النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 12:40 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

عربي ودولي

مراقب عربي من العصور المتأخرة يستخدم الحمام الزاجل لإرسال تقاريره من حمص

اشتهر أهالي حمص بإبداعاتهم الساخرة خلال حركة الاحتجاجات التي تشهدها مدينتهم وباقي أنحاء سوريا منذ 10 أشهر، وتنوعت الإبداعات في وسائلها ومضامينها سواء على أرض الواقع أو في الفضاء الافتراضي.ومن أحدث ابتكارات المتظاهرين في حمص، ظهور رجل بثياب رثة توحى بأنه قادم من العصور المتأخرة ووضع على ظهره لافتة كتب عليها لجنة المراقبين، ووفقا للفيديو الذي صوره أحد الناشطين فإن ذلك المراقب العربي الذي حضر إلى أحد المظاهرات بحي الشماس لتوثيقها بدا متهالكا وزائغ البصر يرتدي في قدميه أكياسا من الخيش ويضع على عينيه نظارة تزيد من صعوبة رؤيته للأشياء.ويجلس المراقب بتثاقل على طاولة ليكتب على ورقة قديمة عبارة تظاهرة في الشماس- حمص مستخدما ريشة طائر كقلم يغمسه في دواة حبر، وذلك في إسقاط على حادثة المراقب الذي طلب ورقة وقلم من سكان بيت كان يزوره في حمص لتسجيل شهاداتهم وما تعرضوا له من قمع وظلم.وبغية إنجاز مهمته، يرسل المراقب القادم من غياهب التاريخ تقريره بواسطة الحمام الزاجل مما يعني مزيداً من المهل للنظام في الإمعان في القتل حيث من المتوقع أن تصل شهادة المراقب بعد فوات الأوان، ولم ينس المراقب استخدام حاسة السمع لتسجيل شكوى امرأة ربما جاءت تتوسل إليه أن يساعدها في الكشف عن مصير زوجها المعتقل منذ عدة شهور دون أن تدري عنه شيئا.وما إن تنتهي مهمة المراقب حتى يسارع إلى مغادرة مكان التظاهرة ليترك الناس وحدهم يهتفون لن نركع إلا لله في مواجهة رصاص قوى الأمن والشبيحة.