النهار
الجمعة 20 مارس 2026 02:42 مـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية وسط آلام المرض.. محافظ القليوبية يفاجئ المرضي بالزيارة والورود داخل مستشفيات بنها تكريم من القلب.. محافظ القليوبية يهنئ الأم المثالية هاتفياً ويشيد برحلة كفاحها في أول أيام العيد.. محافظ القليوبية يستقبل القيادات التنفيذية والنواب لتبادل التهاني بالورد والبالونات.. محافظ القليوبية يشارك المواطنين البهجة ويوزع الهدايا بكورنيش بنها وسط أجواء من البهجة.. محافظ القليوبية يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد ناصر ببنها نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ

ثقافة

الداعية محمد ربيع: صلاح حال مصر موجود بصلح الحديبية

ساقية الصاوى
ساقية الصاوى
أكد الداعية محمد ربيع على ضرورة الاتعاظ بسنة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلاة كي نستطيع الخروج بمصر من المأزق التي وقعت فيه.فقد قال ربيع خلال الندوة التي قدمها مساء أمس الأحد بساقية عبد المنعم الصاوى إنه لا بد للمصريين من العودة إلى القرآن والسنة للاستفادة منها وفهم كيف كان رسول الله يتعامل مع الأزمات المجتمعية كي يتمكن من بناء دولة قوية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.وأضاف ربيع أن هناك العديد من الأمثلة التي مثلت أزمات للدولة آنذاك ولكن تمكن الرسول من الوصول برعيته إلى حلول الأزمات من خلال حسن التصرف والحكمة ولا بد كذلك على المصريين كحكام وشعب من الإحتكام إلى تلك الحكمة وحسن التصرف لكي يخرجوا بمصر من الوضع المؤسف الذي وصلت إليه .وضرب مثلاً لذلك بقصة صلح الحديبية عندما أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يريد المسير إلى مكة لأداء العمرة وأذّن في أصحابه بالرحيل لأدائها وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه مجموعة من المهاجرين والأنصار، فلما اقتربوا من مكة بلغهم أن قريشا جمعت الجموع لمقاتلتهم وصدهم عن البيت الحرام فأرسل رسول الله بعثمان بن عفان إلى قريش وقال له: أخبرهم أنّا لم نأت لقتال، وإنما جئنا عماراً ولكن احتبسته قريش فتأخر في الرجوع إلى المسلمين، فخاف الرسول عليه، وخاصة بعد أن شاع أنه قد قتل، فدعا إلى البيعة، فتبادروا إليه وهو تحت الشجرة، فبايعوه على أن لا يفروا، وعرفت تلك البيعة ببيعة الرضوان.ثم أسرعت قريش في إرسال سهيل بن عمرو لعقد الصلح ، فلما رآه النبي قال: قد سهل لكم أمركم، أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل، واتفقا على شروط الصلح، ودعى علي بن أبي طالب لكتابة الشروط فقال: اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل: إننا لانكتب الرحمن الرحيم فأمر الرسول علي ألا يكتبها .وأوضح ربيع الفكرة المستخلصة من القصة بأن هنا لايمكن اتهام الرسول بالخيانة وأنه مسح اسم الله ولكنه تنازل كي يحقق ماهو في صالح شعبه، مشيراً إلى أن هذا ما يجب أن يفعله القادة بمصر فنحن في وقت حرج ولابد من التخلي عن سياسة الشد والجذب بل أحيانًا يجب التنازل من أجل حل الأزمة .