النهار
الخميس، 5 ديسمبر 2019 10:14 مـ
النهار

منحازون... للحقيقة فقط

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

تقارير ومتابعات

خطيب وقفة عرفات: تقوى الله سبب الفلاح في الدنيا والآخرة

النهار

بدأ الشيخ حسن آل الشيخ، عضو هيئة كبار العلماء السعودية وخطيب عرفات، خطبته قائلا: "الحمد لله الرحمن الرحيم، العفو الكريم، صاحب الرحمة الواسعة، والمتفضل بالنعم السابغة {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} وأشهد أن لا إله إلا الله لا يُعبد أحد بحق سواه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله بلغ الرسالة وأدى الأمانة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا".
وأضاف الشيخ حسن آل الشيخ، خلال خطبة عرفات منذ قليل: "أيها المسلمون اتقوا الله تعالى فإن في تقواه الفلاح في الآخرة، والنجاح في الدنيا قال تعالى: { وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ}، وقال سبحانه: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}، وإن من تقوى الله أن نلتزم بالتوحيد الذي هو أعظم ما أمر الله به والتوحيد هو عبادة الله وحده، وقد خُلق الإنس والجن من أجله قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}، وكيف لا نُفرد الله بالعبادات وهو الذي برحمته أنزل الخيرات، وتفرد بإيجاد المخلوقات، وسيقف العباد بين يديه ليحاسبهم على ما فعلوه في العلن والخفيات قال تعالى: {مَّا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}، وقال سبحانه: {وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ}، وقال جل في علاه: {فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ} وانظروا أيها العقلاء إلى آثار رحمة الله في الكون قال تعالى: { وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ}. 
وتابع عضو هيئة كبار العلماء السعودية وخطيب عرفات يقول: "من رحمته سبحانه أن أكمل دين الإسلام كما قال عز وعلا في الآية التي نزلت في عرفة في هذا الموطن الشريف: {اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} هذا الدين العظيم الذي بُني على خمسة أركان، الشهادتين، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام وهذه الأركان من أسباب نزول الرحمات، فالشهادتان شهادة أن لا إله إلا الله ومعناها ألا يعبد أحد بحق إلا الله فنوحده بالعبادة، وشهادة أن محمدًا رسول الله فيطاع أمره ويصدق خبره ولا يعبد الله إلا بما جاء به".

النهار, أسامة شرشر