النهار
الخميس 1 يناير 2026 05:24 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يلتقى أسقفى العموم ووكيل البطريركية بالإسكندرية محمد الجندي: عام 2025 يشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي نحو جامعة ذكية.. الجيزاوي يستعرض تطبيقات رقمية مبتكرة من إنتاج شركة «بداية» خماسي شباب الأهلي يجذبون أنظار كبار أوروبا في ميركاتو يناير تعرف على مطالب الأهلي لبرشلونة قبل الموافقة على بيع حمزة عبد الكريم موعد مباراة منتخب مصر وبنين في دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا والرحيل عن الأهلي في يناير بابا الفاتيكان يفتتح العام الجديد بقداس السلام: كل يوم يمكن أن يكون بداية حياة جديدة القنوات الناقلة لمباراة منتخب مصر وبنين فى بطولة أمم أفريقيا سفارة فلسطين بالقاهرة تحيي الذكرى ال61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج 42 مريضًا بالسرطان من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى الأردن افتتاح أول صالة للطائرات المسيّرة في سلطنة عُمان

منوعات

فتاة تنتحر بعد استطلاع للرأى حول حياتها على إنستجرام

 

فى واقعة غريبة شهدتها السوشيال الميديا، أقبلت فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا على الانتحار، بعد قيامها باستطلاع للرآى على إنستجرام، حول إذا كانت تقتل نفسها أم لا، ليجيب مستخدمو الموقع بالإجابة بنعم.

ونفذت فتاة ماليزية تبلغ من العمر 16 عامًا الانتحار، حيث قفزت من الطابق الثالث من إحدى المتاجر، بعد أن وضعت حياتها بين أيدى متابعيها على إنستجرام.

تبدأ القصة عندما نشرت تلك الفتاة استطلاعًا للرأى عبر حسابها على إنستجرام فى حوالى الساعة 3 مساء 13 مايو الماضى، قائلة من المهم المساعدة فى الاختيار "الموت أو العيش"، بينما اختار 89% الإجابة بنعم، الأمر الذى دفعها لإنهاء حياتها.

استطلاع الرأىاستطلاع الرأى

لم يكن يعرف متابعوها أن نواياها صادقة، والعواقب الوخيمة لهذا الاستطلاع لأنه فى ظاهر الأمر، كان الأمر غريبا ومبهمًا نسبيًا، مع ذلك تركت المراهقة أدلة أخرى إلى جانب الاستطلاع على إنستجرام، حيث كتبت على موقعها منشورًا، قالت من خلاله: "أريد أنهاء حياتى أنا متعبة".

تشتبه الشرطة فى أن الفتاة ربما كانت تعانى من التوتر فى المنزل بسبب زواج والدها من امرأة فيتنامية فى سنغافورة، وعلاوة على ذلك لم يزرها والدها أو زوجته الجديدة إلا نادرًا، وتم نقل جسدها إلى مستشفى سارواك للطب الشرعى حيث تم الإعلان عن وافتها دون وجود دافع جنائى.