النهار
الأحد 1 فبراير 2026 11:38 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزير الشباب والرياضة الإجتماع الدوري لمناقشة تنفيذ الخطة الإنشائية لمراكز الشباب والأندية في مباراة مثيرة.. توتنهام يعود بريمونتادا ويخطف التعادل من مانشستر سيتي الرقابة المالية تمد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة في التأمين وإعادة التأمين 6 أشهر إضافية الدباغ وبيزيرا يقودان الهجوم.. تشكيل الزمالك لمواجهة المصري بالكونفدرالية حملة مكبرة بالقناطر الخيرية: رفع الأشغالات وتحسين الإنارة لمظهر حضاري يليق بالمواطنين وكيل القوى العاملة بالنواب: نرفض إلغاء الإعفاء الجمركي على الهواتف المحمولة قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026

تقارير ومتابعات

وزير خارجية الاخوان: الأمريكان كانوا على علم بنهاية نظام مبارك

ذكر إبراهيم صلاح القيادى الإسلامى المقيم فى الخارج -الملقب بوزير خارجية الاخوان المسلمين- أن المخابرات الأمريكية حاولت الاتصال بجميع قيادات الإخوان المسلمين فى الخارج بعد هزيمة 67 .وأضاف فى حواره لقناة سى. بى. سى السبت أن الإخوان المسلمين لم يكن لهم تنظيم دولى وأن حركة حماس ذكرت أنها استقوت بالإخوان المسلمين لكنها ليست جزءً منها، كما ذكر أن لغة الإخوان بعد ثورة يناير لم تكن فيها استعلاء وإنما رآها البعض كذلك لأن هناك مجموعة من الأحزاب لا تستطيع تقبلهم ولديها نظرة حتى الآن أن هذا الإسلامى لا يستحق أن يكون فى الحكومة ولكن ممكن أن يكون سجينا أو مظلوما فى هذا البلد ، وقال أن علاقته بالإخوان ما زالت قوية .وحول موضوع حصول الإخوان المسلمين على تمويلات خارجية قال إبراهيم صلاح أن هذا الموضوع مجرد غيرة وحقد من التيارات التى لم تنجح فى الانتخابات البرلمانية وأن الإخوان المسلمين أجروا اتصالات مع ماليزيا وتركيا والاتحاد الأوروبى للنهوض بالاقتصاد المصرى .وفى حواره قال أن مخاوف الغرب من صعود التيار الإسلامى إلى البرلمان جاء فى 3 محاور هى : العلاقة مع الغرب ، إسرائيل ، الجالية المسيحية فى الشرق الأوسط وقد اطمأنوا لهذه القضايا.وبالنسبة لإسرائيل ذكر أنه قال للغرب أن سلوك إسرائيل هو الذى سيحدد طبيعة العلاقة بها إما أن تكون دولة فاشلة أو دولة أحادية الجانب مثل جنوب إفريقيا أو دولة تشن علينا هجمات .وأضاف أن سويسرا كانت وسيطا بين أمريكا وإيران وأن المسئولين الأمريكيين والمخابرات الأمريكية كانت تجرى اتصالات غير معلنة مع منظمة التحرير الفلسطينية .من جهة أخرى أكد إبراهيم صلاح على أن الأمريكان كانوا على علم بأن النظام البائد عمره الافتراضى فى الحكم قد انتهى وبدؤا فى جس النبض مع كل التيارات السياسية فى مصر ومنها الإخوان وكانوا يسألونهم ماذا ستفعلون بعد تقلد الحكم ، وذكر أن أمن الدولة طلب منه فى منتصف ليلة الرابع عشر من يناير 2011 أن يطلب من الإخوان المسلمين عدم النزول يوم 25 يناير إلى ميدان التحرير وذلك لمصلحة الوطن بناء على رغبة أمن الدولة لكنهم لم يستجيبوا ونزلوا إلى الميدان.