النهار
الأحد 5 أبريل 2026 03:58 مـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال جولة مفاجئة.. «عطية» يستبعد مدير مدرسة بأطفيح لتقصيره في أداء مهامه نائب رئيس البورصة المصرية يجري مباحثات مع ”الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد” «عبد اللطيف»: باقات رقمية مخصصة للطلاب دون 18 عامًا لضمان استخدام آمن للإنترنت أبو الغيط يدين استمرار العدوان الإيراني الغاشم على منشآت حيوية مدنية في الكويت رسائل البابا تواضروس الثاني للمصريين في قداس”أحد الشعانين 2026” كيف نفذت أمريكا عملية إنقاذ الطيار الأمريكي من قلب إيران؟.. تقارير عالمية تُجيب فضية عالمية.. وزير الرياضة يهنئ عبدالرحمن طلبه بإنجاز بطولة العالم للسلاح إنجاز تاريخي.. هنا جودة في ضيافة وزير الرياضة بعد تأهلها لربع نهائي كأس العالم اليوم.. 3 مواجهات نارية في ربع نهائي كأس مصر لكرة السلة ارتفاع أسعار النفط عالميًا.. خام ”برنت” يتجاوز 109 دولارات وسط مخاوف الإمدادات مصر الخير تطلق معسكر ”بصمة 2” لإعداد القادة لشباب المحافظات بعنوان ”القيادة أساس التطوع” أكاديمية الفنون تفتح آفاق الإبداع بورشة للرقص المعاصر ضمن مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة

عربي ودولي

بدء أعمال الاجتماع الاول للجنة مفتوحة العضوية لمناقشة سبل دعم الخطة الاستراتيجية للتنمية في القدس 2018-2022

 

فلسطين تطالب بتوفير  الدعم العربي لتمويل القطاعات الحيوية في القدس وتلبية الاحتياجات الاجتماعية

بدأت  اليوم  بمقر الجامعة العربية أعمال الاجتماع الاول للجنة مفتوحة العضوية المشكلة بقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي والتي تضم الأمانة العامة، ودولة فلسطين، والمنظمات العربية والاسلامية، والصناديق العربية وذلك لمناقشة سبل دعم الاقتصاد الفلسطيني، والخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس 2018-2022، وذلك بحضور الامين العام المساعد للشؤون الاقتصادية السفير كمال حسن علي، والامين العام المساعد لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي، بالاضافة الى عدد من ممثلي المنظمات العربية والاسلامية . 

 

و دعا السفير  الفلسطيني المناوب العكلوك، بضرورة توفير تمويل  عربي للقطاعات الحيوية في مدينة القدس وعددها 15 قطاعا أهمها الصحة، والتعليم، والشباب، والسياحة، وذلك من خلال الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس 2018- 2022. 

 

وأكد العكلوك في كلمته امام اللجنة، أهمية تلك الخطة التي تقدر تكلفتها 425 مليون دولار، مضيفا ان لابد من كل عربي ومسيحي ان يقوم بدوره في دعم وتمويل هذه الخطة لإنقاذ القدس وحماية مقدساتها وتعزيز صمود أهلها في مواجهة الخطط والممارسات الاسرائيلية لتهويد مدينة القدس الشرقية وتهجير أهلها . 

 

وأوضح السفير العكلوك في كلمته ان الوضع في القدس خطير، مشيرا ان الإجراءات الاسرائيلية التعسفية ضد السكان الفلسطينيين تهدف الى تقليص عدد الفلسطينيين في القدس الى ما نسبته 12-15 % من مجمل السكان في شقي المدينة الشرقي والغربي، حيث يشكل المقدسيون اليوم ما نسبته 40% وبالتالي التخطيط لتقليص الديموغرافيا الفلسطينية وجعل المقدسيون مجرد أقلية، مؤكدا ان حكومة الاحتلال ليست حكومة الاحتلال الوحيدة التي ترصد الميزانيات الضخمة لتهويد المدينة بل هناك عدد كبير من الجمعيات والمؤسسات الصهيونية الدولية التي كرست جهودها للسيطرة على الجزء الشرقي من المدينة وتعزيز التواجد اليهودي حيث تستجلب مئات ملايين الدولارات خاصة من الشتات في أوروبا والولايات المتحدة الامريكية . 

 

وأضاف العكلوك، أن قمة " القدس" الاخيرة والتي عقدت في المملكة العربية السعودية أخذت على عاتقها ضمن عدد كبير من القرارات الحفاظ على عروبة المدينة المقدسة ودعم صمود سكانها في مواجهة كل محاولات تهويدها وتثبيتا للحق العربي الفلسطيني في المدينة وتأكيد على البعد العربي تجاه أهم مقدسات المسلمين، موضحا ان القدس تعيش اوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة ناجمة عن الاحتلال الذي طال أمده فالصدمات التي يتعرض لها اقتصاد المدينة المقدسة طيلة نصف قرن من الرمان عصفت بنسيج القدس الاجتماعي والاقتصادي . 

 

ومن جانبه إستعرض رئيس وحدة القدس في ديوان الرئاسة الفلسطينية معتصم تيم، تفاصيل الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس الشرقية لعامي 2018- 2022، ومراحل العمل لتحديث الخطة، مؤكدا ضرورة صمود الانسان الفلسطيني في القدس ومحاربة محاولات تفريغها، وضرورة المحافظة على العقارات المقدسية وتحشيد الدعم اللازم فلسطينيا وعربيا ودوليا . 

 

وأكد تيم في كلمته،ان الإجراءات الاسرائيلية المتمثلة في تطبيق قانون عنصري يستهدف حق المقدسيين الفلسطينيين في الإقامة في مدينتهم والذي بموجبه يتم سحب بطاقات الهوية من الآلاف الفلسطينيين الذين يعيشون في ضواحي القدس المحتلة له تداعيات خطيرة، مشيرا ان الأوضاع في مدينة القدس والاعتداءات الاسرائيلية متواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك، خصوصا في ظل الأعياد اليهودية المستمرة، مشيرا إلى أن القدس كانت وستبقى عاصمة دولة فلسطين الأبدية.

 

ومن جانبه قدم مدير دائرة المنظمات الدولية والإقليمية بوزارة الاقتصاد الوطني رأفت ريان، شرحا مفصلا عن ضرورة دعم الاقتصاد في القدس حيث يعاني أهل القدس من تحديات كثيرة منها ما يتعلق بالقوانين الاسرائيلية التمييزية المتمثلة بقوانين الأراضي وقوانين الترخيص ومصادرة المنازل وهدم البيوت وفرض القيود على تطوير المنازل والشقق القائمة، مشيرا إلى أن المسجد الأقصى هو حق إسلامي خالص . 

 

ولفت ريان، الى ان الوضع السكاني في البلدة القديمة بالقدس أحد التحديات الرئيسية التي تواجه المقدسيين فكثير من المنازل تحتاج الى عملية ترميم وإصلاح وبعضها يحتاج الى توسيع، مضيفا ان هناك 25 الف مبنى مهدد بالهدم في القدس . 

 

يذكر ان انعقاد أعمال اللجنة يأتي بناء على قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته العادية 102 على المستوى الوزاري والذي أكد فيه على المسؤولية العربية والاسلامية الجماعية تجاه القدس، ودعوة جميع الدول والمنظمات العربية والاسلامية والصناديق العربية ومنظمات المجتمع المدني الى توفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات الواردة في الخطة الاستراتيجية في القدس والتي قدمتها دولة فلسطين بهدف إنقاذ مدينة القدس وحماية مقدساتها وتعزيز صمود اَهلها في مواجهة الخطط والممارسات الاسرائيلية لتهويد مدينة القدس وتهجير اَهلها .