النهار
السبت 4 أبريل 2026 09:30 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يتفقد مستشفى بولاق الدكرور بنسبة تنفيذ 100% ومشروع بولاق أبو العلا عاجل.. الواقع يلغي قرار وزير الصحة بشأن علاج مرضى الدرن.. مريض يستغيث: “بدفع فلوس وأنا بموت داخل مستشفى حميات العباسية” رئيس جامعة طنطا يفتتح للمؤتمر الدولي العاشر لكلية التجارة محافظ الغربية يعلن البدء في رفع أكثر من 70 ألف طن تراكمات قمامة بأرض مصنع تدوير المخلفات الصلبة بدفرة جامعة طنطا تطلق المؤتمر الدولي العاشر لكلية التجارة حول الذكاء الاصطناعي في بيئة الأعمال سكرتير عام المحافظة يتابع آخر مستجدات ملف التصالح ويؤكد على تسريع معدلات الإنجاز إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه رئيسي قطر 12 بوصة الغربية تعزز خدمات المياه والصرف الصحي.. مشروعات جديدة تدخل الخدمة قريبًا الإمارات تدين بأشد العبارات أعمال الشغب والاعتداء على سفارتها في دمشق وزير الصحة يتفقد مشروع تطوير مستشفى أم المصريين ويوجه بدراسة زيادة أدوار مبنى العيادات استعدادًا لصيف 2026..تامر عبدالمنعم يعتكف علي الأنتهاء من مشروع مسرحي بعنوان ” غرام في الكرنك ” بثلاث فصول.. أوبرا الحفل التنكرى لفيردى تضييء المسرح الكبير

أهم الأخبار

نص كلمه وزير الداخلية فى حفل تخريج طلبة كلية الشرطة

 

 نص كلمة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، التى ألقاها خلال الاحتفال بتخرج دفعة جديدة من طلاب كلية الشرطة، بمقر أكاديمية الشرطة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى.

 

وجاءت الكلمة: "السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيسُ الجمهوريةْ، السادةُ الحضورْ، أصدقْ معانى الترحيبْ  وكلَّ التقديرْ لتشريفِكُمْ إحتفالَ وزارةِ الداخليةْ بيومِ الخريجينْ، إنه يومٌ عظيمْ ولحظاتٌ تدعو للفخرِ والإعتزازْ تلك التى نشهدُ فيها تخريجَ دفعةٍ جديدةٍ من طلبةِ أكاديميةِ الشرطةْ، الذين إجتهدوا ليؤكدواَّ أنهُمْ من خيرةِ   شبابِ هذا الوطنْ/ واليوم يَنضَموا إلى صفوفِ زمْلائِهِمُ/ليؤكدواُ أن مسيرةَ الأمنِ المصرىَّ ستظلُ عازمةً على تحقيقِ الأمالِ والطموحاتْ فى غدٍ  أكثرَ أمناً وأقلَ فى معدلاتِ الجريمةْ".

وتابع: لقد أنجزتْ الشرطةُ المصريةُ خطوات هامةْ، فى مواجهةِ صورِ النشاطِ الإجرامىَّ والإرهابىَّ ، وهى تُدرِكُ بوعىٍ تامْ حجمَ التهديداتِ التى تُحيطُ بالوطنْ، وأهميةُ تطويرَ الإمكانياتَ الماديةِ وتحفيزَ الطاقاتَ البشريةْ، لمواكبةِ الإنجازاتِ التى تحققتْ على أرضِ الواقعْ.

وترتكزُ الإستراتيجيةُ الأمنيةُ على محاورَ أساسيةْ، تستهدفُ جميعُهَا تدعيمَ مقوماتِ الإستقرارِ وتحقيقَ الأمنِ فى شتَّى المجالاتْ، وذلكَ من خلالِ  العملِ على  تطويرِ مفهومَ الردعِ للعناصرِ الإجراميةِ والإرهابيةْ، وتحديثِ قدراتِ أجهزةِ جمعِ المعلوماتْ، وتكاملِ منظومةِ تبادلِ البياناتِ مع الجهاتِ المعنيةْ، وتحقيقِ الإستفادةِ القصوىّ من الإمكانياتِ التكنولوجيةْ،  وتفعيلِ الإجراءاتِ والتدابيرِ اللازمةِ لتأمينِ المنشآتِ الحيويةْ، والإرتقاءِ بأداءِ قطاعاتِ الخدماتِ الأمنيةِ الجماهيريةْ، ودعمِ العلاقةِ بين المواطنِ وأجهزةِ الشرطة، ومواصلةِ الحملاتِ الأمنيةِ لضبطِ الأسواقْ، والمساهمةِ فى تيسيرِ حياةِ المواطنين اليوميةْ .

وأضاف : ولتحقيقِ ذلكَ تستلهمُ الوزارةُ البرامجَ التنفيذيةَ للقطاعاتِ الأمنيةْ، من المحاور الرئيسيةِ التى كُلفت بها الحكومةْ، والتى من بينها بناءُ الإنسانُ المصرى، وهو هدفٌ سعتْ الوزارةُ لترجمتهِ إلى الواقعْ، إدراكاً لأهميةِ الإستثمارِ فى تنميةِ رأسِ المالِ البشرى، وإيماناً بأن الشخصيةَ السويهْ القادرةَ على التفاعلِ الإيجابىِ مع الأحداثِ والمستجداتْ هى الركيزةُ الجوهريةُ لتحقيقِ  الأمنِ الشاملِ فى ربوعِ الوطنْ .

ومن هذا المنطلقْ حرِصتْ الوزارةُ على الإهتمامِ بالعنصرِ البشرىّْ ، إختياراً وإعداداً ، للإرتقاءِ بمعدلاتِ الأداءْ ، من خلالِ العملِ على تنميةِ المهاراتِ الوظيفيةْ، وترسيخِ قيمَ الولاءِ والتضحيةِ والعطاءْ ، وإحترامِ الحقوقِ وإعلاءِ الحرياتْ ، والإلتزامِ بأداءِ الواجباتِ مهما تعاظمتْ التضحياتْ أو بلغتْ التحدياتْ .

وأشار : لعل ما نشاهِدهُ اليومْ  هى رسالة ٌتؤكدُ قدراتِ المنظومةِ الأمنيةْ على تحقيقِ الأمنْ ودعمِ ركائزِ الإستقرارِ والتنميةْ وتأمينِ مكتسباتِ الشعبِ المصرىِّ العظيمْ، وتترجمُ ثوابتَ وزارةِ الداخليةِ أنهُ لا تهاونَ معَّ من يهددْ أمنَ المصريينْ ، وهى أهدافٌ إِعتمدتْ السياسةُ الأمنيةُ المعاصرةُ فى تحقيقهَا على مقوماتٍ أساسيةْ ، كان فى مقدمتِها إعدادُ رجلَ أمنٍ مصرىِّ عصرىْ زادهُ الإنضباطَ والعزةَ  واليقظهْ، ومحركُه العزمَ واليقينَ والهمهْ .

وأتوجهُ بتحيةَ تقديرٍ وإمتنانْ إلى درعِ الوطنِ وسيفهْ إلى قواتِنا المسلحةِ الباسلةْ والتى يُجسدُ تلاحُمنَا معَها علاقاتُ التكاملِ والتنسيقْ ويؤكدُ الترابطُ الوثيقَ بين جناحىّ الأمنِ فى مصرْ ، وبكلِ التقديرِ والوفاءْ  أتوجهُ لأرواحِ شهدائِنا الأبرارْ  الذين جادواّ بأرواحِهمْ فى سبيلِ وطنهمْ  داعينَّ المولىَّ أن يكونَ جُهدَنا متصلاً بعطائِهمْ وتضحياتِهمْ الغالية، كما أتقدمُ بتحيةِ عرفانْ لأبنائِنا مصابىِّ الواجبْ راجينَ المولىَّ لهم السلامةَ وإكتمالَ الشفاءْ ، وتحيةَ تقديرٍ وإعزازٍ  لكلِ رجالِ الشرطةِ على إمتدادِ مواقعِ العملِ الأمنىْ فى كافةِ أرجاءِ البلادْ وهم يواصلونَ الجُهدَ والعطاءَ ليلَ نهارْ واثقينَ أن الله جلتْ حِكمتَهُ يجزىّ العاملينَ بأحسنِ ما كانواَّ يعملُونْ .

وأقول لأبنائىَّ الخريجينَ : تؤدونَ اليومَ قسماً عزيزاً غالياً  تلتزموَن فيهِ بالوفاءِ للوطنِ  والولاءِ لشعبهْ حاملينَّ رسالتِكُمْ بالذمةِ والصدقِ والإخلاصْ ماضينَّ لنصرةِ الحقَ والعدلْ  متمسكيَن بالشجاعةِ والمثابرةِ والإقدامْ فى مواجهةِ التحدياتْ فإجعلوَّا من قسمكُمْ عقيدةً راسخةْ ومنهجَ عملٍ لحمايةِ أمنِ الوطنِ وتدعيمِ إستقرارهْ، ومن هُنا  يُّسعِدُنى أن أتقدَم بالتهنئةِ لأسرِكُمْ الذين طالمَا دعمَّوا مسيرتكُمْ وباتَوا ينتظرونَ يومَ تخرجِكُمْ ونحنُ نثقُ فى عزمِكُمْ على التفانىَّ والعطاءْ لإستكمالِ مسيرةَ أجيالٍ على دربِ التضحيةِ والعطاءِ والفداءْ .

وتابع: السيد رئيسُ الجمهورية تمضىّ مسيرةُ العملِ الوطنىِ بقيادتكمْ الحكيمهْ نحو التقدمِ والتنميةِ والرخاءْ لتتَجددَ معها طاقاتَ العملِ والعطاءِ والفداءْ وسوفَ يبقىَّ رجالُ الشرطةِ على عهدِهمْ يُجددونَ العزمَ فى كلِّ يومٍ من أجلِ الدفاعِ عن أمنِ مصرَّ وإستقرارِها والعملِ على تأمينِ طموحاتِ الحاضرِ وآمالِ المستقبلْ يبذلونَ الجُهدَ والدمَ لمواصلةِ الإسهامِ الجادِ فى تحقيقِ المصالحِ  العليا للبلادْ يسعونَ دائماً ليكونوا فى طليعةِ المخلصينَ من أبناءِ هذا الوطنِ العزيزْ .

وسيشهدُ التاريخُ لكم سيادةَ الرئيس بكل التقديرِ والعرفانْ الحرصَ على تدعيمِ أركانِ الدولةِ المصريةْ والسعىَّ الدائمَ لدفعِ مسيرة التنميةِ الوطنيةْ وكيفَ أعلنتمْ للدنيا كلها أن مصرَ شامخة ٌبأبنائِها قوية ٌبمبادئِها غنية ٌبكنوزِهَا وتاريخِهَا العريقْ وسيظلُ الشعبُ من حولِ سيادتِكُمْ مؤِيداً قادراً على حمايةِ ثوابتهِ برغمِ التحدياتْ حتى تُصبحَ مصرُ فوقَ الجميعْ وتعلوا ْرايتُهَا خفاقةً فوقَ أحقادِ الطامعينْ ، فتحيةًً لكم سيادةَ الرئيسْ قائداًً لمسيرةِ بناءِ الوطنْ ونحنُ فىِ جهازِ الشرطةْ على عهدِنا مع سيادتِكُُمْ نمضى خلفَ قيادتِكُُمْ أصدقَ أداءً وأكثرَ عطاءً وأعمقَ وفاءً ، حفظكُمْ اللهُ ورعاكُمْ وسدَد بالحقِ كل خطاكُمْ".