النهار
الخميس 29 يناير 2026 04:38 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

تقارير ومتابعات

العلميين ترحب باختيار وزيرين من أعضائها في حكومة الجنزوري

الدكتور كمال الجنزوري
الدكتور كمال الجنزوري
ابدي مجلس نقابة العلميين ترحيبه وتقديره باختيار الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء لعضوين من أبناء النقابة كوزيرين في حكومة الإنقاذ الوطني هما الدكتور مصطفى حسين وزير البيئة، والدكتورة نادية زخارى وزيرة الدولة للبحث العلمي.وقالت النقابة ، فى بيان لها اليوم ،أن الدكتور مصطفى حسين كامل بهاء الدين، أستاذ العلوم بجامعة القاهرة ورئيس قسم الجيوفيزياء ووزير الدولة لشؤون البيئة تنتظره ملفات شائكة على رأسها أزمة مصنع موبكو، ومشكلة تراكم القمامة، وتدويرها والمشروعات الأجنبية العاملة فى مجالات البيئة بمصر وقضية السحابة السوداء المزمنة وملفات الشركات المسؤولة عن جمع وكبس قش الأرز، ومكامير الفحم والملوثات الصناعية التي تلقى بمخلفتها فى النيل مشيرين إلى أن العلميين لديهم الأبحاث والدراسات التي تمكنهم من تلافي هذه المشاكل وتقديم الحلول لها.وأكدت النقابة على ضرورة استثمار جهود وإمكانيات العلميين فى المجالات المختلفة للقضاء على الأزمات البيئية ومخاطرها بالإضافة إلى وضع استراتيجية لدعم مؤسسات البحث العلمي ومراكز البحوث للارتقاء بالأمة اقتصاديًا واجتماعيًا.وأشار البيان إلى أن وزارة البحث العلمي هى الوزارة الأقل حظاً، واهتمامًا منذ عقود عدة، فهى تواجه العديد من المشكلات، وأول هذه الإشكاليات تتعلق بمخصصاتها المالية، فميزانيتها بعد مضاعفتها بعد الثورة ارتفعت إلى 120 مليون جنيه فقط، منها 90 مليونًا للوزارة و30 مليونًا فقط، لأكاديمية البحث العلمي التي تضم 18 مركزًا بحثيًا مطالبًا بزيادة موازناتها وتفعيل المنتج العلمي لمؤسساتها على أن يتم ربط العلم بالصناعة وتسخيره لخدمة قضايا المجتمع لنهضة مصر.وقال البيان: يبقي الملف الأكثر أهمية وإلحاحًا حول تأثر مصر بالتغيرات المناخية، ووضع حلول لتفادى التأثير السلبي الذي يهدد باختفاء أكثر من 12% من دلتا مصر والبحث عن الطاقة البديلة والمتجددة فى الوقت الذي يقل فيه نصيب الفرد من مياه النيل ونفاد مخزون البترول للبحث عن مصادر طاقة جديدة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية.