النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:32 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا سناء السعيد: ضبط مصروفات الجامعات الخاصة وحماية الأسر من المغالاة ضرورة الزراعة تعلن قرب التعاقد مع 4700 طبيب بيطري لسد العجز بالمحافظات باسم كامل: قانون الأحوال الشخصية يواجه أزمات متشابكة.. وكل حل يكشف مشكلة جديدة بيراميدز يتلقى إخطارا بشأن تأجيل مباراة الفريق أمام الشرقية إنبي بايرن ميونخ يتجاوز إلفسبيرج بثنائية كارل وهاري كين في الدوري الألماني هالاند يقود مانشستر سيتي لحسم ديربي مانشستر أمام يونايتد طرابزون سبور يواجه جالطة سراي في الجولة السادسة من الدوري التركي غيمار ديب: الاستثمار في الإنسان وفي القدرات الوطنية يحقق التنمية المستدامة اختيار «رائد» شريكاً استشارياً لمنظمة «اليونسكو» في المنطقة العربية

توك شو

خالد الجندي: إحنا شيوخ السلطان وهكذا أمرنا الله.. واللي يقول غير كده شيطان


قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن من أخطر الأمور في الدنيا، أن تأتي جماعة ما، فتحول الحق إلى باطل، متابعًا: «رسخوا في المجتمع إن طاعة الأمير إثم، وإنك طبال ومنافق».

وأضاف خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع عبر فضائية «دي إم سي»، مساء اليوم الخميس: «هما كل غرضهم إنهم يحطوا الفرد المؤمن في حالة تمرد على قيادته ورئيسه وملكه، فلو قلنا إننا بنسمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبندين له بالطاعة، يقولوا دول منافقين وطبالين، أمال عايزين ندين لمين؟».

وعقب: «نحن ندين بالطاعة لولي أمرنا، شاء من شاء وأبى من أبى، هتقولي منافق بقى مش منافق، لما تشوفونا بنسكت على منكر يقيني، ابقوا اتكلموا، لكن بصراحة مطلقة، إحنا شيوخ السلطان، وهكذا أمرنا الله، وهذا ما ورد في القرآن، واللي يقول غير كده يبقى شيطان».

وطالب «الجندي» كل الشيوخ أن يخرجوا إلى الناس ليعلنوا أنهم «شيوخ السلطان»، مضيفًا: «بأطالب كل شيخ يطلع بفخر يقول إيوة أنا شيخ السلطان، الله ده أنت بتمدحني مش بتذمني، يا جماعة علموا الناس هذا المصطلح».

وذكر أن المنتقدين لشيوخ السلطان، هم في الأساس محرومون من أن يكونوا أفرادًا في هذه الأمة التي لها سلطان، مردفًا: «مش إحنا بنقول اللي ملوش كبير يشتري له كبير؟ فلما يبقى لنا كبير بأمر القدير ميبقاش علينا كتير».