النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 11:51 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة فالفيردي تثير القلق في ريال مدريد بعد حسم الكلاسيكو باسم مرسي: معتمد جمال مدرب مميز لكنه لا يستطيع الفوز بدوري أبطال إفريقيا بشير التابعي: الزمالك يحتاج مدرب أجنبي محمد بركات يفسر غضب الخطيب من لاعبي الأهلي: بعضهم لا يقدم 10% من قدراته سعد سمير يهاجم على بعض لاعبي الأهلي: الأفضلية يجب أن تكون لمن يقاتل من أجل القميص سعد سمير يدافع عن وائل جمعة: تاريخ نجم الأهلي أكبر من الانتقادات بقيادة محمد صلاح.. تشكيل طرابزون سبور المتوقع لمواجهة ريزه سبور في الدوري التركي مبابي يقود ريال مدريد لانتصار مستحق على برشلونة في الكامب نو السفير عبدالمطلب ثابت: تصريحات ترامب بحق الشعب الليبي مرفوضة.. وليبيا دولة ذات سيادة مساعد وزير التموين احمد كمال: 178 مليار جنيه مخصصات الدعم بالموازنة الجديدة.. والإعلان عن تفاصيل منظومة الدعم النقدي السلعي مطلع 2027.. ... نبيل فهمي يستقبل أنطونيو جوتيريش ويبحثان تطورات غزة والأوضاع في المنطقة دون إصابات.. حريق يلتهم أتوبيس إثر انفجار كاوتش على صحراوي قنا

تكنولوجيا وانترنت

اكتشف ما سيحصل لو توقف فيسبوك عن العمل نهائيا


تعرضت المواقع التابعة لفيسبوك لعطل فني جديد، تسبب بتوقف فيسبوك وواتساب وإنستجرام عن العمل لساعات في مناطق مختلفة من العالم، الأمر الذي أثار ضجة بين المستخدمين الذين يصل عددهم إلى المليارات.

ومع تكرر أعطال فيسبوك هذا العام، ومنها عطل "تاريخي" تسبب بتوقف الموقع لقرابة 17 ساعة الشهر الماضي، لا بد من طرح السؤال: ماذا لو توقف فيسبوك عن العمل نهائيا؟

توقف فيسبوك عن العمل قد يكون الحدث الأكثر تأثيرا على البشرية في السنوات الأخيرة، فمستخدميه يقاربون 30 بالمئة من سكان العالم، أو ما يعادل 2.3 مليار مستخدم.

ولتخيل "عالم من دون فيسبوك"، علينا أولا النظر لدراسات أجريت مؤخرا عن أشخاص تم إيقافهم عن استخدام الموقع العملاق، وتحليل نتائج التوقف على حياتهم.

ونشرت في يناير الماضي، جامعات أمريكية، نتائج لدراسات أجرتها حول الموضوع. جمعت فيها آلاف من مستخدمي فيسبوك، وطلبت منهم إلغاء حساباتهم في فيسبوك لشهر كامل.

وكشفت الدراسة أن الانقطاع عن الموقع منح المستخدمين ساعة إضافية كاملة خلال اليوم، ولم يقض المستخدمين الساعة الإضافية على مواقع تواصل اجتماعي أخرى، لكنهم قضوا وقتا أكبر بمشاهدة التلفاز وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.

ومن ناحية أخرى، تعرض المستخدمين لعدد أقل من الأخبار، ولم يكونوا على دراية كاملة بأحداث العالم، مما لم يدفعهم لتكوين رأي واضح حول الأحداث العالمية.

وجاءت النتائج لتشير بارتفاع نسبة السعادة بين المستخدمين، وانخفاض في الشعور بالاكتئاب والقلق، كما قضى الأشخاص المشمولين في الدراسة وقتا أقل بنسبة 23 بالمئة على الموقع، بعد انتهاء التجربة.

وبالرغم من التجربة الإيجابية، قرر غالبية الأشخاص في التجربة، العودة لاستخدام فيسبوك، مما يؤكد أن الموقع لا يزال يقدم نوعا من "القيمة" لسكان العالم، والتي تبقيه يعمل وبقوة.

ووصفت مجلة "ذا إيكونوميست" فيسبوك "بالمدينة الرئيسية"، مثل شيكاغو ونيويورك وديترويت، التي لا زال يفضل السكان العيش فيها، بالرغم من أن أماكن متطورة ظهرت لاحقا حولها، والسبب، هو لأنهم بنوا علاقات إنسانية في تلك المراكز الحيوية.

وقالت المجلة، إن الشخص الذي يقطن بشيكاغو قد يحب العيش في كاليفورنيا إذا ما خاض التجربة، لكنه سيعود بعدها لشيكاغو، لأنها مدينة أصدقائه وعائلته وحياته التي بناها هناك.

نفس الشيء ينطبق على فيسبوك، وفقا للمجلة، فبالرغم من المساوئ التي يتعرض لها الإنسان على فيسبوك، إلا أنه يعود لاستخدامه لأنه مركز "عالمي" يجمع العائلة والأصدقاء، بشكل إلكتروني.

وعندما يتوقف فيسبوك عن العمل يوما، قد يعيش الإنسان حياة صحية أكثر، وقد تتقلص الآراء المتطرفة حول مختلف قضايا العالم، ولكنه سيبتعد بشكل كبير عن الاختلاط البشري، السيء منه والجيد.