النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 03:41 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفنان ” محمد رياض ” : المنصورة تمتلك مقومات ثقافية وحضارية تؤهلها لاستضافة دورة استثنائية من المهرجان القومي للمسرح المصري وصول 138 حاجا في ثاني أفواج حجاج الجمعيات الأهلية بالإسكندرية سفارة تركيا بالقاهرة تحتفي بيوم الإفطار العالمي بتقديم طعام يحظى بدور مركزي في الثقافة العريقة رئيس حي علي الوداد لعلوم القرآن: استراتيجية متكاملة لنشر العلوم الشرعية والتصوف ومواجهة الفكر المنحرف هل تنفجر المنطقة مع تجدد إطلاق الصواريخ من إيران تجاه إسرائيل؟ ضياء رشوان: الصحف الخاصة والحزبية كانت نقطة التحول الأكبر في تاريخ الإعلام المصري الحديث 10 يونيو.. احتفالية اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين بمناسبة يوم الصحفي المصري غدًا.. نقابة الصحفيين تضع اللمسات الأخيرة لعام جديد من جوائز الصحافة المصرية وتكرّم لجان التحكيم لبنان بين تصاعد التوترات العسكرية وتعقّد المشهد السياسي وتراجع التأثيرات الإقليمية تعنت أمريكي في تأشيرات المنتخب الإيراني للمشاركة في بطولة كأس العالم.. كواليس مهمة توتر بين أمريكا وإسرائيل.. ماذا يدور بين «ترامب» و«نتنياهو» بسبب إيران ولبنان ماذا قدمت روسيا لإعادة إعمار إيران؟

تكنولوجيا وانترنت

اكتشف ما سيحصل لو توقف فيسبوك عن العمل نهائيا


تعرضت المواقع التابعة لفيسبوك لعطل فني جديد، تسبب بتوقف فيسبوك وواتساب وإنستجرام عن العمل لساعات في مناطق مختلفة من العالم، الأمر الذي أثار ضجة بين المستخدمين الذين يصل عددهم إلى المليارات.

ومع تكرر أعطال فيسبوك هذا العام، ومنها عطل "تاريخي" تسبب بتوقف الموقع لقرابة 17 ساعة الشهر الماضي، لا بد من طرح السؤال: ماذا لو توقف فيسبوك عن العمل نهائيا؟

توقف فيسبوك عن العمل قد يكون الحدث الأكثر تأثيرا على البشرية في السنوات الأخيرة، فمستخدميه يقاربون 30 بالمئة من سكان العالم، أو ما يعادل 2.3 مليار مستخدم.

ولتخيل "عالم من دون فيسبوك"، علينا أولا النظر لدراسات أجريت مؤخرا عن أشخاص تم إيقافهم عن استخدام الموقع العملاق، وتحليل نتائج التوقف على حياتهم.

ونشرت في يناير الماضي، جامعات أمريكية، نتائج لدراسات أجرتها حول الموضوع. جمعت فيها آلاف من مستخدمي فيسبوك، وطلبت منهم إلغاء حساباتهم في فيسبوك لشهر كامل.

وكشفت الدراسة أن الانقطاع عن الموقع منح المستخدمين ساعة إضافية كاملة خلال اليوم، ولم يقض المستخدمين الساعة الإضافية على مواقع تواصل اجتماعي أخرى، لكنهم قضوا وقتا أكبر بمشاهدة التلفاز وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.

ومن ناحية أخرى، تعرض المستخدمين لعدد أقل من الأخبار، ولم يكونوا على دراية كاملة بأحداث العالم، مما لم يدفعهم لتكوين رأي واضح حول الأحداث العالمية.

وجاءت النتائج لتشير بارتفاع نسبة السعادة بين المستخدمين، وانخفاض في الشعور بالاكتئاب والقلق، كما قضى الأشخاص المشمولين في الدراسة وقتا أقل بنسبة 23 بالمئة على الموقع، بعد انتهاء التجربة.

وبالرغم من التجربة الإيجابية، قرر غالبية الأشخاص في التجربة، العودة لاستخدام فيسبوك، مما يؤكد أن الموقع لا يزال يقدم نوعا من "القيمة" لسكان العالم، والتي تبقيه يعمل وبقوة.

ووصفت مجلة "ذا إيكونوميست" فيسبوك "بالمدينة الرئيسية"، مثل شيكاغو ونيويورك وديترويت، التي لا زال يفضل السكان العيش فيها، بالرغم من أن أماكن متطورة ظهرت لاحقا حولها، والسبب، هو لأنهم بنوا علاقات إنسانية في تلك المراكز الحيوية.

وقالت المجلة، إن الشخص الذي يقطن بشيكاغو قد يحب العيش في كاليفورنيا إذا ما خاض التجربة، لكنه سيعود بعدها لشيكاغو، لأنها مدينة أصدقائه وعائلته وحياته التي بناها هناك.

نفس الشيء ينطبق على فيسبوك، وفقا للمجلة، فبالرغم من المساوئ التي يتعرض لها الإنسان على فيسبوك، إلا أنه يعود لاستخدامه لأنه مركز "عالمي" يجمع العائلة والأصدقاء، بشكل إلكتروني.

وعندما يتوقف فيسبوك عن العمل يوما، قد يعيش الإنسان حياة صحية أكثر، وقد تتقلص الآراء المتطرفة حول مختلف قضايا العالم، ولكنه سيبتعد بشكل كبير عن الاختلاط البشري، السيء منه والجيد.