى بمشاعر زوجته، ويتجاهلها، ولا يهتم سوى بنفسه، وفى أخر خلاف مع زوجى نشب بيننا خلاف بسيط وكعادته أهاننى وضربنى أمام أولاده رغم كا ما فعلت وما تحملت لأدرك أننى يجب أن اتخلى عن صمتى وصبرى على تعذيبى نفسيا وجسديا".