النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 08:15 مـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أول مصري...اختيار الدكتور جودة غانم ممثلًا للمجلس الكندي للتعليم الأحد .. دار الأوبرا تقدم روائع بليغ بمناسبة أعياد الربيع على المسرح الكبير راغب علامة يلتقي بجمهوره في حفل غنائي بالعاصمة التركية إسطنبول 19 يونيو المقبل هل تحمل هدنة وقف النار بلبنان لغما ناسفا بداخلها ؟ جيهان زكي: تتويج مصري جديد في جائزة الشيخ زايد يؤكد ريادة الفكر ويعزز مسيرة التنوير العربي «أكاديمية الفنون تحسم الجدل».. بيان رسمي يوضح حقيقة أزمة قبول الدراسات العليا ويؤكد: القانون وتكافؤ الفرص أولًا الثلاثاء.. تتويج الفائزين بمسابقات التأليف المسرحي بالمجلس الأعلى للثقافة استاذ علاقات دولية : ترامب لن يعود للحرب مجددا في ايران مختارات من إبداعات أحمد تيمور فى أمسية شعرية بالأوبرا السبت المقبل الإعلاميين تمنح وسائل الإعلامية المرئية والمسموعة الرسمية والخاصة فرصة تقنين أوضاعهم لنهاية أبريل الجاري هل تنجح مصر في تسريع التحول للطاقة النظيفة.. تفاصيل من هو مايكل لوتم اول سفير لتل ابيب في ارض الصومال ؟

تكنولوجيا وانترنت

اكتشف ما سيحصل لو توقف فيسبوك عن العمل نهائيا


تعرضت المواقع التابعة لفيسبوك لعطل فني جديد، تسبب بتوقف فيسبوك وواتساب وإنستجرام عن العمل لساعات في مناطق مختلفة من العالم، الأمر الذي أثار ضجة بين المستخدمين الذين يصل عددهم إلى المليارات.

ومع تكرر أعطال فيسبوك هذا العام، ومنها عطل "تاريخي" تسبب بتوقف الموقع لقرابة 17 ساعة الشهر الماضي، لا بد من طرح السؤال: ماذا لو توقف فيسبوك عن العمل نهائيا؟

توقف فيسبوك عن العمل قد يكون الحدث الأكثر تأثيرا على البشرية في السنوات الأخيرة، فمستخدميه يقاربون 30 بالمئة من سكان العالم، أو ما يعادل 2.3 مليار مستخدم.

ولتخيل "عالم من دون فيسبوك"، علينا أولا النظر لدراسات أجريت مؤخرا عن أشخاص تم إيقافهم عن استخدام الموقع العملاق، وتحليل نتائج التوقف على حياتهم.

ونشرت في يناير الماضي، جامعات أمريكية، نتائج لدراسات أجرتها حول الموضوع. جمعت فيها آلاف من مستخدمي فيسبوك، وطلبت منهم إلغاء حساباتهم في فيسبوك لشهر كامل.

وكشفت الدراسة أن الانقطاع عن الموقع منح المستخدمين ساعة إضافية كاملة خلال اليوم، ولم يقض المستخدمين الساعة الإضافية على مواقع تواصل اجتماعي أخرى، لكنهم قضوا وقتا أكبر بمشاهدة التلفاز وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.

ومن ناحية أخرى، تعرض المستخدمين لعدد أقل من الأخبار، ولم يكونوا على دراية كاملة بأحداث العالم، مما لم يدفعهم لتكوين رأي واضح حول الأحداث العالمية.

وجاءت النتائج لتشير بارتفاع نسبة السعادة بين المستخدمين، وانخفاض في الشعور بالاكتئاب والقلق، كما قضى الأشخاص المشمولين في الدراسة وقتا أقل بنسبة 23 بالمئة على الموقع، بعد انتهاء التجربة.

وبالرغم من التجربة الإيجابية، قرر غالبية الأشخاص في التجربة، العودة لاستخدام فيسبوك، مما يؤكد أن الموقع لا يزال يقدم نوعا من "القيمة" لسكان العالم، والتي تبقيه يعمل وبقوة.

ووصفت مجلة "ذا إيكونوميست" فيسبوك "بالمدينة الرئيسية"، مثل شيكاغو ونيويورك وديترويت، التي لا زال يفضل السكان العيش فيها، بالرغم من أن أماكن متطورة ظهرت لاحقا حولها، والسبب، هو لأنهم بنوا علاقات إنسانية في تلك المراكز الحيوية.

وقالت المجلة، إن الشخص الذي يقطن بشيكاغو قد يحب العيش في كاليفورنيا إذا ما خاض التجربة، لكنه سيعود بعدها لشيكاغو، لأنها مدينة أصدقائه وعائلته وحياته التي بناها هناك.

نفس الشيء ينطبق على فيسبوك، وفقا للمجلة، فبالرغم من المساوئ التي يتعرض لها الإنسان على فيسبوك، إلا أنه يعود لاستخدامه لأنه مركز "عالمي" يجمع العائلة والأصدقاء، بشكل إلكتروني.

وعندما يتوقف فيسبوك عن العمل يوما، قد يعيش الإنسان حياة صحية أكثر، وقد تتقلص الآراء المتطرفة حول مختلف قضايا العالم، ولكنه سيبتعد بشكل كبير عن الاختلاط البشري، السيء منه والجيد.