النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 01:23 مـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نونو سانتو يمنع آداما تراوري من تدريبات الأوزان في ويستهام بيسكوف : بوتين يبذل كل جهد ممكن للمساعدة في تخفيف التوترات بالشرق الأوسط تأجيل مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2 في منطقة الغرب وزير الزراعة يبحث مع وفد ”الإيفاد” مشروعات التعاون المشترك لدعم صغار المزارعين متى بشاي: مخزون استراتيجي آمن يكفي لعدة أشهر ولا زيادات سعرية قافلة طبية من جامعة بنها تكشف على 135 حالة وتحول المرضى للمستشفى الجامعي مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء في البطولات العالمية.. برشلونة ضد أتلتيكو الأبرز الرقابة المالية تطور ضوابط الترخيص واستمراره للوظائف الرئيسية بشركات التمويل غير المصرفي أشرف داري ينتقل إلى كالمار السويدي على سبيل الإعارة محافظ الغربية يكرم الفائزين في السباحة والسلة ضمن أولمبياد سيتي كلوب وزير التخطيط يبحث مع رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار تعزيز التعاون في متابعة أداء برنامج الحكومة وخططها وزير المالية :صرف مرتبات مارس منتصف الشهر بمناسبة عيد الفطر

تكنولوجيا وانترنت

هل يتحول البشر إلى نصف آليين؟..ابتكار جديد يكشف الحقيقة

صممت ثلاث مجموعات مستقلة من الباحثين عضلات اصطناعية قوية، أقوى بحوالي 100 مرة من عضلات البشر العادية، وفق ماذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

تم تصميم العضلات الاصطناعية من ألياف ملفوفة يمكن أن تمتد وتتقلص تمامًا مثل نظيراتها الطبيعية.

يمكن أن يكون لتصميم العضلات تطبيقات متعددة ،بدءًا من تطوير ملابس ذكية تتغير استجابتها وفق الطقس ، وحتى الأطراف الاصطناعية والروبوتات.

وكان وراء الإبتكار باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة.

ويقوم المبدأ الأساسي نفسه على دعم الروبوتات بصنع مواد مرنة يمكن أن تمتد تمامًا مثل العضلات الطبيعية. 

وكان رائد هذه التقنية هو خبير تكنولوجيا النانو راي بوجمان من جامعة تكساس في دالاس وزملائه.

أوضح الفريق العلمي، إن هذه المواد الأساسية يمكن أن تشكل هياكل تشبه العضلات يمكنها رفع الأثقال بمقدار 100 مرة أفوى من العضلات البشرية من نفس الحجم، وهو ما سيحول البشر إلى آليين، أو كانئنات بقدرات مرعبة لن يقدر عليهم أعتى الوحوش.

وبناءً على هذا، صنع الباحثون الآن ألياف أقوى تعتمد على مواد مألوفة مثل الخيزران أو الحرير.

يمكن للألياف أن ترفع 650 مرة فوق وزنها الخاص والمرونة على آلاف دورات التمدد والانكماش. 

لكن العضلات الطبيعية لا تزال لديها ميزة رئيسية على نظيراتها الاصطناعية، لأنها أكثر كفاءة بكثير.

وقال البروفيسور توفيق لصحيفة نيو ساينتست إن حتى العضلات الاصطناعية الأكثر تقدمًا هي فقط قادرة على تحويل حوالي 3 في المائة من الطاقة المستخدمة فيها.

ومع ذلك ، إذا نجح المهندسون في الابتكار فسيخفف هذا المشكلة على المصابين، مما يسمح بإنشاء بدائل رخيصة وصغيرة الحجم للأعضاء بقدرات كبيرة .