النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 11:14 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«هل هلالك 10» يضيء ليالي رمضان بساحة الهناجر.. احتفالية فنية مجانية برعاية وزيرة الثقافة هشام يكن: وإمام عاشور الأفضل في مصر والزمالك قادر على حصد الدوري مشهد القبر يشعل الترند… عمرو سعد يبكي فيتصدر «إفراج» الحماية المدنية تسيطر على حريق شجرة ملتحمة بأسلاك كهربائية في قنا سياح أوروبا تشارك في مائدة إفطار مرسي علم ” أجواء رمضانية ” محافظ البحر الأحمر يلتقي رئيس غرفة شركات السياحة لمناقشة تحديات القطاع في ذكرى العاشر من رمضان.. رئيس جامعة المنوفية يجدد العهد للرئيس عبد الفتاح السيسي ويحيي بطولات القوات المسلحة قبل الإفطار بدقائق.. مصرع شاب وإصابة طالبة إثر انقلاب موتوسيكل في قنا رئيس نقابة البترول يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والعاملين بقطاع البترول بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 3 مستشفيات سعودية ضمن قائمة الأفضل في العالم لعام 2026 التدخلات الدولية تزيد من تعقيد الحروب منخفضة الحدة في أفريقيا سفير تركيا يهنئ مصر قيادة وجيشا وشعبا بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان

توك شو

خالد الجندي: إحنا شيوخ السلطان وهكذا أمرنا الله.. واللي يقول غير كده شيطان


قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن من أخطر الأمور في الدنيا، أن تأتي جماعة ما، فتحول الحق إلى باطل، متابعًا: «رسخوا في المجتمع إن طاعة الأمير إثم، وإنك طبال ومنافق».

وأضاف خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع عبر فضائية «دي إم سي»، مساء اليوم الخميس: «هما كل غرضهم إنهم يحطوا الفرد المؤمن في حالة تمرد على قيادته ورئيسه وملكه، فلو قلنا إننا بنسمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبندين له بالطاعة، يقولوا دول منافقين وطبالين، أمال عايزين ندين لمين؟».

وعقب: «نحن ندين بالطاعة لولي أمرنا، شاء من شاء وأبى من أبى، هتقولي منافق بقى مش منافق، لما تشوفونا بنسكت على منكر يقيني، ابقوا اتكلموا، لكن بصراحة مطلقة، إحنا شيوخ السلطان، وهكذا أمرنا الله، وهذا ما ورد في القرآن، واللي يقول غير كده يبقى شيطان».

وطالب «الجندي» كل الشيوخ أن يخرجوا إلى الناس ليعلنوا أنهم «شيوخ السلطان»، مضيفًا: «بأطالب كل شيخ يطلع بفخر يقول إيوة أنا شيخ السلطان، الله ده أنت بتمدحني مش بتذمني، يا جماعة علموا الناس هذا المصطلح».

وذكر أن المنتقدين لشيوخ السلطان، هم في الأساس محرومون من أن يكونوا أفرادًا في هذه الأمة التي لها سلطان، مردفًا: «مش إحنا بنقول اللي ملوش كبير يشتري له كبير؟ فلما يبقى لنا كبير بأمر القدير ميبقاش علينا كتير».