النهار
الأحد 8 فبراير 2026 04:08 صـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دقائق لعبه تحولت لفاجعة.. مصرع طفل أثناء اللهو داخل منزلة بشبين القناطر نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار الأهلي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته شكاوي على الطاولة وحلول قيد التنفيذ.. تحرك جديد لجهاز تنميه العبور اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة

اقتصاد

مطالب ببديل اقتصادي إسلامي بالسنغال

ترتفع أصوات المطالبين بإدخال التمويل الإسلامي في المعاملات المصرفية والاقتصادية بالسنغال يوما بعد آخر، وقد تسارعت وتيرة هذه المطالب في الآونة الأخيرة مستغلة أجواء الانتخابات الرئاسية المقبلة، إذ يسهل إقناع المرشحين الباحثين عن الأصوات بقبول مبدأ الفكرة والالتزام بها كجزء من تعهداتهم الانتخابية.ويرى اقتصاديون وسياسيون أن التعاملات الإسلامية في المجالين المالي والاقتصادي كفيلة بإنعاش الاقتصاد المحلي، ويعتبرون أن الاقتصاد الإسلامي سيمكن البلد من التغلب على بعض المشكلات الاقتصادية.ويؤكد بعض الاقتصاديين والسياسيين أن بعض المبادرات المحلية كفتح مصرف إسلامي وإطلاق عمليات تمويل هي تجارب باتت تؤيد صواب فكرة إيجاد بديل اقتصادي إسلامي.ويقول منصور انجاي -الخبير المالي ورئيس حركة قوة الأمل ذات التوجه الإسلامي- إن نظام التمويل الإسلامي يشكل أرضية خصبة لحل الكثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية للبلاد كالبطالة والسكن ومحاربة الفقر ومساعدة العاملين في القطاع الزراعي.آليات وإجراءاتويضيف في حديث للجزيرة نت أن السنغال تحتاج إلى بديل إسلامي في التعاملات المالية والتجارية، لكن الأمر يتطلب وضع آليات وإجراءات قانونية تسهل تحقيق هذه الفكرة.ويعتبر انجاي أن السنغال في حالة تبنيها لمنظومة اقتصادية إسلامية ستعبر إلى قاطرة الريادة في دول الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب أفريقيا، وقد وقع المتحدث نفسه اتفاقا مع مصطفى انياس المرشح للانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل من بين بنوده تطوير تعاملات التمويل الإسلامي بالسنغال.ويشير انجاي إلى تجربة تعاضدية للتكافل الاجتماعي التي يترأسها، قائلا إن هذه المبادرة التي تقوم على نظام تمويل إسلامي تمكنت من تأسيس العديد من تعاونيات الادخار والقرض، وتعاونيات سكنية وزراعية وتجارية، متحدثا عن وجود إقبال على هذه المبادرة وهو ما يفسر رغبة المجتمع السنغالي في التعامل وفق ضوابط خالية من الربا.نداء للمرشحينمن جانب آخر دعا كيبي كينيدي المدير العام لبنك ميلينيوم فنينانس كوربوريشون دبي السلطات السنغالية إلى إصلاح الإطار التنظيمي المالي المحلي من أجل الاستفادة من التمويل الإسلامي، وأوضح -في رسالة موجهة إلى المرشحين للانتخابات- أن الأمر سيتيح تطوير أداء المؤسسات المالية العامة والخاصة لاستقطاب السوق المحتملة للاقتصاد الإسلامي على المستوى الأفريقي.وأضاف كيبي أن هذا الأمر سيشكل بديلا ورافعة للتنمية الاقتصادية في البلاد، كما سيوفر وظائف كثيرة للعاطلين.وبرر المتحدث نفسه في حديث للجزيرة نت دعوته للتمكين للتمويل الإسلامي بالطفرة الحالية للاقتصاد الإسلامي عالميا، حيث قفز حجم التعاملات الإسلامية من 150 مليار دولار في 2000 إلى تريليون دولار العام 2010، معتبرا أن الرقم سيتضاعف في المستقبل.وأشار إلى وجود توجه كبير نحو الاقتصاد الإسلامي، وأن أفريقيا بحاجة ماسة لهذا النظام الاقتصادي لثقل حضور المسلمين فيها ووزنهم الديمغرافي عالميا، مضيفا أن البديل الإسلامي الاقتصادي أصبح يحظى بمكانة معتبرة في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا ودول أميركا اللاتينية.وقال كيني إن حجم مساهمة الدول العربية في التمويل الإسلامي العالمي يناهز 40%، في حين تساهم بالباقي صناديق استثمار أوروبية وأميركية.