النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 03:32 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

حوادث

الإعدام شنقا لربة منزل وعشيقها لقتلهما زوجها المريض بمنيا القمح

 

صدقت محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية، اليوم، برئاسة المستشار محمود الكحكى، وعضوية المستشارين، طارق النفراوى، ومحمد سراج، وأمانة سر، محمد فاروق على قرار فضيلة المفتى، بالإعدام شنقا لربة منزل وعشيقها لقيامهما بقتل زوجها المريض وصياد شاهد الواقعة.

تعود أحداث القضية لسنة 2009، عندما تلقى  مدير أمن الشرقية إخطارا من مدير المباحث الجنائية أثناء الواقعة، يفيد بالعثور على جثة مواطن بمصرف بقرية الجديدة التابعة لمركز منيا القمح.

وتبين أن الجثة لشخص يدعى "م ع " صياد ومقيم دائرة مركز منيا القمح مصابا بتهشم بالرأس، فتم تشكيل فريق بحث جنائى قاده الرائد محمد الحسينى رئيس مباحث منيا القمح، ومعاونيه النقيب شريف مكاوى والملازم أول محمود الحملى برئاسة العميد سعيد عمارة رئيس مباحث المديرية، وتوصلت تحريات فريق البحث الجنائى إلى قيام كل من، "ر م" عامل و"ش م" ربة منزل مقيمين قرية تابعة لمركز منيا القمح, بارتكاب الواقعة، حيث تبين من التحريات وجود علاقة عاطفية بينهما، فتطورت إلى علاقة غير شرعية بينهما، وكان العشيق يتردد عليها بمنزلها لممارسة العلاقة المحرمة معها، وعلم زوجها بما بينهما وهددها بالطلاق، فأخبرت عشيقها بالأمر.

واتفقا سويا على التخلص من زوجها المريض عن طريق فتحها باب المنزل لعشيقها، الذى قام بخنق الزوج ونقل جثته من المنزل إلى حظيرة مواشى ملحقة بالمنزل، واتفقا على أن تذيع زوجته بين عائلته أن ماشية بالحظيرة صفعته فى رقبته، وتوفى فى الحال، وبالفعل دخلت الحيلة الشيطانية التى نفذتها الزوجة وعشيقها على عائلته وأهالى القرية، وتم دفن زوجها على أن الوفاة طبيعية وقضاء وقدر. ولم يشك أحد فى سبب الوفاة وخاصة أن الزوجة لديها من زوجها القتيل ولدان.

وأفادت التحريات أنه بعد أسبوع من وفاة الزوج ذهب الصياد إلى المتهمة الثانية، وأخبرها بأنه شاهدها مع المتهم الثاني أثناء قيامهما بحمل جثة زوجها لوضعها فى حظيرة المواشى فى ساعة متأخرة من يوم الواقعة أثناء توجهه للصيد، وأنه يرغب فى صداقتها، فقامت بإخبار عشيقها الذى طلب منها مساومته، وتم تحديد مكان لمقابلته بالقرية وفى الميعاد المحدد بين الزوجة المتهمة والصياد كان عشيقها ينتظرها، وقام بالتخلص منه بصفعه بآلة حادة على رأسه.

وتوصلت التحريات السرية لفريق البحث أن وراء ارتكاب واقعة قتل الصياد الزوجة وعشيقها، فتم القبض عليهما وبعد 40 يوما من وفاة زوجها، تردد شائعات بالقرية بوجود علاقة محرمة بين الزوجة المتهمة وصديق زوجها المتهم الثانى، فتم استخراجهما من محبسهما والتحقيق معهما فى قضية قتل الزوج بعد ما تم استخراج الجثة من المقابر بعد إذن نيابة منيا القمح وتشريحها، وتبين أن سبب الوفاة إسفكسيا الخنق ويشتيه فى الوفاة جنائيا.

وأفادت التحقيقات قيام الزوجة وعشيقها بالتخلص من زوجها لوجود علاقة بينهما، وتم حبسهما وبعرضهما على نيابة منيا القمح أمرت بإحالتهما إلى محكمة جنايات الزقازيق التى أصدرت حكمها المتقدم، بعد عودة القضية من محكمة النقض، وتم إحالة أوراقهما مرة ثانية لفضيلة المفتي.