النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 04:58 صـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسارح الدولة تفتح أبوابها للنشء.. انطلاقة وطنية لاكتشاف مواهب جديدة عبر المهرجان القومي للمسرح المدرسي الثقافة في قلب الأمن القومي: رؤية شاملة لوزارة الثقافة نحو إعادة بناء الوعي وتحديث المنظومة الثقافية في مصر مانيفستو ”ميدان”: تشريح الوثيقة الفكرية لتيار الإخوان المسلح.. من القطبية إلى ”تأصيل الإرهاب” لليوم الرابع على التوالي... تطبيق قرار غلق المحلات التجارية بالدقهلية ضبط طن و100 كجم دواجن مجهولة المصدر خلال حملة مكبرة بمركز بيلا بكفر الشيخ محافظ كفرالشيخ يناقش موقف تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي 2025-2026 محافظ كفرالشيخ: متابعة لحظية للمتغيرات المكانية والتصدي للبناء المخالف وإزالته في المهد بجميع قرى ومراكز المحافظة سفير الإمارات لدى مصر يثمن لقاءه مع شيخ الأزهر…تناول قيم الاعتدال وترسيخ مبادئ التعايش والسلام بين الشعوب السعودية تُفعّل غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم ضيوف الرحمن في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة شراكة ممتدة بين «Famp;M Oilfield Services» و«Voestalpine» لتعزيز حلول أنابيب النفط والغاز في مصر اختيار الدكتور عمر فطين لقيادة الجلسة الختامية لورشة الذكاء الاصطناعي تحت رعاية السفارة الأمريكية ووزارة الخارجية والجامعة الأمريكية بالقاهرة «السهام البترولية» تتألق في إيجيبس 2026 بجناح مميز وإقبال واسع من الزوار

تقارير ومتابعات

طباخ السم بيدوقه".. المرتبات تشعل أزمات قناة الشرق.. معتز مطر يطلب زيادة 20 ألف يورو.. وأيمن نور يتهمه بالإدمان


أزمة جديدة تشهدها أروقة قناة الشرق، أحد الأذرع الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية، بعد امتناع معتز مطر، عن الظهور على شاشة قناة الشرق على مدار 3 أيام متتالية، الأمر الذي عكس بالطبع وجود خلافات داخلية بينه وبين إدارة القناة، وما هي إلا ساعات قليلة حتى أكدت الأنباء المتداولة عن نشوب خلاف بينه وبين أيمن نور، رئيس مجلس إدارة القناة.

خلاف أيمن نور وصديقه الحميم معتز مطر، جاء مخالفًا تمامًا لما شهدته المواقف الأخيرة بين الثنائي، فالأخير انضم إلى مناصري أيمن نور، في خلافات العاملين بالقناة والتى ضمت عدد من قيادات القناة العاملين بتركيا على رأسهم هشام عبدالله، لكن الأحداث جعلت معتز مطر يشرب من نفس الكأس، لينطبق عليه المثل الشعبي الشهر "طباخ السم بيدوقه".

وبالتزامن مع ذلك، واجهت "أهل مصر" خبراء الشأن للتعرف على الأسباب الخفية وراء خلاف أيمن نور ومعتز مطر.

في البداية يقول نبيل نعيم، المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، إن سبب غياب معتز مطر عن الشاشة على مدار 3 أيام، يعود لخلاف نشب بينه وبين أيمن نور، رئيس مجلس إدارة قناة الشرق الإخوانية، مشيرًا إلى أن الخلاف نشب بين الثنائي بسبب رغبة الأخير في زيادة راتبه الشهري بالقناة الأمر الذي لم يلقى قبولًا من قبل القناة وملاكها.

وأضاف "نعيم" في تصريح خاص لـ "أهل مصر"، أن جميع الأموال تحول على حساب أيمن نور، باعتباره المسئول عن إدارة القناة، وهو ما يتحكم في صرف الأجور وقميتها، متابعًا: أن سبب الخلاف من البداية يعود إلى رغبة أيمن نور في تقليل الأجور وبالأخص لمعتز مطر، في الوقت الذي يسعى فيه الأخير للحصول على راتب أعلى.

وتابع المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية: الأيام تثبت يومًا تلو الآخر أن العاملين بهذه القنوات ما هم الإ مرتزقة تعمل من أجل المال، وليس لها ولاء لأحد أو قضية كما يزعمون.

وفي الوقت نفسه علمنا، أن الأجر الذي طلبه معتز مطر، يبلغ 14 ألف يورو إلى 20 ألفا، إلا أن أيمن نور رفض ما يجعل "معتز" يمتنع عن الظهور، معتبرًا ذلك "لوى ذراع".

وكشفت المصادر، أن بداية الخلاف تعود إلى إعلان أيمن، تدشين قناة جديدة بتمويل قطري بالاتفاق مع شركات تركية، وهو الأمر الذى دعا معتز مطر إلى المطالبة بزيادة، لكن أيمن نور حاول تظليل متابعي معتز أمر بحجة دخوله مستشفى للأمراض النفسية فى تركيا للتعافى من تعاطى المخدرات!!.

على ما يبدو أن النزاع المادي بين أيمن نور، ومعتز مطر، يفتح الباب على مصرعيه لتكهنات أخرى، ربما الأمر كذلك وعلى لسان محمد عبد المتعم، المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، ألقى الرجل الضوء على أن ما يحدث بين ثنائي فضائية الإخوان، يُظهر حجم الصراعات الشخصية الكبيرة بين عناصر التنظيم، والتي بدورها تؤكد زيادة الأزمات داخل جماعة الإخوان الإرهابية التي تشهد انشقاقات كبيرة في التنظيم على الصعيدين الداخلي والخارجي وفي أذرعها الإعلامية والسياسية أيضًا.

وتابع "عيد"، أن الوقت يكشف بمروره مدى تزيف وجوه هؤلاء العاملين بفضائيات الإخوان، وسعيهم للحصول على أرباح مادية ليس أكثر.

واستطرد: أن أول هذه الانشقاقات تكون مصنوعة بمعرفة التنظيم نفسه في محاولة لإبراز تعدد وجهات النظر بداخلها وأن الجماعة تضم متشددين وإصلاحيين، معيدًا هذه الانشقاقات إلى انهيار التنظيم في تونس ومصر وعدد من الدول العربية.