النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 03:42 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

تكنولوجيا وانترنت

باحثون أمريكيون يطورون نسيجا جديدا ينظم حرارة الجسم وفق البيئة المحيطة

 

طور باحثون فى جامعة مريلاند بالولايات المتحدة نوعا جديدا من الأنسجة يمكنه تغير تعامله مع درجة الحرارة اعتمادا على البيئة المحيطة، وتوجد حاليًا كثير من القفازات والقبعات التى تقدم قدرة كبيرة على تنظيم درجة الحرارة وتمتاز بتقنياتها العالية.

 

وتمكن الباحثون من تطوير نسيج من نوع جديد يمكنه أداء هذه الوظيفة بكفاءة عالية، وتشير الأبحاث - التى نشرت فى دورية (ساينس) العلمية - إلى أن النسيج الجديد يسمح بخروج الحرارة منه فى حالات ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة التى تؤدى إلى تعرق الجسم، ويعمل على منع تسرب الحرارة فى الطقس البارد.

ويؤدى النسيج الجديد وظيفته من خلال خيوطه المبتكرة، إذ يتكون من نوعين من الخيوط الاصطناعية المغلفة بأنابيب الكربون النانوية، وتمتص إحدى المادتين المياه بينما تطردها الأخرى ولذا يلتوى النسيج عندما يلمس العرق؛ مما يساعد على فتح مسامه وتقريب أنابيب الكربون النانوية من بعضها، وتشبه حركة هذه الأنابيب هوائيات أجهزة التلفزيون القديمة، ليغير ذلك الطريقة التى يتفاعل بها النسيج مع الحرارة المنبعثة من جسم الإنسان.

وقال مين أويانج أستاذ الفيزياء فى جامعة مريلاند "يعد الجسم البشرى مبادلا حراريا مثاليا، إذ يفقد الحرارة بسرعة..وكانت أفضل طريقة لتنظيم درجة حرارة الجسم طوال التاريخ هى ارتداء الملابس أو نزعها، لكن النسيج الجديد يغنينا عن ذلك".

ويحتاج النسيج الجديد إلى مزيد من التطوير قبل إنتاجه على المستوى التجاري، وذكر الباحثون أن هذه العملية لن تكون صعبة، وتتوفر المواد المستخدمة فى إنتاج النسيج بسهولة ويمكن تغليف الخيوط بأنابيب الكربون النانوية خلال عمليات الطلاء التقليدية، ويستحق هذا النسيج انتظار إنتاجه بصورة تجارية.

وتمتاز عملية تعديل مسامه بالسرعة، إذ يدفئ الشخص أو يقلل درجة حرارته قبل أن يشعر الشخص بالحرارة أو البرودة، ويمثل ذلك مستقبلًا دون خلافات بين الناس على تعديل درجة حرارة المكاتب.