النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 04:40 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفارة المكسيك تستقبل المنتخب المصري ”إلهام علييف” يفتتح المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات في نسخته السابعة خلال عرض الفيلم الكوبي ”كلاندستينوس” (Clandestinos) .. سفير كوبا يسلط الضوء على دور النضال في تحقيق النصر ‏الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: الحوار البنّاء لم يعد مجرد خيار سفير سلوفينيا : نتطلع لتعزيز التعاون مع مصر ونقدر الرئيس السيسي قاضٍ جزائري بالمحكمة الإدارية للجامعة العربية رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي : الأسمدة ليست الأزمة.. والسولار يلتهم 60% من دخل المزارع إخلاء السكان دون إصابات.. نشوب حريق داخل منزل 3 طوابق في قنا مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في حادث انقلاب تروسيكل على طريق إطسا الجديد بالفيوم عقب خروجها من المدرسة.. مصرع طالبة إعدادية صدمتها سيارة مسرعة في قنا محافظ البحر الأحمر يستعرض مطالب المواطنين في اللقاء الدوري.. معاينة للإنارة ولجنة هندسية لفحص مشكلات منطقة الروضة تأكيدا لـ ”النهار” .. جامعة قنا تنشرا صورا لأعمال التطوير بمحيط المستشفى الجامعي بعد رفع القمامة

المرأة والبيت

باحثون أستراليون يكتشفون علاجا جديدا للسل

كشفت التجارب الأولية التى أجراها فريق من العلماء الأستراليين نتائج واعدة ومبشرة لنوع جديد من اللقاحات تستهدف السل .

وقد أظهر النتائج – التى نشرت في عدد أغسطس من مجلة "الكيمياء"- أن اللقاح في مراحله المبكرة قد أظهر حماية كبيرة ضد السل في بيئة مختبرية ما قبل السريرية.

وقال الباحث"أنيلييز آشهرست"، الأستاذ فى جامعة "سيدنى" فى أستراليا :" إن السل يمثل مشكلة صحية ضخمة في جميع أنحاء العالم ، فهو ناجم عن بكتيريا تصيب الرئتين بعد استنشاقها ، وهي معدية وتؤدي إلى وفاة حوالي 1.6 مليون شخص سنويًا على مستوى العالم".

وقد استغرق البرنامج البحث، الذي استهدف مرض السل الفتاك، أكثر من خمس سنوات من الجهد لتنفيذه .

وقد عكف العلماء على ابتكار لقاح السل الاصطناعي المتقدم، وأظهروا الآن فعاليته باستخدام نماذج للفئران .. فقد تم تصنيع اثنين من الببتيدات (البروتينات الصغيرة)، والتي توجد عادة في بكتيريا السل، ثم تم ربطها بإحكام إلى مادة مساعدة (منبه) كانت قادرة على بدء الاستجابة المناعية في الرئتين.

وقال"إشهورست":" "لقد تمكنا بعد ذلك من إظهار أنه عندما تم استنشاق هذا اللقاح في الرئتين ، فقد حفز هذا النوع من الخلايا التائية المعروفة للحماية من السل. والأهم من ذلك ، أثبتنا بعد ذلك أن هذا النوع من اللقاح يمكن أن يحمي بنجاح من العدوى التجريبية المنقولة بالسل".

وتابع :"الشيء المهم هو أن اللقاح يصل فعليًا إلى الرئتين لأن هذا هو المكان الذي تشاهد فيه السل للمرة الأولى .. في النهاية ، نود أن نرى شكلًا من أشكال هذا اللقاح متاحًا للاستخدام في رذاذ الأنف المستنشق بسهولة والذي يوفر الحماية ضد السل مدى الحياة ".