النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 05:44 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

تقارير ومتابعات

لبرنامج نادى العاصمة

مايكل منير: الدولة المدنية تكفل حقوق الإخوان والشيعة واللادينيين والأقباط

مايكل منير
مايكل منير
أكد مايكل منير رئيس حزب الحياة للإعلامي أسامة كمال في برنامجه نادي العاصمة علي أن الدولة المدنية تطلق كافة الحريات لكل الناس وأن مفهوم المدنية هو الإحتكام للشعب وأن مرجعية الحكم تؤول إلي القوانين، مشيرا إلي أن الدول المدنية ذات الإرتكاز الديني مثل تركيا نجحت إقتصاديا، إما التجربة التركية كحرية وحقوق غير ناجحة والدليل هو حبس الصحفيين في قضايا الرأي، موضحا أن في مصر يجب أن تقام دولة مدنية حرة مدنية لأن الدولة المدنية تكفل حق الإخوان والشيعة واللادينين والأقباط.وفي سياق متصل أكد منير علي أن الأصوات القبطية ذهبت إلي التيار المدني والكتلة والوفد وهذا راجع للخطاب الديني المتشدد الذي خرج علي وسائل الإعلام تجاة السياحة والبنوك وغيرها، موضحا أنه ليس هناك صفقات بينه وبين الإخوان، ولكن الدكتور محمد مرسي خرج وقال أن حزب الحرية والعدالة يحافظ علي مدنية الدولة وهو الأمر الذي وافقت عليه وطالبت أن يكون هذا الحديث موثق بأوراق ووثائق.أما الداعية الاسلامي الدكتور صفوت حجازي أكد علي أنه لا يحق لأحد أن يرفض شرع الله، وأنه لابد أن نرضي بقانون البيت وقانون نظام البلد، ولابد أن نرضي بقضاء الله عز وجل، موضحا أنه يرفض تماما أن ينصب احد نفسه متحدث عن مصر والمصريين.كما أوضح أن المعارضين في مصر حاليا منقسمين بين أشخاص مسلمين معارضين لتطبيق الشريعة الإسلامة وهناك معارضين يعارضوا أن تتطبق الشريعة علي يد حزب الحرية والعدالة أو حزب النور.مشيرا إلي أنه لا يقبل بدولة دينية كما كانت في العصور الوسطي ولكن يقبل الدولة الإسلامية ذات الهوية ومرجعية تابعة للأزهر الشريف، موضحا أنه علي قناعة كاملة أنه بعد الإنتخابات البرلمانية والرئاسية وفي وجود دستور جيد ستكون مصر من أعظم الدول جذبا للإستثمار حتي ولو كانت الأغلبية لأي تيار من التيارات.ومن ناحيته أكد المهندس عبد المنعم الشحات المتحدث بأسم الدعوة السلفية على أنه لا يوجد دولة قانونية مثل الدولة الإسلامية والتي تلتزم بالقانون الإلهي الذي وضعه الله، مشيرا إلي أنه أي أمر آخر يقبل التشاور طالما لا يخالف شرع الله، موضحا أن الأمة الإسلامية بعد أن تركت الفلسفة اليونانية أسست كل العلوم الرياضية والطب وغيرها من كافة العلوم.