النهار
الخميس 12 مارس 2026 07:21 صـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك لثماني دول يدين إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال رمضان وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين... السفير صالح الحصيني : ”يوم العلم” يُجسد ثوابت الدولة السعودية ويرمز لنهضةٍ تمضي بثبات نحو مستقبل مشرق الأمن يكشف حقيقة التعدي غير الأخلاقي على كلب في السويس.. وضبط سيدة نشرت الواقعة لجمع التبرعات الوكيل ..اللجنة العليا لعمليات الازمات باتحاد الغرف يشيد بالسياسة المرنة لسعر الصرف الدفع ب3 سيارات إطفاء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة دواجن دون إصابات في قنا محافظ الدقهلية يشهد حفل ” حصاد التميز.. رواد العطاء” بحضور رئيس حزب الوفد لتكريم المتميزين من أبناء المحافظة. «الكندة» يعيد الروح لأفلام التحريك في مصر.. المركز القومي للسينما يستأنف الإنتاج بعد خمس سنوات من التوقف ”أحداث مثيرة في الحلقة 8 من ”بابا وماما جيران”.. وإشادات جماهيرية بالمواقف الكوميدية” بعد تصريحات محمد سامي ونجوم الدراما.. دعاء صلاح تفتح ملف رقم واحد في رمضان لحماية الركاب من التلاعب.. محافظ القليوبية يتابع إلزام السائقين بوضع ملصقات التعريفة المغرب.. الطريقة القادرية البودشيشية تنظم “مجالس الأنوار” لإحياء الشمائل المحمدية وتعزيز الصلاة على النبي

عربي ودولي

هنري ليفي: لو كنت مكان الأسد لما غمض لي جفن بعد مقتل القذافي

برنار هنري ليفي
برنار هنري ليفي
قال الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي لبرنامج نقطة نظام على قناة العربية، إن الحرب في ليبيا لم يكن يريدها أحد باستثناء العقيد الليبي معمر القذافي، مشيراً إلى أن الزعيم الراحل هو من خطط للحرب ودبرها في بلاده.وأشار ليفني في الوقت في نفسه إلى أنه لو كان مكان الرئيس السوري بشار الأسد لما غمض له جفن منذ لحظة قتل القذافي. وكان ليفني نشر مؤخراً كتاباً بعنوان الحرب دون أن نحبها عن تجربة الحرب في ليبيا.وأوضح ليفني خلال لقائه مع الإعلامي حسن معوض أن القذافي هو الذي خطط للحرب ودبرها في ليبيا، أما أنا فقد دعمت حملة الناتو، لأنه كان لا بد من الحرب من أجل منع حمام الدم ومنع قتل المدنيين.وشدد على أن تحرك الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لم يكن مدفوعاً بعامل النفط، بل لمنع وقوع مذبحة أخرى في بنغازي على غرار مذبحة سبرينيتسا، مردفا: قد تكون الحملة أفادت ساركوزي داخليا في سياق الانتخابات القادمة، لكن القضية الليبية لم تكن في مقدمة اهتمامات المواطنين الفرنسيين.وأضاف: دخلت فرنسا الحرب لأن ساركوزي رأى أنها حرب عادلة، وما كان للتحالف الدولي أن يلتئم لولا باريس، فبينما كان أوباما يجلس في المقعد الخلفي وكان كاميرون متردداً تمتع ساركوزي بروح العزم والقيادة. وأصر الفيلسوف الفرنسي على أن القرار الدولي بالتدخل في ليبيا كان لحماية المدنيين.ولدى سؤاله فيما إذا كان الهدف من الحرب إسقاط نظام القذافي، أجاب: لقد تبين أنه طالما ظل القذافي وأنجاله في السلطة، فإن المدنيين سيظلون معرضين للخظر، لذلك كان لا بد من إسقاط نظام القذافي، وقد فعل الشعب الليبي ذلك بمساعدة منا.وأشار إلى أن قطر هي التي وفرت السلاح للمقاتلين في بنغازي ومصراتة، منوهاً إلى تواجد قوات برية أجنبية على الأراضي الليبية أثناء المعارك، حيث قال: كان هناك بعض الفرنسيين لمساعدة الطائرات في تحديد الأهداف المنشودة وتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين... كان هناك جنود شجعان للغاية من الإمارات وقطر وفرنسا وبريطانيا يوجهون الغارات الجوية. أما من كانوا يوجهون المقاتلين الليبيين فلم يكونوا فرنسيين بل إماراتيين وقطريين.