النهار
الأحد 1 فبراير 2026 07:00 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

تقارير ومتابعات

محتجون يحصارون الداخلية المصرية في يوم غضب ثانٍ

حاصر محتجون مصريون مبنى وزارة الداخلية بالقاهرة، اليوم الجمعة، لتدخل البلاد يوماً ثانياً من الاحتجاجات تعبيراً عن الغضب لمقتل 74 شخصاً في أسوأ مأساة كروية في مصر.وإلى ذلك، أكد مصدر طبي وشهود أن محتجين اثنين على الأقل قُتلا عندما أطلقت الشرطة المصرية الرصاص الحي لتفريق حشد كان يحاول اقتحام مديرية الأمن في مدينة السويس في الساعات الأولى من اليوم الجمعة، احتجاجاً على الأحداث التي أعقبت مباراة فريقي الأهلي والمصري في بورسعيد أول أمس.وقال طبيب إنه تم نقل الجثتين الى المستشفى ووضعهما بالمشرحة، مضيفاً أن الوفاة ناتجة عن طلق ناري حيّ، نقلاً عن وكالة رويترز.وأفاد شاهد عيان بأن المحتجين كانوا يحاولون اقتحام مديرية الأمن في السويس، وردّت قوات الشرطة باستخدام قنابل مسيلة للدموع ثم الرصاص الحي.800 مصاب في القاهرةأما في القاهرة، فقد أصيب أكثر من 800 شخص في الاشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين بالقرب من وزارةِ الداخلية، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس الخميس.وطلبت وزارة الداخلية المصرية تعزيزات من الجيش والأمن المركزي لحماية مقرها، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع المتظاهرين من الاقتراب من مبنى الوزارة للتعبير عن غضبهم، إثر المواجهات الدامية التي شهدتها مدينة بورسعيد، والتي أسفرت عن مقتل 74 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 1000.وضمت المسيرات آلاف المتظاهرين من أنصار النادي الأهلي ومواطنين آخرين في القاهرة، وانطلقت نحو وزارة الداخلية الكائن بوسط القاهرة، من عدة مناطق شملت النادي الأهلي بالجزيرة، وسفنكس بالعجوزة، وميدان التحرير. وهتف المتظاهرون بشعار واحد: هذه ليست حادثة رياضية، إنها مجزرة عسكرية، محملين المجلس العسكري الحاكم مسؤولية حادثة مباراة بورسعيد.