النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 11:56 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتشار مسبق لسيارات مياة القناة لشفط الأمطار وفرق الطوارئ بالمناطق الأكثر عرضة لتجمع المياه الأهلي يمنح لاعبيه راحة 4 أيام بعد الفوز على السكة الحديد.. وموعد مواجهة بيراميدز فالكو ترفع إنتاجها في مصر خلال الربع الثالث.. وتستكمل حفر 7 آبار ضمن برنامجها التوسعي رئيس ICT Misr خلال Cairo ICT: رؤية الرئيس السيسي وضعت التكنولوجيا ضمن أولويات الجمهورية الجديدة ياسر جلال يهنىء أحمد حلمي بانضمام تمثاله إلى متحف الشمع في دبي وكيل تعليم المنوفية يراجع مستوى الطلاب داخل فصول جنزور.. ويشدد على علاج ضعف القراءة والكتابة مرسي: « علي ماهر هياخد أمم إفريقيا.. وبحيي أبو ريدة على قراره» ضبط 30 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل بيعها بالسوق السوداء وتحرير 73 محضرًا تموينيًا بالمنوفية الآلات تخرج عن النص.. الذكاء الاصطناعي يوقظ مخاوف فقدان السيطرة حسن الرداد يوجه رسالة لحسام حسن بعد أنباء إقالته عن المنتخب : افضل إنجاز فى تاريخ الكرة المصرية مدرب يانج أفريكانز يكشف مفاجأة بشأن الزمالك: تلقيت عرضًا بعد رحيلي عن الرجاء.. وبيراميدز قادر على منافسة الأهلي محمد عمارة: محمد صلاح لعب دورًا كبيرًا في إقالة حسام حسن من تدريب المنتخب

عربي ودولي

المرصد السورى يؤكد اعتزام فصائل مسلحة فى إدلب سحب أسلحتها الثقيلة

 

كشف المرصد السورى لحقوق الإنسان - الذى يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له - النقاب عن أن عددا من الفصائل المسلحة فى إدلب وريفها، بدأ سحب أسلحته الثقيلة من مناطق سيطرته، فى المنطقة العازلة، التى جرى الاتفاق عليها بين الروس والأتراك.

 

ذكرت ذلك قناة سكاى نيوز بالعربية اليوم الأحد ، مشيرة إلى أن هذه التحركات تأتى فى أعقاب اجتماع أبلغت فيه المخابرات التركية الفصائل المسلحة بوجوب سحب أسلحتها الثقيلة مسافة من خمسة عشر إلى عشرين كيلومترا إذ سيتم تسيير دوريات مشتركة تركية روسية ضمن المنطقة العازلة المتفق عليها، كما سيُفتح طريق حلب حماة، وطريق حلب اللاذقية، بينما ستبقى القوات الحكومية السورية فى نقاطها.

من جهة أخرى، أعلنت مصادر ميدانية أربع نقاط خلاف بين موسكو وأنقرة على تفسير الاتفاق بشأن إدلب، مشيرة إلى أن مساحة المنطقة العازلة تمثل الخلاف الأول، حيث تسعى موسكو لضم إدلب إليها بينما ترفض أنقرة ذلك الأمر.

وأوضحت أن الخلاف الثانى يتعلق بطريقى حلب اللاذقية، وحلب حماة، اللذين تريد روسيا عودتهما إلى دمشق، فى حين تتمسك أنقرة بإشراف روسى تركى عليهما.

ورأت أن مصير المتطرفين، الذين ترغب أنقرة بنقلهم إلى مناطق الأكراد يعتبر الخلاف الثالث حيث تتمسك موسكو بنقل الأجانب منهم، ولافتة إلى أن الخلاف الرابع يتركز على مدة الاتفاق، فبينما تريده روسيا مؤقتا ترغب تركيا أن يكون دائما مثل منطقتى درع الفرات وغصن الزيتون.

وقد نص الاتفاق بين أنقرة وموسكو مؤخرا على إقامة منطقة عازلة فى مناطق المعارضة شمال سوريا، وليس ضمن خطوط التماس بين القوات الحكومية السورية والمعارضة.