النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 03:39 صـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيران تشتعل داخل شقة سكنية ببنها.. والحماية المدنية تسيطر السجن 3 سنوات لمتهمين في واقعة شروع في قتل بدائرة الزهور ببورسعيد.. وإحالة شاهد زور للنيابة بعد القبض عليه محافظ الدقهلية يوقع مذكرة تفاهم مع مدينة فيليكو تارنوفو بجمهورية بلغاريا كونسورتيوم أوروبي افريقي يضم مصر للمعلوماتية يفوز بتمويل مليوني يورو من الوكالة الأوروبية للصحة والشئون الرقمية وزير الاتصالات يشارك جلسات مجلس النواب لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى «صديق»: رسالة الأزهر أكثر من ألف عام في نشر الوعي وحماية النسيج الوطني نائب رئيس جامعة الأزهر لـ«طلاب من أجل مصر»: أفخر بكم...جيل يحمي الوطن بالوعي ويبني القيادة بالعلم جولة ميدانية موسعة…«عطية» يتفقد مدارس الجيزة ويصدر توجيهات عاجلة لضبط الدراسة «أولياء أمور مصر» يحذّر: تقييمات الترم الثاني تتحول لعبء نفسي ودراسي على الطلاب والمعلمين القناطر الخيرية تستقبل العالم.. محافظ القليوبية في جولة تاريخية مع سفير السويد وزير الرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد التتويج التاريخي بذهبيتي إفريقيا 2026 القناطر الخيرية في قلب الإبداع.. محافظ القليوبية يشارك في حفل جوائز مؤسسة فاروق حسني

اقتصاد

بعد تسول مصر من الدول العربية

خبراء: بيع أراضي رجال النظام السابق

مع تزايد الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر لاسيما منذ اندلاع ثورة 25 يناير، لم تجد الحكومة المصرية أمامها وسيلة للخروج من هذه الأزمة سوى عن طريق التسول من الخرج، واقتراض مبالغ من البنك الدولي، حتى تتخطى أزمتها الاقتصادية وتستطيع تغطية عجز الموازنة العامة.واللافت للانتباه أن مصر لم تيأس من الاقتراض من الخارج ، وذلك بعد تخاذل دول مجموعة الثماني وصناديق الإقراض الدولية عن منح مصر مساعدات مالية للعبور من أزمتها.فسرعان ما أثارت التساؤلات حول إصرار مصر على إتباع موقف التسول من الخارج، وهل لا يوجد حلول أخرى أمامها سوى الاقتراض والتسول من الخارج.لذا قامت النهار بالبحث عن هذه الأزمة، في محاولة منها لإيجاد ردود على هذه التساؤلات، خاصة وأن مصر بها إمكانيات كبيرة من السهل إتباعها والتزامها؟في البداية رفضت الدكتورة مني عبد الراضي خبيرة اقتصاد أسلوب التسول الذي تنتهجه مصر للحصول على تلك المساعدات، مؤكدة أن مصر لديها الكثير من الطرق لتخطي أزمتها الاقتصادية بعيدة عن الإقتراض او التسول، وذلك من خلال استعادة الأموال التي حصل عليها رجال النظام السابق والتي قدرت بأكثر من 130 مليار جنية.أوضحت منى أنه إذا تم إعادة مثل هذه الأموال من رجال النظام السابق بالإضافة إلي السيطرة على الأراضي التي حصل عليها هؤلاء الرجال بدون ضمانات وإعادة تسعيرها من جديد ، فهذه الأموال كفيلة بحل أزمة مصر الإقتصادية وسد عجز موازنتها.وقالت عبد الراضي إن حصر هذه الأموال لن يتم إلا عن طريق بنك معلومات جهاز أمن الدولة، إلا أن هذا البنك تم مصادرته من قبل وزارة الداخلية أثناء الثورة.وطالبت عبد الراضي بالإفراج عن هذا البنك، ووضع خطط مستقبلية تتبعها مصر يمكن على أساسها أن تسير وتحل أزمتها الاقتصادية، وذلك بدلاً من التسول الخارجي سواء من الدول العربية أو البنوك الدولية.بينما يقول عصام سلام خبير إقتصاد أن إعادة تقييم أراضي المنهوبة من قبل رجال النظام السابق بالأمر المباشر وبدون مقابل في الكثير من الأحيان كما حدث مع زهير جرانة وزير السياحة الأسبق، هي الحل السريع لحل ازمة مصر الإقتصادية، موضحاً أن إعادة تقييم هذه الأراضي وبيعها في مزاد علني أمر ضروري هذه الفترة حتى تستطيع مصر التغلب على أزمتها الإقتصادية.شدد عصام على ضرورة أن تكون هناك لجنة لإعادة التقييم برئاسة أحد القضاة المشهود لهم بالنزاهة والشفافية، مطالباً بضرورة أن يكون أعضاؤها من الجهات الفنية المختصة في المساحة وأساتذة الجامعات في كليات الهندسة والتجارة وخبراء معتمدين من القضائيين.