النهار
الثلاثاء 10 مارس 2026 04:32 مـ 21 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة بجامعة العاصمة...آلية جديدة لاستخراج «كارنيه التأمين» للعاملين بنظام جزء من الوقت «آي صاغة»: الذهب يتداول بخصم 312 جنيهًا في السوق المحلية رغم ارتفاع الأوقية عالميًا وزير التموين: لا مساس بسعر رغيف الخبز البلدي المدعم وسيظل بـ20 قرشًا رغم تحريك أسعار الوقود السيدة انتصار السيسي تُكرّم الدكتورة غادة فاروق تقديراً لعطائها الأكاديمي والمجتمعي النائبة مها عبد الناصر تطالب الحكومة بتفسير زيادات أسعار المنتجات البترولية وخطة حماية المواطنين بروتوكول تعاون يتيح تقديم خدمات جهاز تنمية التجارة الداخلية عبر مكاتب البريد على مستوى الجمهورية اتصال هاتفي بين بوتين وترامب لبحث تطورات الأزمة مع إيران وخفض التصعيد النائب حسن عمار يدعو لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المصريين من تداعيات الصراعات الدولية جيهان شاهين: كلمة الرئيس في يوم الشهيد تجسد الوفاء لتضحيات أبطال القوات المسلحة هل تستغل روسيا أزمة مضيق هرمز للضغط على أوروبا وإعادة تشكيل خريطة الطاقة العالمية؟ نائب: كلمة الرئيس في يوم الشهيد تعكس تقدير الدولة لتضحيات أبطال القوات المسلحة الرئيس السيسي: تطوير مصر للطيران أولوية لرفع كفاءة التشغيل وتحسين الخدمات

توك شو

زوجة ضحية قرنية مستشفى قصر العيني تفجر مفاجأة حول الواقعة

كشفت فهيمة عبد اللاه، زوجة ضحية قرنية مستشفى قصر العينى، مفاجأة جديدة حول واقعة سرقة قرنية زوجها داخل مستشفى قصر العيني، لافتة إلى آخر اتصال هاتفي مع زوجها كان صباح يوم الواقعة في تمام الساعة الثالثة صباحًا، حيث أجريت له منتصف الليل أشعة على القلب.

وأضافت: "هما اللى قاتلين زوجي.. فوجئت بوفاته رغم أن حالته الصحية كانت جيدة خلال الاتصال من المستشفى صباح يوم الواقعة"، مشيرة إلى أنها ظلت مع زوجها داخل المستشفى حتى الساعة الخامسة مساءً قبل يوم الوفاة، حتى انتهاء ميعاد الزيارة، وكان آخر تواصل تليفوني بينهما في الساعة الثالثة فجرًا وكان بحالة جيدة، وأخبرها بأنه سيجري تحاليل وفحوصات، وفى تمام الساعة العاشرة صباحًا أجرت اتصالًا اَخر بزوجها لترد عليها إحدى الممرضات وتبلغها بوفاته.

وتابعت خلال مداخلة هاتفية لفضائية "الحدث اليوم"، أنها توجهت على الفور إلى مستشفى قصر العيني، فور إخبارها بوفاته فوجدته داخل المغسلة، وقد تم وضعه على منضدة مردتديًا قميص العمليات، رغم أنه لم يجرِ أية عمليات جراحية، لافتة إلى أنها رأت الدماء تسيل من عينيه، وعندما صرخت قام موظفو المستشفى بإغلاق الحجرة وفروا هاربين.

وزعمت أن ما حدث يعد سرقة أعضاء دون علم أهل المتوفى، متسائلة: من المسئول عن قتل زوجى وسرقة قرنيته؟ مؤكدة أن أحد الأطباء داخل المستشفى من ذوي أصحاب الضمير الحي قال لها إن زوجها كان على قيد الحياة أثناء أخذ قرنية عينيه.