النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 08:44 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا من «أم القنابل» إلى «أم المعارك».. هل يفتح ترامب أبواب الجحيم على إيران؟ ضبط 200 علبة فول مجهولة المصدر في حملة تموينية مكبرة ببيلا في كفر الشيخ أمانة تهز سموحة.. فرد أمن يعثر على 200 ألف جنيه ويعيدها ورئيس النادي يكرمه بمكافأة برشلونة في اختبار صعب أمام ريال بيتيس قبل الكلاسيكو.. الموعد والقنوات الناقلة باحث شؤون إسرائيلية لـ”النهار”: تحركات واشنطن مع آيزنكوت تفتح باب البدائل السياسية لنتنياهو ريال مدريد يصطدم بإشبيلية في قمة الجولة التاسعة.. الموعد والقنوات الناقلة الزمالك ضد الجيش الرواندي.. التشكيل المتوقع وموعد المباراة والقنوات الناقلة بث مباشر اليوم هاجر أحمد تتحرك ضد صفحة على فيسبوك تنتحل شخصيتها وتنشر صورها ومعلومات عنها إيقاف طويل ينتظر محمد طه بعد أزمة المنصورة والنصر.. وركلة الجزاء في قلب التحقيقات لم يعرف صاحب الفيلا سفير .. حكاية الـ 3 فيوزات و كهربائي العمرانية الأهلي بالأسود أمام كيتارا.. تعرف على تفاصيل الزي الرسمي للمباراة

المرأة والبيت

ظبط نفسيتها فى الحمل.. راحة الحامل تنتج أطفال متميزين فى العلوم والحساب

 

كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون أمريكيون من جامعة بريستول أن النفسية الجيدة للحامل تجعلها تلد أطفال متميزين فى العلوم الرياضيات.

 

ووفقاً للموقع الطبى الامريكى “MedicalXpress”، قام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 1600 امرأة حامل شاركت في دراسة الأطفال في التسعينات. ثم نظروا في مهارات التفكير الرياضي والعلمي وحل المشكلات لذريهم في سن 8 و 11 و 13 في المدرسة باستخدام اختبارات مصممة خصيصاً.

وهذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تربط بين الصحة النفسية للآباء والأمهات والرياضيات والقدرات العلمية لنسلهم بعد سنوات.

وتكشف النتائج أن الأمهات اللواتي لديهن نفسية جيدة قبل ولادتهن كانوا أكثر عرضة لأن يكون لديهم طفل جيد في الرياضيات والعلوم، مقارنة بالنساء المصابات بالإكتئاب او حالتهم النفسية كانت ضعيفة فى الحمل.

وكانت الأمهات اللواتي نفسيتهن جيدة يركزن على أنفسهن من حيث الأكل والشرب، وبعد الولادة أكثر عرضة لتوفير نظام غذائي للأطفال يساعدونهم على نمو الدماغ، وعلى قراءة القصص بشكل أكثر تكراراً لهم والاهتمام بواجبات أطفالهم المدرسية والتقدم الأكاديمي.