النهار
الأحد 22 فبراير 2026 04:47 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

عربي ودولي

إحسان أوغلى يقدم حزمة من البرامج لدعم الديمقراطية في ليبيا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
وقعت منظمة التعاون الإسلامي، والحكومة الليبية اليوم ، على الحروف الأولى لبرنامج تعاون مكثف بين الجانبين، وذلك في ختام زيارة قام بها أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام للمنظمة، إلى طرابلس الغرب واستمرت يومين، التقى خلالها برئيس المجلس الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، ورئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب، ووزير خارجيته، عاشور بن خيال.وأكد إحسان أوغلى أن الهدف من زيارته إلى ليبيا الجديدة يعنى بشقين، (الأول معنوي يعبر عن دعم الأمانة العامة للتعاون الإسلامي لليبيا الجديدة، ويكرر دعمها لمضي القيادة الليبية في بناء دولة ديمقراطية، فضلا عن تقديم التهاني للشعب الليبي على انتصار ثورة 17 فبراير).وأضاف بأن الشق الثاني للزيارة يتمثل في عزم المنظمة على توسيع إطار التعاون مع ليبيا ليشمل عدة مجالات سياسية واقتصادية وتعليمية، بالإضافة إلى مساعدة ليبيا على الانخراط أكثر في الأنشطة والبرامج التي تقوم بها المنظمة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.ووقع إحسان أوغلى وبن خيال على محضر اجتماع يشتمل على لائحة بالبرامج التي تعتزم المنظمة تقديمها للجانب الليبي، يبرز منها المساعدة على بناء المؤسسات السياسية والدستورية والإدارية، وتنظيم مراقبة الانتخابات، التي افتقدتها ليبيا لعقود طويلة، بالإَضافة إلى تقديم العون للجانب الليبي في سعيه إلى إنشاء قاعدة مصرفية إسلامية، في ظل عدم وجود بنية تحتية لها في البلاد. وشملت البرامج كذلك تقديم الخبرات اللازمة من قبل منظمة التعاون الإسلامي في مجالات تحديث المناهج التعليمية، والارتقاء بالعملية التعليمية بشكل عام.وسوف تتواصل هذه البرامج في إطار خطة مرحلية تبدأ من اليوم، ويشارك فيها كذلك البنك الإسلامي للتنمية، والمركز التجاري الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإسلامية (إسيسكو).