النهار
السبت 29 أغسطس 2026 05:13 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الكهرباء يبحث مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل ”مصدر” متابعه تطور الاعمال بالمشروعات في مصر لدعم الاقتصاد الأخضر.. إنشاء مصنع «Sungrow» لأنظمة تخزين الطاقة والتكنولوجيا بالسويس| تفاصيل روبوتات وماكينات CNC وخطوط إنتاج متطورة.. وزير الإنتاج الحربي يتفقد مصنع 909 ويكافئ المتميزين| تفاصيل «الثقافية والفنية» و«الحريات» بنقابة الصحفيين تتضامنان مع طارق الشناوي: الاختلاف مع النقد لا يبرر الإساءة إلى صاحبه اللجنة الثقافية والفنية تفتح باب الـ«أوديشن» لاكتشاف المواهب الغنائية من أبناء الصحفيين وول ستريت جورنال: واشنطن سارعت إلى نقل كميات كبيرة من الذخائر للشرق الأوسط لمواجهة إيران القصة الكاملة لما حدث في النيجر.. انفجارات وإطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة «إندرايف» تطور منظومة السلامة بالذكاء الاصطناعي وتكشف خطتها لتعزيز التحقق من السائقين شعبة المصدرين: «توشكى اللوجستية» بوابة جديدة لتعزيز صادرات مصر إلى أفريقيا وكيل الأزهر ووفد من ساحة الإمام الطيب يقدمان واجب العزاء في والدة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية مواعيد مباريات اليوم السبت 29 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة أول تعليق من نجم الأرجنتين بعد إيقافه 10 مباريات بسبب أحداث نهائي كأس العالم

فن

عمرو قابيل يستعد لعرض البيت الطيب

عمرو قابيل
عمرو قابيل
بدأ المخرج عمرو قابيل تحضير العرض المسرحى الجديد البيت الطيب من إنتاج فرقة الطليعة، ومن المنتظر أن يفتتحه رئيس البيت الفني للمسرح السيد محمد على فى يناير المقبل.وعن العرض يقول قابيل أن النص يطرح قضية هامة وحساسة جدا كما يحمل دلالات رمزية تمنحه أكثر من مدلول يمس الواقع المصرى كما يمس القضية واللحظة التاريخية التى تمر بها الأمة العربية خاصة فى اللحظة الراهنة ولكن بشكل غير مباشر.وأضاف قابيل أنه يقدم النص من وجهة نظر تعبيرية إعتمد فيها على الرؤية البصرية خصوصا أن بطل المسرحية هو المكان البيت.حيث أوضح قائلا أحب دائما أن أترك فرصة للمتلقى يترجم دلالات العمل سواء كانت قضية شخصية أو قضية قومية، وشريط الصوت في العمل مهم جدا ويحمل هو الآخر دلالات خاصة، واستكمل الممتع فى الموضوع هو المباراة الكبيرة بين بطلات العرض الثلاث فى التمثيل بينهم هما الثلاثة.البيت الطيب تأليف وأشعار على أبو سالم، موسيقى باهر الحريرى، دراما حركية بيلا، ديكور صبحى عبد الجواد.