النهار
الأحد 22 فبراير 2026 08:40 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

المرأة والبيت

باحثون أستراليون يكتشفون علاجا جديدا للسل

كشفت التجارب الأولية التى أجراها فريق من العلماء الأستراليين نتائج واعدة ومبشرة لنوع جديد من اللقاحات تستهدف السل .

وقد أظهر النتائج – التى نشرت في عدد أغسطس من مجلة "الكيمياء"- أن اللقاح في مراحله المبكرة قد أظهر حماية كبيرة ضد السل في بيئة مختبرية ما قبل السريرية.

وقال الباحث"أنيلييز آشهرست"، الأستاذ فى جامعة "سيدنى" فى أستراليا :" إن السل يمثل مشكلة صحية ضخمة في جميع أنحاء العالم ، فهو ناجم عن بكتيريا تصيب الرئتين بعد استنشاقها ، وهي معدية وتؤدي إلى وفاة حوالي 1.6 مليون شخص سنويًا على مستوى العالم".

وقد استغرق البرنامج البحث، الذي استهدف مرض السل الفتاك، أكثر من خمس سنوات من الجهد لتنفيذه .

وقد عكف العلماء على ابتكار لقاح السل الاصطناعي المتقدم، وأظهروا الآن فعاليته باستخدام نماذج للفئران .. فقد تم تصنيع اثنين من الببتيدات (البروتينات الصغيرة)، والتي توجد عادة في بكتيريا السل، ثم تم ربطها بإحكام إلى مادة مساعدة (منبه) كانت قادرة على بدء الاستجابة المناعية في الرئتين.

وقال"إشهورست":" "لقد تمكنا بعد ذلك من إظهار أنه عندما تم استنشاق هذا اللقاح في الرئتين ، فقد حفز هذا النوع من الخلايا التائية المعروفة للحماية من السل. والأهم من ذلك ، أثبتنا بعد ذلك أن هذا النوع من اللقاح يمكن أن يحمي بنجاح من العدوى التجريبية المنقولة بالسل".

وتابع :"الشيء المهم هو أن اللقاح يصل فعليًا إلى الرئتين لأن هذا هو المكان الذي تشاهد فيه السل للمرة الأولى .. في النهاية ، نود أن نرى شكلًا من أشكال هذا اللقاح متاحًا للاستخدام في رذاذ الأنف المستنشق بسهولة والذي يوفر الحماية ضد السل مدى الحياة ".