النهار
الأحد 15 مارس 2026 07:57 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان 20 جنيها تراجع في سعر الذهب اليوم خلال التعاملات المسائية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية

عربي ودولي

واشنطن بوست: ”البريكست” يحقق مصالح للإرهابيين وللكرملين

 

قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى قد يكون أمرًا جيدًا للإرهابيين والكرملين، وسيئًا للأمن الأوروبى.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن البريطانيين الذين صوتوا للانفصال عن الاتحاد الأوروبى، لم يقوموا بهذا الاختيار لأنهم أرادوا أن يسهلوا على الإرهابيين والمهربين عبور القناة الإنجليزية، كما أنهم لم يكونوا من دعاة تخفيف العقوبات على روسيا أو إنفاق أموال أقل على جيشهم، إلا أن صناع السياسة والمحللين يخشون أن الأمن سيتعرض لضربة عندما يغادر البريطانيون الاتحاد الأوروبى فى 39 مارس المقبل، حتى فى ظل سيناريوهات الخروج الأكثر تناغمًا.

ويقول مالكوم تشارلمر من المعهد الملكى للخدمات المتحدة، وهو مركز أبحاث بلندن، إن ما ستفعله بريطانيا بشأن الأمن سيحد من الضرر، فمنذ اليوم الذى صوت فيه البريطانيون لصالح البريكست فى يونيو 2016، شدد القادة البريطانيون على أنهم لا ينوون التخلى عن أوروبا لمجرد أنهم يغادرون الاتحاد.

وقالت رئيسة الوزراء تيريزا ماى إنها لن تستخدم جيش بريطانيا القوى أو عملياتها الاستخباراتية العالمية كورقة مساومة فى مفاوضات الانفصال.

وألزمت بريطانيا نفسها بمشاركة قوية فى الناتو، وهو التحالف الأمنى الذى يضم أغلب أعضاء أوروبا. وسعى النواب البريطانيون إلى تبنى القواعد الأوروبية حتى يستطيعون إلى حد كبير أن يحافظوا على الوضع القائم فى العديد من المناقشات الأمنية.

إلا أن العديد من القادة الأوروبيين، ومن بينهم المفواض الرئيسى للبريكست فى الاتحاد الأوروبى مايكل بارنير قال إن بريطانيا لا تستطيع أن تتظاهر ببساطة أن البريكست لم يحدث فيما يتعلق بالأمن، وأن مغادرة النادى تعنى خسارة مزاياه حتى لو كان أعضاء الناديين الآخرين سيخسرون أيضا.

وأكدت الصحيفة أنه على الرغم من أن البريكست سيتردد صداه فى العلاقات الأمنية لبريطانيا، إلا أن هذا سيكون أكثر بروزا فيما يتعلق بتطبيق القانون وعمليات مكافحة الإرهاب.