النهار
الجمعة 9 يناير 2026 09:43 مـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا ماتت بسبب امتناعها عن الأكل.. العثور على جثة طالبة متوفية داخل منزلهم في قنا ايلون ماسك يشارك في تحالف اسقاط النظام الايراني 4 اكتشافات بترولية جديدة بالصحراء الغربية تضيف 4500 برميل يوميًا وتدعم خفض الاستيراد حين صمتت الجائزة وتكلم الخطاب.. حكاية حجب «ساويرس» للقصة القصيرة والغضب الذي تلاه في اعقاب العدوان الامريكي علي فنزويلا ماذا سيحدث اذا اراد الزعيم الصيني اعتقال رئيس تايوان او حاول بوتين اعتقال زيلنسكي ؟ نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم يكشف الأسواق السياحية المستهدفة عام 2026 كايا كالاس تتحدث عن رسائل للغرب حملتها الضربة الروسية الكبيرة بـ”أوريشنيك” 4 اكتشافات بترولية جديدة بالصحراء الغربية تضيف 4500 برميل يوميًا وتدعم خفض الاستيراد لماذا هدد ترامب كوبا وكولمبيا وايران صراحة بمصير فنزويلا ؟ تدخل جراحي عاجل ينقذ مريض فشل كلوي من مضاعفات كسر أعلى الفخذ بوادي النطرون التخصصي

حوادث

أجُبرت على المعاشرة رغم طلاقها شفهيا.. منة: "حبسني واغتصبني 7 سنين"

 

10 سنوات من المعاناة عاشتها منة "اسم مستعار"، بدأت أثناء إتمام مراسم زفافها.. جلست بجوار عريسها قبل الذهاب إلى الفندق، حيث حفل الزفاف، لكن نظرة واحدة من العروس إلى هاتف زوجها كانت كفيلة لإظهار غضبه وسبها علنًا، فهذا أمر لا يعنيها، في نظره، حاولت العروس استيعاب الأمر، الذي حدث قبل دقائق قليلة من بدء حفل زفافهما.

انتهت مراسم الزفاف واصطحب الزوج عروسه إلى منزل الزوجية، الذي تحول إلى سجن قيد حركة الزوجة الشابة، حيث ظلت تعاني من صفاته الخبيثة، حيث اتسم بالكذب المستمر والأنانية الزائدة، غير أن مستواه المادي الجيد جعلته ينظر إليها نظرة دونيه "كان بيعاملنا كأننا كعب جزمته".

حاولت الزوجة تسيير الأمور فهي ما زالت في شهور زواجها الأولى، لكنها فوجئت بتهديده الدائم بطلاقها على أتفه الأسباب، وسرعان ما تحول التهديد لحقيقة مزعجة بطلاقها الشفهي المتكرر، "كان كل شوية يقولى أنتي طالق، ويرجع يقولي أنا رديتك تاني"، بحسب حديثها.

وعلى مدار 3 سنوات استمر الوضع بين الزوجان على هذا النحو، ورغم إنجاب "منة" لطفلتها الصغيرة، إلا أن ذلك لم يشفع لدى الزوج الذي بدأ في وصلة جديدة من العذاب، حينما استغل وفاة والد زوجته ما جعلها "بلا سند" تحتمي فيه، ليقرر تطليقها شفيهًا، وبدلًا من توثيق العقد قرر حبسها في المنزل طيلة 7 سنوات كاملة، "طلقنى وحبسنى أنا وبنتي".

الخروج من المنزل بات أمرا مستحيلاً بالنسبة لـ"منة"، حيث أغلق الزوج المنزل وتركها دون أي وسيلة اتصال، "عشت من غير موبايل أو إنترنت ولا حتى كان معايا مفتاح الشقة"، وطيلة شهور عدة كان يتركها الزوج برفقة ابنتها، ويكتفي بالمجئ إليها مرة أسبوعياً لإحضار الطعام الذى يسد جوع ابنتها، "كان بيجيب لنا بواقى الأكل، ونفضل عايشين عليه لمدة أسبوع"، كما أنه فرض عليها الرقابة من قبل الأمن المسؤول عن "الكمبوند" حيث مسكنهما، "كان حاكم قبضته عليا".

وبطريقة أشبه بتفتيش الشرطة للمنازل، اعتاد الزوج على مداهمة المنزل من وقت لآخر، باحثاً عن أي وسيلة للاتصال نجحت الزوجة الثلاثينية في إخفائها، ورغم إلقاء الطلاق الشفهي إلا أنه كان يصر على معاشرتها بالإجبار، مرارا حاولت "منة" الإفلات منه لكنها لم تتمكن من الفرار أمام قوته الجسمانية، وخوفًا على مشاعر طفلتها فكانت تخشى من إطلاق صرخاتها، "كنت خايفة على بنتى عشان متسمعش حاجة".

وبعد 7 سنوات من الحبس الذي فرضه الزوج، قرر إطلاق سراحها، وتوثيق عقد الطلاق أمام المأذون، مع حرمانها من حقوقها المادية، فلم تخرج من منزلها سوى بملابسها هي وطفلتها "حتى حلق بنته أخده من ودنها".