النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 05:18 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الطريق غرق في الأسمنت».. اصطدام سيارة نقل بالحواجز الخرسانية في كفر شكر سماح أنور بمكتبة الإسكندرية: الموهبة روحانيات وتحتاج لتهيئة الظروف من الملابس للحقائب والسلع الغذائية.. المحافظ يفتتح معرض «أهلاً مدارس 2026» بتخفيضات 35% أبطال جامعة كفر الشيخ يتألقون في مهرجان الدلتا الرياضي الثالث لذوي الهمم ضبط 320 كيلو كبدة مجمدة غير صالحة و2400 زجاجة مياه مجهولة المصدر بمطوبس في كفرالشيخ ​«هي الفنون 2026».. منصة عالمية لتمكين المبدعات وترسيخ «أصوات السلام» من القاهرة للأسكندرية محافظ الغربية يناقش تطوير المنظومة الصحية ودعم الأطباء مع وفد النقابة ​رئيس جامعة الزقازيق يُكَرِّم فرسان «الكورال» بعد تألقهم في مهرجان «طرب الإسكندرية تهدي جمهورها ليلة شرقية مجانية على شاطئ أبو هيف مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب «الخزف التونسي: الإرث الأندلسي والانتشار المتوسطي» جورج قرداحي في رحاب مكتبة الإسكندرية: جولة بين المخطوطات والتكنولوجيا ​«Next Technology» توقع 3 مذكرات تفاهم بـ LEAP 2026 لتوسيع أعمالها بالسوق السعودي

فن

المسرح القومى يتعاقد مع أشرف عبد الغفور وأيمن الشيوى على ”هولاكو”

تعاقدت إدارة المسرح القومى متمثلة فى مديره الفنان أحمد شاكر عبد اللطيف مع الفنانين أشرف عبد الغفور والدكتور الفنان أيمن الشيوى لبطولة مسرحية "هولاكو" حيث سيجسد النجم الكبير أشرف عبد الغفور شخصية الخليفة المستعصم آخر الخلفاء العباسيين بينما سيجسد الفنان أيمن الشيوى شخصية "هولاكو" القائد التترى الذى دخل بغداد وأنهى الخلافة العباسية.

مسرحية «هولاكو» تمثل عودة للمسرح الشعرى والغنائى، الذى يكاد يكون قد اختفى من المسرح المصرى، فالجمهور المصرى متشوق للمسرح الأصيل، الذى يحمل فكرًا وعمقًا، مثلما حدث مع مسرحية "الملك لير" و«ليلة من ألف ليلة» للدكتور يحيى الفخرانى.

الفنان اشرف عبد الغفور يوقع علي بطولة  مسرحية هولاكو
الفنان اشرف عبد الغفور يوقع علي بطولة مسرحية هولاكو

مسرحية «هولاكو» تتناول موضوعًا سياسيًا تاريخيًا عن القائد «هولاكو» الذى قام بالاستيلاء على بغداد، والقضاء على الخلافة العباسية، فأرسل إلى الخليفة المستعصم بالله يتهدده ويتوعده، ويطلب منه الدخول فى طاعته وتسليم العاصمة، ونصحه بأن يسرع فى الاستجابة لمطالبه، حتى يحفظ لنفسه كرامتها ولدولته أمنها واستقرارها، ورفض الخليفة الانصياع إلى ما قاله «هولاكو»، على الرغم من ضعف قواته، وما كان عليه قادته من خلاف وعداء، فضرب «هولاكو» حصاره على المدينة المنكوبة التى لم تكن تملك شيئًا يدفع عنها قدرها المحتوم، فدخل المغول بغداد سنة 656هـ - 1258م، واهتز العالم الإسلامى لسقوط بغداد، عاصمة الخلافة العباسية وقتها، التى دافعت عن العالم الإسلامى أكثر من خمسة قرون، وبلغ الحزن الذى ملأ قلوب المسلمين مداه، حتى أنهم ظنوا أن العالم على وشك الانتهاء، وأن الساعة آتية عما قريب لهول المصيبة التى حلّت بهم، وإحساسهم بأنهم أصبحوا من دون خليفة، وهو أمر لم يعتادوه منذ وفاة الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم.