النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 10:17 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري والأمة الإسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف 18حافلة تحمل 882 سودانيًا من القاهرة إلى وطنهم.. و حسن خالد: العودة طريق الأمل وإعادة البناء أسماء مصابي حادث القصاصين بالإسماعيلية.. بينهم أطفال وشباب انقلاب سيارة عمارة على طريق القصاصين.. ونقل 17 مصابًا للمستشفى السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها

المرأة والبيت

باحثون أستراليون يكتشفون علاجا جديدا للسل

كشفت التجارب الأولية التى أجراها فريق من العلماء الأستراليين نتائج واعدة ومبشرة لنوع جديد من اللقاحات تستهدف السل .

وقد أظهر النتائج – التى نشرت في عدد أغسطس من مجلة "الكيمياء"- أن اللقاح في مراحله المبكرة قد أظهر حماية كبيرة ضد السل في بيئة مختبرية ما قبل السريرية.

وقال الباحث"أنيلييز آشهرست"، الأستاذ فى جامعة "سيدنى" فى أستراليا :" إن السل يمثل مشكلة صحية ضخمة في جميع أنحاء العالم ، فهو ناجم عن بكتيريا تصيب الرئتين بعد استنشاقها ، وهي معدية وتؤدي إلى وفاة حوالي 1.6 مليون شخص سنويًا على مستوى العالم".

وقد استغرق البرنامج البحث، الذي استهدف مرض السل الفتاك، أكثر من خمس سنوات من الجهد لتنفيذه .

وقد عكف العلماء على ابتكار لقاح السل الاصطناعي المتقدم، وأظهروا الآن فعاليته باستخدام نماذج للفئران .. فقد تم تصنيع اثنين من الببتيدات (البروتينات الصغيرة)، والتي توجد عادة في بكتيريا السل، ثم تم ربطها بإحكام إلى مادة مساعدة (منبه) كانت قادرة على بدء الاستجابة المناعية في الرئتين.

وقال"إشهورست":" "لقد تمكنا بعد ذلك من إظهار أنه عندما تم استنشاق هذا اللقاح في الرئتين ، فقد حفز هذا النوع من الخلايا التائية المعروفة للحماية من السل. والأهم من ذلك ، أثبتنا بعد ذلك أن هذا النوع من اللقاح يمكن أن يحمي بنجاح من العدوى التجريبية المنقولة بالسل".

وتابع :"الشيء المهم هو أن اللقاح يصل فعليًا إلى الرئتين لأن هذا هو المكان الذي تشاهد فيه السل للمرة الأولى .. في النهاية ، نود أن نرى شكلًا من أشكال هذا اللقاح متاحًا للاستخدام في رذاذ الأنف المستنشق بسهولة والذي يوفر الحماية ضد السل مدى الحياة ".