النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 09:39 صـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترهيب بالسلاح وهتك عرض علنى.. سقوط بلطجية تعدوا علي شاب بشبرا الخيمة تحت رعاية رئيس الجمهورية.. هيئة قضايا الدولة تحتفل بمرور 150 عامًا على إنشائها لا تهاون مع المخالفين.. رئيس جهاز ٦أكتوبر يقود حملة ”لإعادة الشئ لأصله” بالحي الأول وتنفيذ ٨ قرارات سحب بالمنطقة الصناعية البابا تواضروس الثاني يعتذر عن ندوته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إصابة نائب رئيس هيئة قضايا الدولة إثر حادث تصادم بالطريق الصحراوي الشرقي اختار طريق المخدرات فكان المصير خلف القضبان.. المشدد 10 سنوات لسائق بالقليوبية حكم قضائي نهائي يُنهي إدعاءات صاحب فيديو «الفصل التعسفي» أمام ديوان محافظة سوهاج والد أشرف داري يرد على الشائعات: حظرت 30 صحفي مصري.. والإعارة باتفاق الأهلي وفسخ التعاقد غير مطروح معرض القاهرة الدولي للكتاب يستعيد سيرة الفنان حسن فؤاد في ندوة «سيرة فنان مصري» رئيس مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة يزور معرض القاهرة الدولي للكتاب وزير الثقافة يوافق على إقامة المهرجان القومي للفنون الشعبية يوليو المقبل بالصور.. وزير الصحة والسكان و وزير التموين والتجارة الداخلية ووزير الزراعة ووزير الكهرباء في حفل العيد الوطني لسفارة الهند

تقارير ومتابعات

صفوت حجازي: أقوال بعض أنصار بشار تستلزم الاستتابة

صفوت حجازي
صفوت حجازي
اعتبر الداعية المصري الدكتور صفوت حجازي تجاوزات بعض أنصار الرئيس السوري بشار الأسد، والتي وصل بعضها إلى الحد الذي جعلوه فيه إلهاً، خروجاً عن الملة وعلى صاحبها أن يتوب في نفس المكان وأمام نفس الأشخاص مع ضرورة نطق الشهادتين من جديد إذا كان مسلماً، مشدداً على أن مثل هذه الأفعال والأقوال غير مقبول ليس فقط في الدين الإسلامي وإنما أيضاً في المسيحية واليهودية.وأضاف حجازي أن مثل هذه الأقوال ممن يعدون من المسؤولين ومنهم مسلمون هي أقوال كفر لا تحتمل تأويلاً غير الكفر، ولا يعذر قائلها بالجهل، مشيراً إلى أنه لا يمكن أبداً أن يقال، كما قال أحدهم: (إن الله في السماء وبشار في الأرض)، كما لا يمكن أبداً أن يقال: (إن الملائكة تنشق والجيش لا ينشق).وفسّر حجازي قائلاً إنه لا يمكن قبول مثل هذه الأقوال والألفاظ، وإن هناك أقوالاً تحتمل تأويلاً، ولكن هذه لا تحتمل أي تأويل وهي كفر، مشيراً إلى أن هؤلاء إذا كانوا مسلمين فهم بذلك قد خرجوا من الإسلام بأقوالهم، وإذا كانوا غير مسلمين فيجب أن يحاكموا بتهمة ازدراء الأديان وازدراء الله عز وجل.وأضاف حجازي قائلاً: لا أظن أن المسيحية واليهودية يمكن أن تقبل هذه الأقوال، وبالنسبة للإسلام فهي كلها أمور غير مقبولة وقائلها غير مسلم.وكان الفنان السوري حسن حسن قال في مداخلة تليفونية مع إحدى القنوات الفضائية في وقت سابق: ليكن ما يكون حزب البعث ديني وبشار ربي.عذر بالجهلوحول إمكانية عذر هؤلاء المسؤولين والفنانين من أصحاب الأقوال المؤلّهة لبشار، قال حجازي: نعذر هؤلاء إذا كانوا جهالاً، ولكنني لا أجد لهم عذراً لأنهم من المثقفين والمفكرين ويعرفون جيداً ما يفعلون، ولكن يمكن أن يلتمس العذر لمن يقول مثل هذا الكلام تحت الضغط أو التعذيب فله عذره، وهناك أمور لا يعذر فيها بالجهل وأناس لا يعذرون بالجهل.وشدد حجازي في ختام حديثه على أن هذا الكلام في الإسلام مُخرج عن الملة وعلى صاحبه إذا أراد أن يعود للإسلام أن يتوب في نفس المكان وأمام نفس الأشخاص مع ضرورة نطق الشهادتين من جديد.ولاقى الظهور الإعلامي لبعض المدافعين عن النظام السوري استنكاراً كبيراً من قبل المشاهدين العرب؛ لما يصاحبه من إطلاق كلمات نابية تمسّ في بعض الأحيان الذات الإلهية، ووصل ببعضهم الأمر إلى اعتبار أن الرئيس الأسد في منزلة الإله.